نتائج البحث عن
«جاء ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ألا أرقيك يا محمد»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
جاء ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أرقيك يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله نستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال ضمام لقد قرأت الكتب والتوراة والإنجيل والزبور فما سمعت مثل هذا الكلام أعدهن علي فأعادهن عليه ثم ذكر أنه أسلم
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
جاء ضِمامُ بنُ ثَعْلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألا أَرْقيكَ يا محمَّدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نستعينُه ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا مَن يهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه قال ضِمامٌ لقد قرَأْتُ الكُتُبَ والتَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ فما سمِعْتُ مِثلَ هذا الكلامِ أعِدْهُنَّ عليَّ فأعادهُنَّ عليه ثمَّ ذُكِرَ أنَّه أسلَمَ .
جاءَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: أنشدُكَ بربِّ من قبلِكَ وربِّ من بعدِكَ اللَّهُ أرسلَكَ وذَكرَ الحديثَ وفيهِ فإنِّي قد آمَنتُ وصدَّقتُ وأنا ضمامُ بنُ ثعلبَةَ. فلمَّا ولَّى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فقِهَ الرَّجلُ. قالَ: فَكانَ عمَرُ يقولُ ما رأيتُ أحدًا أحسنَ مسألةً ولا أوجزَ من ضِمامِ بنِ ثعلبةَ. .
بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقدم عليه فأناخ بعيره على بًاب المسجد ثم عقله ثم دخل المسجد فذكر نحوه قال فقال أيكم ابن عبد المطلب فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب قال يا ابن عبد المطلب وساق الحديث
بعَثَتْ بَنو سعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعلَبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، فأناخَ بَعيرَه على بابِ المسجِدِ، ثم عقَلَه، ثم دخَلَ المسجِدَ، فذكَرَ نَحوَه، قال: فقال: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ"، قال: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ ... وساقَ الحديثَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بعثَ بنو سعدٍ بنُ بكرٍ ضمامَ بنَ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِمَ عليهِ فأناخَ بعيَرهُ على بابِ المسجدِ ثم عقَلهُ ثم دخل المسجدَ فذكر نحوهُ قال فقالَ أيُّكم ابنُ عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ابنُ عبدِ المطلبِ قال يا ابنَ عبدِ المطلبِ وساق الحديثَ .
حديث في إسلامِ ضِمام بنِ ثعلبةَ [يعني حديث: أنَّ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ، أخا بني سعدِ بنِ بكرٍ لما أسلَمَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فرائِضِ الإسلامِ من الصَّلاةِ وغيرِها، فعَدَّ عليه الصَّلَواتِ الخمسَ لم يزِدْ عليهِنَّ، ثم الزَّكاةَ، ثم صيامَ رمضانَ، ثم حِجَّ البيتِ، ثم أعلَمَه ما حرَّمَ اللهُ عليه، فلمَّا فرَغَ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، وسأفعَلُ ما أمرتَنِي به، لا أزيدُ، ولا أنقُصُ. قال: ثم وَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يُصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يدخُلِ الجنَّةَ.] .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي فُدَيْكٍ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في المَسجِدِ ونحن معَه، إذ جاءَ ضَمَّامُ بنُ ثَعْلبةَ، فدَخَلَ المَسجِدَ على جَمَلٍ له، فقالَ: أيُّكم مُحمَّدٌ؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنِّي سائِلُك عن مَسْألةٍ، ومُغلِظٌ عليك! أَنشُدُك برَبِّ مَن قَبْلَك ورَبِّ مَن بَعْدَك، آللهُ أَرسَلَك إلى النَّاسِ؟ قالَ: نَعمْ، ثُمَّ عادَ عليه المَسْألةَ، قالَ: آللهُ أمَرَك أن تَأمُرَ النَّاسَ بالصَّلَواتِ الخَمْسِ في اللَّيْلِ والنَّهارِ؟ قالَ: نَعمْ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
بينا نحن جلوس في المسجد ، جاء رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ، ثم عقله ، فقال لهم : أيكم محمد ؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم ، قلنا له : هذا الرجل الأبيض المتكئ ، فقال له الرجل ، يا ابن عبدالمطلب ! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجبتك . فقال الرجل : إني سائلك يا محمد ، فمشدد عليك في المسألة ، فلا تجدن في نفسك ، قال : سل ما بدا لك . فقال الرجل : نشدتك بربك ، ورب من قبلك : آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟ فقال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ قال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من السنة ؟ قال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا ؟ فقال رسول الله : اللهم ! نعم . فقال الرجل : آمنت بما جئت به ، وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة ، أخو بني سعد بن بكر
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: بعثَتْ بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنِ ثَعلبَةَ وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، وأناخَ بعيرَهُ على بابِ المسجِدِ، ثمَّ عَقَلَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِهِ، وكان ضِمامُ بنُ ثعلبةَ رجُلًا جَعْدَ الشَّعرِ ذا غَديرتَيْنِ، قال: فأقبَلَ حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في أصحابِهِ، فقال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ابنُ عبدِ المطَّلبِ، قال: مُحمَّدٌ؟ قال: نعمْ، قال: يا بنَ عبدِ المُطَّلبِ، إنِّي سائِلُكَ ومُغلِظٌ عليكَ في المسألةِ؛ فلا تَجِدَنَّ في نفْسِكَ، قال: لا أجِدُ في نَفْسي، سَلْ عمَّا بدا لكَ، قال: أَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نعبُدَه وحدَهُ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأنْ نخلَعَ هذه الأوثانَ التي كان آباؤُنا يَعبدونَ معه؟ قال: اللَّهمَّ نعمْ، قال: فأَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ هذه الصلواتِ الخمسَ؟ قال: اللَّهُمَّ نعمْ، قال: ثمَّ جعَلَ يذكُرُ فرائضَ الإسلامِ فريضةً فريضةً: الزكاةَ، والصيامَ، والحجَّ، وشرائعَ الإسلامِ كلَّها، يُناشِدُه عِندَ كلِّ فريضةٍ كما يُناشِدُه في التي قَبلَها، حتَّى إذا فرَغَ قال: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتنِبُ ما نهَيْتَني عنه، ثمَّ لا أَزيدُ ولا أَنْقُصُ، قال: ثمَّ انصرَفَ إلى بَعيرِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَصْدُقْ ذو العَقِيصَتَيْنِ يدخُلِ الجنَّةَ، قال: فأتى بَعيرَهُ فأطلَقَ عِقالَهُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على قومِهِ، فاجتمَعوا إليه، فكان أوَّلُ ما تكلَّمَ به أنْ قال: بِئْسَتِ اللَّاتُ والعُزَّى، قالوا: مَهْ يا ضِمامُ! اتَّقِ البَرَصَ، اتَّقِ الجُذامَ، اتَّقِ الجُنونَ، قال: ويلَكم! إنَّهما واللهِ ما تضُرَّانِ وما تنفَعانِ، وإنَّ اللهَ قد بعَثَ رسولًا، وأنزَلَ عليه كتابًا استنقَذَكم به ممَّا كنتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وقد جِئْتُكم مِن عِندِه بما آمُرُكم به [وأَنْهاكم عنه، قال]: فواللهِ، ما أَمْسى مِن ذلك اليومِ في حاضرتِهِ مِن رجُلٍ ولا امرأةٍ إلَّا مُسلِمًا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فما سمِعْنا بوافِدٍ قَطُّ كان أفضلَ مِن ضِمامِ بنِ ثعلبةَ. .
بعَثَ بَنو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ علينا فأناخَ بَعيرَه على بابِ المَسجِدِ فعَقَلَه، ثمَّ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ جالِسٌ معَ أصْحابِه، فقالَ: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: محمَّدٌ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: يا محمَّدُ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفْسِكَ؛ فإنِّي لا أجِدُ في نَفْسي، قالَ: «سَلْ عمَّا بَدا لكَ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ بعَثَكَ إلينا رَسولًا؟ قالَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ أمَرَكَ أنْ نَعبُدَه لا نُشرِكُ به شَيئًا، وأنْ نَخلَعَ هذه الأوْثانَ والأنْدادَ الَّتي كانَ آباؤُنا يَعبُدونَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، ثمَّ جعَلَ يَذكُرُ فَرائضَ الإسْلامِ فَريضةً فَريضةً الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحجَّ، وفَرائضَ الإسْلامِ كلَّها، يَنشُدُه عندَ كلِّ فَريضةٍ كما أنْشَدَه في الَّتي كان قَبلَها حتَّى إذا فرَغَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عبدُه ورَسولُه، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتَنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، لا أَزيدُ ولا أَنقُصُ، ثمَّ انصرَفَ راجِعًا إلى بَعيرِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وَلَّى: «إنْ يَصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يَدخُلِ الجنَّةَ»، وكانَ ضِمامُ رَجلًا جَلْدًا أشعَرَ ذا غَديرَتَينِ، ثمَّ أتَى بَعيرَه، فأطلَقَ عِقالَه حتَّى قدِمَ على قَومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكانَ أوَّلُ ما تكَلَّمَ به، وهو يسُبُّ اللَّاتَ والعُزَّى، فقالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البرَصَ، والجُذامَ، والجُنونَ، فقالَ: وَيْلَكم إنَّهما واللهِ ما يضُرَّانِ ولا يَنفَعانِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَ رَسولًا، وأنزَلَ عليه كِتابًا استَنقَذَكم به ممَّا كُنْتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وإنِّي قد جِئْتُكم من عِندِه بما أمَرَكُم به ونَهاكُم عنه، فواللهِ ما أمْسى ذلك اليومَ من حاضِرَتِه رَجلٌ ولا امْرأةٌ إلَّا مُسلِمًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فما سَمِعْنا بوافِدِ قَومٍ كانَ أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ رَضيَ اللهُ عنه. .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني، فقالَ لي ألا أَرقيكَ برُقيةٍ جاءَني بِها جَبرائيلُ ؟ قلتُ: بأبي، وأمِّي بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، واللَّهُ يَشفيكَ، مِن كلِّ داءٍ فيكَ، من شرِّ النَّفَّاثاتِ في العُقدِ، ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني فقالَ لي ألا أرقيكَ برقيةٍ جاءني بِها جبرائيلُ قلتُ بأبي وأمِّي بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ بسمِ اللَّهِ أرقيكَ واللَّهُ يشفيكَ من كلِّ داءٍ فيكَ (مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) ثلاثَ مرَّاتٍ .
بينا نحنُ جلوسٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ دخلَ رجلٌ على جملٍ فأناخَهُ في المسجدِ ثمَّ قالَ لَهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم متكئ بينَ ظَهرانَيهم قالا: فقُلنا هوَ الرَّجلُ الأبيضُ المتكِّئ. فقالَ الرَّجلُ: نشدتُكَ بربِّكَ وربِّ من قبلَكَ آللَّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن نصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ, قالَ: اللَّهمَّ نعَم, قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تأخذَ هذِهِ الصَّدقةَ من أغنيائنا فتقسِمَها على فقرائِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. فقالَ الرَّجلُ: آمَنتُ بالَّذي جئتَ بِهِ وأنا رسولُ مَن ورائي من قومي وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ أخو بني سعدِ بنِ بَكرٍ. .
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس في المسجد ، دخل رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ، ثم عقله ، ثم قال : أيكم محمد ؟ وهو متكئ بين ظهرانيهم ، فقلنا له : هذا الرجل الأبيض المتكئ ، فقال له الرجل : يا ابن عبدالمطلب ! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني قد أجبتك . قال الرجل : يا محمد إني سائلك فمشدد عليك في المسألة ، قال : سل عما بدا لك . قال : أنشدك بربك ورب من قبلك : آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟ فقال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ فقال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من السنة ؟ قال : قال رسول الله : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك الله : آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا ؟ فقال رسول الله : اللهم ! نعم . فقال الرجل : إني آمنت بما جئت به ، وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة ، أخو بني سعد بن بكر
لا مزيد من النتائج