نتائج البحث عن
«جاء سائل فسأل [أبا ذر] فأعطاه شيئا ، فقيل له : تعطيه وهو موسر ؟! فقال : إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا سائلٌ فسكَت القومُ ثمَّ عاد فسأَل فأعطاه بعضُ القومِ خاتَمًا أو شيئًا فتتابَع القومُ وأعطَوْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فاتُّبِع عليها فله أجرُه ومِثْلُ أجورِ مَن تبِعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أجورِهم شيئًا ومَنِ استَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فاتُّبِع عليها فعليه وِزْرُها ومِثْلُ وِزْرِ مَنِ اتَّبَعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أوزارِهم شيئًا .
جاء سائلٌ فسأل ابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ عباسٍ للسائلِ : أتشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : وتصومُ رمضانَ ؟ قال : نعم قال سألتَ وللسائلِ حقٌّ إنه لحقٌّ علينا أن نصِلَك فأعطاه ثوبًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما من مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا إلا كان في حِفظٍ من اللهِ ما دام منه عليه خِرْقَةٌ .
جاءَ سائِلٌ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ للسَّائلِ أتشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ نعَم قالَ أتشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم قالَ وتصومُ رمضانَ قالَ نعَم قالَ سألتَ وللسَّائلِ حقٌّ إنَّهُ لَحقٌّ علينا أن نصِلَكَ فأعطاهُ ثوبًا ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من مسلِمٍ كسا مسلِمًا ثوبًا إلَّا كانَ في حفظٍ مِنَ اللَّهِ ما دامَ منهُ عليهِ خِرقَةٌ .
جاءَ سائلٌ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ ، للسَّائلِ : أتشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: أتشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ: وتصومُ رمضانَ ؟ قالَ : نعَم قالَ: سألتَ وللسَّائلِ حقٌّ، إنَّهُ لحقٌّ علينا أن نصلَكَ فأعطاهُ ثوبًا ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من مسلِمٍ كسا مسلِمًا ثوبًا إلَّا كانَ في حِفظٍ منَ اللهِ ما دامَ منهُ علَيهِ خرقةٌ .
رأيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ في ظُلَّةٍ سوداءَ ومعه امرأةٌ شَحْماءُ وهو جالسٌ على جَوالِقَ فقيل له يا أبا ذرٍّ إنَّك امْرُؤٌ لا يبقى لك ولَدٌ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يأخُذُهم في الفَناءِ ويدَّخِرُهم في دارِ البَقاءِ فقالوا يا أبا ذرٍّ لو اتَّخَذْتَ امرأةً غيرَ هذه فقال لَأَنْ أتزَوَّجَ امرأةً تضَعُني أحَبُّ إليَّ مِنِ امرأةٍ ترفَعُني قالوا له لو اتَّخَذْتَ بِساطًا ألْيَنَ مِن هذا فقال اللَّهمَّ غُفْرًا خُذْ ممَّا خوَّلْتَ ما بدا لك .
أنَّ سائلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُ تمرَةً فقالَ نبيٌّ يُعطي تمرةً وانصرفَ ثمَّ جاءَ آخرُ فسألَ فأرسلَ فجيءَ بتمرةٍ فأعطاهُ تمرةً فقالَ تمرةٌ من نبيٍّ كثيرٌ. واللَّهِ لا تفارقُني أبدًا ما عشتُ. .
حديث في أجرِ مَنْ كسا مسلمًا ثوبًا [يعني حديث: جاء سائلٌ فسأل ابنَ عباسٍ، فقال ابنُ عباسٍ للسائلِ : أتشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ؟ قال : نعم، قال : أتشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم، قال : وتصومُ رمضانَ ؟ قال : نعم قال سألتَ وللسائلِ حقٌّ إنه لحقٌّ علينا أن نصِلَك فأعطاه ثوبًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما من مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا إلا كان في حِفظٍ من اللهِ ما دام منه عليه خِرْقَةٌ] .
كان يَسْقي على حَوضٍ له، فجاءَ قومٌ فقال: أيُّكم يورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحتَسِبُ شَعَراتٍ من رأسِه؟ فقال رَجُلٌ: أنا، فجاءَ الرَّجلُ فأورَدَ عليه الحَوضَ فدَقَّه، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلَسَ، ثُم اضطَجَعَ، فقيلَ له: يا أبا ذَرٍّ، لمَ جلَسْتَ، ثُم اضطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: إذا غضِبَ أحَدُكم وهو قائمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ. .
قامَ سائلٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَ فسَكَتَ القومُ، ثُمَّ إنَّ رَجلًا أعطاهُ، فأعطاهُ القومُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنِ استَنَّ خيرًا فاستُنَّ به فله أجرُهُ، ومِثلُ أجورِ مَنِ اتَّبعَهُ غيرَ مُنتقِصٍ مِن أُجُورِهِم، ومَنِ استَنَّ شرًّا فاستُنَّ به فعليه وِزرُهُ، ومثلُ أوزارِ مَنِ اتَّبعَهُ غيرَ مُنتقِصٍ مِن أوْزارِهِم شيئًا». قالَ: وتلا حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} [الانفطار: 5]. .
كانَ أبو ذرٍّ قائمًا فجلسَ ثمَّ اضطجعَ فقيلَ لَهُ يا أبا ذرٍّ لِمَ جلستَ ثمَّ اضطجعتَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لنا إذا غضبَ أحدُكم وَهوَ قائمٌ فليجلس فإن ذَهبَ عنْهُ الغضبُ وإلَّا فليضطجِعْ والمرفوعُ عندَ أبي داودَ وفيه انقطاعٌ سقط منه أبو الأسوَدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْديَ لَهُ ضبٌّ فلم يأكُلهُ . فقامَ عليهِم سائلٌ فأرادَت عائشَةُ أن تُعْطيَهُ فقالَ لَها رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تُعطينَهُ ما لا تأكُلينَ ؟ ! .
كان أبو ذرٍّ في غُنَيْمَةٍ له بالمدينةِ فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ يا أبا ذرٍّ فسكَت فردَّها عليه فسكَت فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْكَ أُمُّكَ قال إنِّي جُنُبٌ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه فاستَتَر براحلتِه واغتَسَل ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ يُجزِئُكَ الصَّعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عِشرينَ سنةً فإذا وجَدْتَه فأَمِسَّه جِلْدَكَ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسًا ، فجاء سائلٌ فسأل فناوله رجلٌ درهمًا ، فأخذه رجلٌ فناوله إيَّاه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من فعل مثلَ هذا كان له مثلُ أجرِ المُعطي من غيرِ أن ينتقِصَ من أجرِه شيئًا .
أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه دَعَوْه إلى طعامٍ، فقال: إنِّي صائمٌ، فرُئِيَ من آخِرِ النَّهارِ يأكُلُ، فقيلَ له، فقال: إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، فذلك صِيامُ الدهْرِ. .
لا مزيد من النتائج