نتائج البحث عن
«جاء صعصعة بن صوحان إلى علي فقال : انهنا عما نهاك عنه رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ إلى عليٍّ، فقال: انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الدباءِ، والحنتمِ، والنقيرِ، والجعةِ . ونهانا عن حلقةِ الذهبِ، ولبسِ الحريرِ، ولبس القسيِّ، والميثرةِ الحمراءَ .
«أنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحانَ أتى علِيًّا فسَلَّمَ عليه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ، والجِعَةِ». .
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه. .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
«جاءَ زَيدُ بنُ صُوحانَ إلى علِيٍّ، فقالَ: حَدِّثْني ما نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: نَهاني عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجِعَةِ، وعن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قالَ: حَلْقةِ الذَّهَبِ- وعن الحَريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، قالَ: وأُهدِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ حَريرٍ فكَسانيها فخَرَجْتُ فيها، فأخَذَها، فأَعْطاها فاطِمةَ أو عَمَّتَه». .
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ .
عن إسماعيلَ بنِ سُمَيعٍ، حدَّثني مالِكُ بنُ عُمَيرٍ قال: جاء زَيدُ بنُ صُوحانَ إلى عليٍّ، فقال: حدِّثْني ما نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهاني عنِ الحَنْتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والجِعةِ، وعن خاتَمِ الذَّهبِ -أو قال: حَلْقةِ الذَّهبِ- وعنِ الحَريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، قال: وأُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةُ حَريرٍ فكَسانيها، فخرَجْتُ فيها، فأخَذها فأَعْطاها فاطمةَ -أو عمَّتَه-، إسماعيلُ يقولُ ذلك. .
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن تَستَخلِفُ؟ قالَ: «إنْ علِمَ اللهُ في قُلوبِكم خَيرًا يَستَخلِفْ عليكم خَيرَكم»، قالَ صَعْصَعةُ: «فعلِمَ اللهُ في قُلوبِنا شرًّا، فاستَخلَفَ علينا». .
حديثُ صَعصَعةَ بنِ صوحانَ، عن عليٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البيانِ سِحرًا، وإنَّ مِن الشِّعرِ حِكمةً، وإنَّ مِن العِلمِ جَهلًا، وإنَّ مِن القولِ عِيًّا. .
خَطَبَنا عليٌّ عليه السَّلامُ، وصَعصَعةُ بنُ صُوحانَ حاضرٌ على مِنبرٍ مِن آجُرٍّ، فجاء رَجُلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى كَلَّمَه بشيءٍ، فانتهَرَه، ولا أدري ما قال له، ثُمَّ جاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى دَنا منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، غَلَبَتْنا هذه الحَمراءُ على وَجهِكَ -يَعني المَوالي- فضَرَبَ صَعصَعةُ بنُ صُوحانَ على ظَهري، وقال: ليُبديَنَّ مِن أمْرِ العَربِ أمْرًا قد كان يَكتُمُه، ثُمَّ قال: مَن يَعذِرُني مِن هذه الضَّياطِرةِ، يَتقلَّبُ أحدُهم على حَشاياه، ويُهَجِّرُ قَومٌ لذِكرِ اللهِ، تَأمُروني أنْ أطرُدَهم، فأكونَ مِن الظَّالمينَ، والذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمةَ، لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموهم بَدءًا. .
عن صَعصَعةَ بنِ صُوحانَ، قال: أقبَلَ هو ونَفرٌ معه، فوَجَدوا سَوطًا، فأخَذَه صاحِبُه، فلم يَأمُروه ولم يَنهَوْه، فقدِمْتُ المدينةَ، فلَقِينا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فسأَلْناه، فقال: وجَدْتُ مِئَةَ دينارٍ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فكرَّرَ عليه، حتى ذكَرَ أحوالًا ثلاثةً، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فقال: شأْنَكَ بها. .
حديثُ صَعصَعةَ بنِ صوحانَ، عن عليٍّ: نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والجِعةِ، ونهاني عن خاتَمِ الذَّهبِ، ولُبسِ الحريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثرةِ الحَمراءِ، ثُمَّ قال: أرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردتَينِ مِن حَريرٍ، فلبِسْتُهما ليعلَمَ النَّاسُ كِسوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي، فأخَذهما، فأعطى أحدَهما فاطِمةَ، وشَقَّ الآخَرَ باثنَينِ، فأعطاها بعضَ نِسائِه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ لَمَّا توفِّيَ جاءَ ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْه فيه، وصَلِّ عليه، واستَغفِرْ له، فأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه، فقال: آذِنِّي أُصَلِّي عليه، فآذَنَه، فلَمَّا أرادَ أن يُصَلِّيَ عليه جَذَبَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أليسَ اللهُ نَهاكَ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ؟ فقال: أنا بينَ خيَرَتَينِ، قال: {استَغفِرْ لهم أو لا تَستَغفِرْ لهم إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً فلَن يَغفِرَ اللهُ لهم} [التوبة: 80] فصَلَّى عليه، فنَزَلَت: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِه} [التوبة: 84]. .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
لا مزيد من النتائج