نتائج البحث عن
«جاء عبد الله بن عبد الله بن أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين مات أبوه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ ماتَ أبوهُ فقالَ أعطِني قميصَكَ أُكفِّنْهُ فيهِ وصلِّ عليْهِ واستغفِر لَهُ فأعطاهُ قميصَهُ وقالَ إذا فرغتُم فآذنوني فلمَّا أرادَ أن يصلِّيَ جذبَهُ عمرُ وقالَ أليسَ قد نَهى اللَّهُ أن تصلِّيَ على المنافقينَ فقالَ أنا بينَ خَيرتينِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فصلَّى عليْهِ فأنزلَ اللَّهُ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فترَكَ الصَّلاةَ عليْهم.
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ ماتَ أبوهُ فقالَ أعطِني قميصَكَ أُكفِّنْهُ فيهِ وصلِّ عليْهِ واستغفِر لَهُ فأعطاهُ قميصَهُ وقالَ إذا فرغتُم فآذنوني فلمَّا أرادَ أن يصلِّيَ جذبَهُ عمرُ وقالَ أليسَ قد نَهى اللَّهُ أن تصلِّيَ على المنافقينَ فقالَ أنا بينَ خَيرتينِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فصلَّى عليْهِ فأنزلَ اللَّهُ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فترَكَ الصَّلاةَ عليْهم. .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً. .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأخرَجَه مِن قَبرِه فوضَعَه على رُكبَتَيه، ونَفَثَ عليه مِن ريقِه، وألبَسَه قَميصَه، فاللهُ أعلَمُ. وفي روايةٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بَعدَ ما أُدخِلَ حُفرَتَه .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لمْ تَشهَدْهُ لمْ نَزَلْ نُعَيَّرُ به، فأتاهُ، وقدْ أُدخِلَ في حُفْرتِهِ، فقال: أفلا قَبلَ أنْ تُدخِلوهُ، قال: فأُخرِجَ من حُفرتِهِ فتفَل عليه من قَرنِهِ إلى قدَمِهِ، وألبَسهُ قَميصَهُ. .
جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ الأزديُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ عَبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ» .
جاء عبد الله بن قرط الأزدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال شيطان بن قرط فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت عبد الله بن قرط
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن صالِحِ بنِ كَيْسانَ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإسلامُ؟ قالَ: طيبُ الكَلامِ، وإطْعامُ الطَّعامِ، قيلَ: فما الإيمانُ؟ قالَ: الصَّبْرُ، والسَّماحةُ...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه سُوَيْدٌ أبو حاتِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، هذا الحَديثَ. ورَواه عُثْمانُ بنُ أبي سُلَيْمانَ، عن علِيٍّ الأَزْديِّ، عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ حُبْشِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه. ورَواه عِمْرانُ بنُ حُدَيْرٍ، عن بُدَيْلِ بنِ مَيْسرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه -ولم يَسمَعْه مِنه- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه، هكذا مُدرَجٌ في الحَديثِ. ورَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقط، لا يقولُ فيه: «أبوه» ولا «جَدُّه»؟ .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
عبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ الأزْديُّ أنَّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، " فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما اسمُك؟ " قال: شَيطانُ بنُ قُرطٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنتَ عبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ". .
جلَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسّانَ بنَ ثابتٍ وعبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ ومِسطحًا وحَمنةَ بنتَ جحشٍ كلَّ واحدٍ ثمانين جلدةً ثم تابوا غيرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فإنه مات على نِفاقِه .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج