نتائج البحث عن
«جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن والذاريات»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء صُبَيْغٌ التَّميميُّ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أخبِرْني عن { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا } قال : هي الرِّياحُ ، ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه ، قال : فأخبِرْني عن { الحَامِلَاتِ وِقْرًا } قال : هي السَّحابُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، قال : فأخبِرْني عن { فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } قال : هي الملائكةُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، قال : فأخبِرْني عن { الْجَارِيَاتِ يُسْرًا } قال : هي السُّفنُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، ثمَّ أمر به فضُرِب مائةً وجُعِل في بيتٍ ، فلمَّا برَأ دعا به فضربه مائةً أخرَى وحمله على قتَبٍ وكتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ : امنعِ النَّاسَ من مجالستِه ، فلم يزلْ كذلك حتَّى أتَى أبا موسَى فحلف له بالأيْمانِ المُغلَّظةِ ما يجِدُ في نفسِه ممَّا كان يجِدُ شيئًا ، فكتب في ذلك إلى عمرَ ، فكتب عمرُ : ما إخالُه إلَّا قد صدق فخَلِّ بينه وبين مجالسةِ النَّاسِ
جاء صُبَيْغٌ التَّميميُّ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أخبِرْني عن { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا } قال : هي الرِّياحُ ، ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه ، قال : فأخبِرْني عن { الحَامِلَاتِ وِقْرًا } قال : هي السَّحابُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، قال : فأخبِرْني عن { فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } قال : هي الملائكةُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، قال : فأخبِرْني عن { الْجَارِيَاتِ يُسْرًا } قال : هي السُّفنُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلته ، ثمَّ أمر به فضُرِب مائةً وجُعِل في بيتٍ ، فلمَّا برَأ دعا به فضربه مائةً أخرَى وحمله على قتَبٍ وكتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ : امنعِ النَّاسَ من مجالستِه ، فلم يزلْ كذلك حتَّى أتَى أبا موسَى فحلف له بالأيْمانِ المُغلَّظةِ ما يجِدُ في نفسِه ممَّا كان يجِدُ شيئًا ، فكتب في ذلك إلى عمرَ ، فكتب عمرُ : ما إخالُه إلَّا قد صدق فخَلِّ بينه وبين مجالسةِ النَّاسِ .
حديث: "عن عُمَرَ، وفيه: [أُتيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا لقينا رجلًا يسألُ عن تأويلِ القرآنِ؟ فقال: اللَّهمَّ أمكِنِّي منه، قال: فبينما عمرُ رَضيَ اللهُ عنه ذاتَ يومٍ يُغدِّي النَّاسَ إذ جاءَه عليه ثيابٌ وعمامةٌ فتغدَّى حتَّى إذا فرغَ قال: يا أميرَ المؤمنينَ {والذَّارِيَاتِ ذَروًا فالحامِلاتِ وِقرًا} [الذاريات: 2] فقال عمرُ: أنتَ هو؟ فقامَ إليه فحسَرَ عن ذراعَيه، فلم يزَلْ يجلِدُه حتَّى سَقَطَت عِمامتُه، فقال: والذي نفسي بيدِه لو وجدتُكَ محلوقًا لضَرَبتُ رأسَكَ، ألبِسوهُ ثيابَه واحمِلوهُ على قتبٍ ثمَّ أخرِجوهُ حتَّى تَقدَموا به بلادَه، ثمَّ ليقُمْ خطيبًا ثمَّ ليقُلْ: إنَّ صبيغًا طلبَ العلمَ فأخطَأَ] فلم يَزَلْ صبيغٌ وضيعًا في قومِه بعدَ أن كانَ سيِّدًا فيهم". .
جاء صُبَيغُ التميمِي إلى عمرَ بن الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ أخبرنِي عن الذارِياتِ ذروا ؟ فقال : هي الرِياحُ ، ولولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُه ما قلتهُ ، قال : فأخبِرني عن المُقَسّماتِ أمرا ، قال : هي الملائكةُ ولولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولهُ ما قُلْتهُ ، قال فأخبرني عن الجارِياتِ يُسْرا ، قال : هي السُفُنُ ولولا أنّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولهُ ما قلتهُ ، ثم أَمَرَ بهِ فضُرِبَ مائةً وجُعِلَ في بيتٍ فلما بَرِئ ضربَهُ مائةً أخرى وحملهُ على قَتَبٍ وكتَبَ إلى أبي موسى الأشعريّ : امنعْ الناسَ من مجالستهِ ، فلم يزل كذلك حتى أتَى أبا موسى فحلفَ بالأيمانِ الغليظةِ ما يجدُ في نفسهِ مما كانَ يَجِد شيئا ، فكتبَ في ذلك إلى عمر ، فكتب عمرُ : ما أخَالُهُ إلا صدَقَ فخَلّ بينهُ وبينَ مجالسةِ الناس .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
جاء صَبِيغٌ التَّميميُّ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخبِرْني عنِ الذَّارِياتِ ذَرْوًا. قال: هي الرِّياحُ، ولولا أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه ما قُلتُه. قال: فأخبِرْني عنِ الحامِلاتِ وِقْرًا. قال: هي السَّحابُ، ولولا أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه ما قُلتُه. قال: فأخبِرْني عنِ المُقَسِّماتِ أمْرًا. قال: هي المَلائِكةُ، ولولا أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه ما قُلتُه. قال: فأخبِرْني عنِ الجارياتِ يُسْرًا. قال: هي السُّفُنُ، ولولا أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه ما قُلتُه. قال: ثم أمَرَ به فضُرِبَ مِئةً، وجَعَلَه في بَيتٍ، فلمَّا بَرَأ دعا به فضَرَبَه مِئةً أُخرى، وحَمَلَه على قَتَبٍ، وكَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: امْنَعِ الناسَ مِن مُجالَسَتِه. فلم يَزَلْ كذلك، حتى أتى أبا موسى، فحَلَفَ له بالأيْمانِ المُغَلَّظةِ ما يَجِدُ في نَفْسِه ممَّا كان يَجِدُ شَيئًا، فكتَبَ في ذلك إلى عُمَرَ، فكتَبَ عُمَرُ: ما إخالُه إلَّا قد صَدَقَ، فخَلِّ بَينَه وبَينَ مُجالَسَتِه الناسَ. .
بينما عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يخطُبُ إذ جاءَ رجُلٌ فجلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتبِسونَ عن الجمُعةِ؟ فقال الرجلُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما هو إلَّا أنْ سَمِعتُ النداءَ فتوضَّأتُ، ثمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: وأيضًا؟! ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا راحَ أحدُكم إلى الجمُعةِ فلْيَغتسِلْ؟ .
عن أبي هُرَيرةَ أخبَرَه: أنَّ عُمَرَ بَينا هو يَخطُبُ... فذَكَرَه [بَينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ إذ جاءَ رَجُلٌ فجَلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الجُمُعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ. فقال عُمَرُ: وأيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِل]؟ .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
كنا عند عمرَ بنِ الخطابِ فأتاه رجلٌ فقال يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ما { الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } فطعن عمرُ بمِخصرةٍ معه في عمامةِ الرجلِ فألقاها عن رأسِه فقال عمرٌ أَحَرورِيٌّ والذي نفس عمر بنِ الخطابِ بيدِه لو وجدتُك محلوقًا لأنحيتُ القملَ عن رأسِك .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما الجَواري الكُنَّسُ؟ فطَعَنَ عُمَرُ بمِخصَرةٍ مَعَه في عِمامةِ الرَّجُلِ فألقاها عَن رَأسِه، فقال عُمَرُ: أحَروريٌّ؟ والذي نَفسُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بيَدِه لَو وجَدتُكَ مَحلوقًا لَأنحَيتُ القَملَ عَن رَأسِكَ. .
عنْ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرْمُزانَ في أصْبَهانَ وفارِسَ وأذْرَبِيجانَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أصْبَهانُ الرَّأسُ. .
عنِ الحسَنِ قالَ: جاءَ أَعْرابيٌّ إلى عُمَرَ فَسألَهُ عنِ الدِّينِ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، عَلِّمْني الدِّينَ، فقالَ: تَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ، وعليكَ بالعَلانيةِ، وإيَّاكَ والسِّرَّ، وإيَّاكَ وكُلَّ شيءٍ يُسْتَحْيا مِنهُ. قالَ: فإذا لَقيتُ اللهَ قُلتُ: أَمَرَني بهذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ. فقالَ: يا عبدَ اللهِ، خُذْ بهذا، فإذا لَقِيتَ اللهَ فَقُلْ ما بَدا لَكَ. .
لا مزيد من النتائج