نتائج البحث عن
«جاء صعصعة بن صوحان إلى علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
جاء صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ إلى عليٍّ، فقال: انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الدباءِ، والحنتمِ، والنقيرِ، والجعةِ . ونهانا عن حلقةِ الذهبِ، ولبسِ الحريرِ، ولبس القسيِّ، والميثرةِ الحمراءَ .
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن تَستَخلِفُ؟ قالَ: «إنْ علِمَ اللهُ في قُلوبِكم خَيرًا يَستَخلِفْ عليكم خَيرَكم»، قالَ صَعْصَعةُ: «فعلِمَ اللهُ في قُلوبِنا شرًّا، فاستَخلَفَ علينا». .
حديثُ صَعصَعةَ بنِ صوحانَ، عن عليٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البيانِ سِحرًا، وإنَّ مِن الشِّعرِ حِكمةً، وإنَّ مِن العِلمِ جَهلًا، وإنَّ مِن القولِ عِيًّا. .
خَطَبَنا عليٌّ عليه السَّلامُ، وصَعصَعةُ بنُ صُوحانَ حاضرٌ على مِنبرٍ مِن آجُرٍّ، فجاء رَجُلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى كَلَّمَه بشيءٍ، فانتهَرَه، ولا أدري ما قال له، ثُمَّ جاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى دَنا منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، غَلَبَتْنا هذه الحَمراءُ على وَجهِكَ -يَعني المَوالي- فضَرَبَ صَعصَعةُ بنُ صُوحانَ على ظَهري، وقال: ليُبديَنَّ مِن أمْرِ العَربِ أمْرًا قد كان يَكتُمُه، ثُمَّ قال: مَن يَعذِرُني مِن هذه الضَّياطِرةِ، يَتقلَّبُ أحدُهم على حَشاياه، ويُهَجِّرُ قَومٌ لذِكرِ اللهِ، تَأمُروني أنْ أطرُدَهم، فأكونَ مِن الظَّالمينَ، والذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمةَ، لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموهم بَدءًا. .
«أنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحانَ أتى علِيًّا فسَلَّمَ عليه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ، والجِعَةِ». .
حديثُ صَعصَعةَ بنِ صوحانَ، عن عليٍّ: نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والجِعةِ، ونهاني عن خاتَمِ الذَّهبِ، ولُبسِ الحريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثرةِ الحَمراءِ، ثُمَّ قال: أرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردتَينِ مِن حَريرٍ، فلبِسْتُهما ليعلَمَ النَّاسُ كِسوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي، فأخَذهما، فأعطى أحدَهما فاطِمةَ، وشَقَّ الآخَرَ باثنَينِ، فأعطاها بعضَ نِسائِه. .
عن صَعصَعةَ بنِ صُوحانَ، قال: أقبَلَ هو ونَفرٌ معه، فوَجَدوا سَوطًا، فأخَذَه صاحِبُه، فلم يَأمُروه ولم يَنهَوْه، فقدِمْتُ المدينةَ، فلَقِينا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فسأَلْناه، فقال: وجَدْتُ مِئَةَ دينارٍ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فكرَّرَ عليه، حتى ذكَرَ أحوالًا ثلاثةً، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فقال: شأْنَكَ بها. .
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِنَ العِلمِ جهلًا، وإنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكَمًا، وإنَّ مِنَ القولِ عِيَالًا، فقالَ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحَانَ: صدَقَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أمَّا قولُهُ: إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا، فالرَّجُلُ يكونُ عليهِ الحقُّ، فهُوَ ألحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحقِّ، فيَسْحَرُ القومَ ببيانِهِ، فيذهَبُ بالحقِّ. وقولُهُ: إنَّ مِنَ العِلمِ جهلًا، فيتكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِهِ ما لا يعلَمُ، فيُجَهِّلُهُ ذلكَ. وأمَّا قولُهُ: مِنَ الشِّعرِ حِكَمًا، فهِيَ هذِهِ الأمثالُ والمواعظُ الَّتي يتَّعِظُ النَّاسُ بِها. وأمَّا قولُهُ: مِنَ القولِ عِيَالًا، فعَرْضُكَ كلامَكَ وحديثَكَ على مَن ليسَ مِن شأنِهِ ولا يُرِيدُهُ. .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
مَن سرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يَسبقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجنَّةِ فلينظُرْ إلى زيدِ بنِ صوحانَ .
من سرّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ تسبقهُ بعضُ أعضائهِ إلى الجنّةِ فلينظرْ إلى زيْدِ بن صَوْحَانٍ .
لا مزيد من النتائج