نتائج البحث عن
«جاء ظئر لنا إلى عبد الله بصبي لهم قد سقطت لهاته ، فأرادوا أن يقطعوها ، فقال ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُصِيبتْ عينُهُ يومَ بَدْرٍ، فسالت حدَقتُهُ على وَجْنتِهِ، فأرادوا أن يَقطَعوها، فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا، فدعَاه، فغمَز حدَقتَهُ براحتِهِ، فكان لا يدري أيُّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
أنَّه أُصِيبت عينُه يومَ أُحُدٍ فسالت حَدَقتُه على وجنتِه ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا ، فدعا به فغمز عينَه براحتِه ، فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبتْ . .
أنه أُصيبَتْ عينُهُ يومَ بدْرٍ فسالَتْ حدَقَتُهُ على وجْنَتِهِ فأرادوا أنْ يقْطَعُوها فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعَا به فغمَزَ حدقَتَهُ براحتِهِ فكان لا يَدْرِي أيَّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
إن قتادةَ بن النُعمانِ أُصيبتْ عينهُ يومَ بدرٍ فسالتْ حدقتهُ على وجنتهِ فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، فدعا به فغمرَ حدقتهُ براحتهِ ، فكان لا يدْرِي أي عينيهِ أُصيبتْ .
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ بَدرٍ، فسالتْ حَدَقتُه على وَجْنَتِه، فأرادوا أنْ يَقطَعوها، فسَألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا. فدَعاه، فغَمَزَ حَدَقتَه براحَتِه، فكان لا يَدري أيَّ عَينَيه [أُصيبَتْ] .
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه أُصِيبَت عينُه يومَ بدرٍ فسالت حدقتُه على وَجْنتِه فأرادوا أن يقطَعوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعا به فغمَر حدقتَه براحتِه فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبَت .
كان لنا غلامٌ قد شهد القادسيةَ فأبلى فيها وكان بيني وبين أمي وبين أخي الأسودِ فأرادوا عتقَه وكنتُ يومئذٍ صغيرًا فذكر ذلك الأسودُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال أَعتِقوا أنتم فإذا بلغ عبدُ الرحمنِ فإن رغب فيما رغبتُم به أُعتق وإلا ضمنَكم .
كان لنا غُلامٌ قد شهِدَ القادِسيَّةَ، فأَبْلى فيها، وكان بَيني وبَينَ أُمِّي وبَينَ أخي الأَسوَدِ، فأرادوا عِتقَهُ، وكنتُ يَومَئِذٍ صَغيرًا، فذكَرَ ذلك الأسوَدُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: أعتِقوا أنتم، فإذا بلَغَ عَبدُ الرَّحمنِ، فإنْ رغِبَ فيما رغِبتُم به، أعتَقَ، وإلَّا ضَمِنَكم. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ زَيدِ بنِ الخطَّابِ مات، فأرادُوا أنْ يُخرِجُوه مِنَ اللَّيلِ؛ لكَثرةِ الزِّحامِ، فقال ابنُ عُمرَ: إنْ أَخَّرْتُموه إلى أنْ تُصْبِحوا؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الشَّمسَ تَطْلُعُ بقَرْنِ شَيطانٍ. .
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ الحُبابُ -وكان مِن صالحي أصحابِهِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا الحُبابِ قدْ مات، فأعطِهِ قَميصَكَ الذي يَلي جِلْدَكَ أُكَفِّنْهُ فيه وصَلِّ عليه، فقال عمرُ: أتُصلِّي على هذا، وقدْ نهى اللهُ عنه؟ قال: وأينَ النَّهيُ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقرَأ عليه: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80]، إلى قولِهِ: {اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، قال: وأينَ النَّهيُ؟ ترَى نَهيًا؟ فأعطاهُ قَميصَهُ وصلَّى عليه. .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، جاءَ ابنُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ أعطِني قَميصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَه فيه وصَلِّ عليه، واستَغفِرْ له، فأعطاه قَميصَه، وقال: آذِنِّي به، فلَمَّا ذَهَبَ ليُصَلِّيَ عليه قال -يَعني عُمَرَ- قد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ، فقال: أنا بَينَ خيرَتَينِ: {استَغفِر لَهم أو لا تَستَغفِر لَهم} [التوبة: 80] فصَلَّى عليه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا} [التوبة: 84]، قال: فتُرِكَت الصَّلاةَ عليهم. .
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ ماتَ أبوهُ فقالَ أعطِني قميصَكَ أُكفِّنْهُ فيهِ وصلِّ عليْهِ واستغفِر لَهُ فأعطاهُ قميصَهُ وقالَ إذا فرغتُم فآذنوني فلمَّا أرادَ أن يصلِّيَ جذبَهُ عمرُ وقالَ أليسَ قد نَهى اللَّهُ أن تصلِّيَ على المنافقينَ فقالَ أنا بينَ خَيرتينِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فصلَّى عليْهِ فأنزلَ اللَّهُ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فترَكَ الصَّلاةَ عليْهم. .
أُتِي ابنُ مسعودٍ فقيلَ: هذا فلانٌ تقطُرُ لِحيَتُه؟ فقال عبدُ اللهِ: إنَّا قد نُهِينا عن التجَسُّسِ، ولكن إنْ ظهَرَ لنا شيءٌ نأخُذُ به. .
عن عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي قال: جاءَ رَجلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ هاهُنا قَومًا يَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ فُشُوِّ الإسْلامِ؟» فرَدَّه فجاءَ إليه بعدُ، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، والَّذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّهم في الدَّارِ لَيَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، وإنَّ معَهم لَمُصحَفًا فيه قِراءةُ مُسَيْلِمةَ، وذلك في زَمانِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ عَبدُ اللهِ لقَرَظةَ، وكان صاحِبَ خَيلٍ: «انطَلِقْ حتَّى تُحيطَ بالدَّارِ فتَأخُذَ مَن فيها»، ففعَلَ فأَتاهُ بثَمانينَ رَجلًا، فقالَ لهُم عَبدُ اللهِ: «وَيْحَكم ، أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ؟» فقالوا: نَتوبُ إلى اللهِ، فإنَّا قد ظلَمْنا، فتَرَكَهم عبدُ اللهِ لم يُقاتِلْهم، وسَيَّرَهم إلى الشَّامِ، غَيرَ رَئيسِهم ابنِ النَّوَّاحةِ أبَى أنْ يَتوبَ، فقالَ عبدُ اللهِ لقَرَظةَ: «اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، واطْرَحْ رَأسَه في حِجرِ أُمِّه، فإنِّي أُراها قد علِمَتْ فِعلَه ففعَلَ». ثمَّ أنْشأَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ، فقالَ: إنَّ هذا جاءَ هو وابنُ أُثالٍ رَسولَينِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لولا أنَّكَ رَسولٌ لَقتَلْتُكَ»، فجَرَتِ السُّنَّةُ يَومَئذٍ ألَّا يُقتَلَ رَسولٌ. .
لا مزيد من النتائج