نتائج البحث عن
«جاء عبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه فجاءه مولاه فعرفه ، فاشتراه رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عَبدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبايَعَه فجاءه مَولاهُ فعَرَفَه، فاشْتَراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منه، فأعْتَقَه، ثُمَّ لم يَكنْ يُبايِعُ أحَدًا بعدَ ذلك حتى يَسألَه حُرٌّ أو عَبدٌ. .
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فبايَعَه على الإسلامِ، فجاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، فجاءه ثَلاثةَ أيَّامٍ مُتواليةٍ، كلَّ ذلك يقولُ: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فيَأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ المَدينةَ كالكِيرِ تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طيِّبُها. .
أنَّ أعرابيًّا سأل فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم قميصَهُ فذهبَ إلى السُّوقِ فطلبَ فيه ثمانيةَ دراهمَ ، فعرفَهُ أبو بكرٍ فاشتراهُ منه بثمانمائةٍ ، فتعجَّب منه الدَّلَّالُ ، فقال له : إنَّه قميصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم ، فسمِعهُ عبدٌ لبعضِ التُّجَّارِ يقالُ له فلاحٌ فذهب إلى سيِّدهِ فأخبرَهُ فذهب إلى السُّوقِ فدفع في القميصِ ألفَ دينارٍ .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
جاءَ عَبدٌ فبايَعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الهِجرةِ ، ولا يشعرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ فجاءَ سيِّدُه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بعنيه ، فاشتراهُ بِعَبدينِ أسودينِ ، ولم يبايِع أحدًا بعدُ حتَّى يسألَه أعبدٌ هو .
جاء عبدٌ ، فبايعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الهجرةِ ، ولا يَشْعُرُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنه عبدٌ ! فجاء سيِّدُه يريدُه ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بِعْنِيه فاشتراه بعبدين أَسْوَدَيْن ، ثم لم يُبايعْ أحدًا بعدُ حتى يسألَه : أعبدٌ هو ؟ .
جاءَ عَبدٌ فبايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الهِجرةِ، ولَم يَشعُرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه عَبدٌ، فجاءَ سَيِّدُه يُريدُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعنيه، فاشتَراه بعَبدَينِ أسودَينِ، ثُمَّ لم يُبايِعْ أحَدًا بَعدُ حَتَّى يَسألَه: أعَبدٌ هو؟ .
أنَّ عبدًا قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعه على الجهادِ والإسلامِ ، ليبايعَه صاحبُه فأخبره أنَّه مملوكٌ ، فاشتراه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدَيْن ، فكان بعد ذلك إذا أتاه من لا يعرِفُه ليبايعَه ، سأله أحرٌّ هو أم عبدٌ ، فإن قال حرٌّ بايعه على الإسلامِ والجهادِ ، وإن قال مملوكٌ بايعه على الإسلامِ دون الجهادِ .
جاء عبدٌ فبايَع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الهجرةِ، ولم يَسمَعْ أنَّه عبدٌ، فجاء سيِّدُهُ يُريدُهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْهُ. فاشتراه بعبدَيْنِ أسوَدَيْنِ، ولم يُبايِعْ أحدًا بعده حتى يَسأَلَهُ أعبدٌ هو أو حُرٌّ؟ .
جاء عبدٌ ، فبايَعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على الهجرةِ ، ولا يَشْعُرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه عبدٌ ، فجاءَ سيدُه يريدُه ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بِعْنَيه. فاشتراه بعبدَيْنِ أسودَيْنِ ، ثم لم يُبايَعْ أحدًا حتى يسألَه : أعبدٌ هو ؟. .
جاءَ عبدٌ فبايعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على الهجرةِ ولا يشعرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ فجاءَ سيِّدُهُ يريدُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعنيهِ فاشتراهُ بعبدينِ أسودينِ ثمَّ لم يبايِعْ أحدًا بعدُ حتَّى يسألَهُ أعبدٌ هوَ .
جاءَ عبدٌ فبايَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الهِجرةِ ولم يَشعُرْ أنَّه عبدٌ، فجاءَ سيِّدُه يُريدُه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه، فاشتَراه بعَبدَينِ أَسْودينِ. قال: ولم يبايِعْ أحدًا حتى يسأَلَه: أَعَبدٌ هو؟ .
جاءَ عبدٌ فبايَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى الهِجْرَةِ ولم يَشْعُرْ أنه عَبْدٌ فجاءَ سَيِّدُهُ يِرِيدُهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْنِيِهِ ، فاشتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أسوَدَيْنِ ثم لمْ يُبَايِعْ أحدًا بعدُ حتَّى يسأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ ؟ .
جاءَ عبدٌ فبايعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على الهجرةِ ولم يشعُرِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ فجاءَ سيِّدُهُ يريزه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِعنيهِ فاشتراهُ بعبدَينِ أسوَدينِ ثمَّ لم يبايِعْ أحدًا بعدَ ذلِكَ حتَّى يسألَهُ أعبدٌ هوَ .
جاءَ عَبدٌ فبايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الهِجرةِ، ولَم يَشعُرْ أنَّه عَبدٌ، فجاءَ سَيِّدُه يُريدُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْنيه، فاشتَراه بعَبدَينِ أسودَينِ، ثُمَّ لَم يُبايِعْ أحَدًا بَعدُ حتَّى يَسألَه: أعَبدٌ هو؟ .
لا مزيد من النتائج