نتائج البحث عن
«جاء عبد الله بن عثمان بن حميد إلى ابن عباس فقال : إن ابني قتل حمامة بمكة فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، قال: فجِئنا لنَشهَدَها، قال: فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ، وابنُ عَبَّاسٍ، قال: وإنِّي لَجالِسٌ بينَهُما، قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ: وهو مواجِهُه، ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدٍ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: إنَّ فَريضةَ اللهِ على أبي في الحَجِّ...؟ .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
عَبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، قال: توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ، وإنِّي لَجالِسٌ بَينَهما، فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»... فذَكَرَ نَحو حَديثِ إسماعيلَ عن أيُّوبَ عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ. نَفسُ المَعنى والقِصَّةِ السَّابِقةِ. .
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
حَديثٌ رَوَاهُ ابْنُ حُمَيد، عَنْ مِهْرانَ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ الحَكَم بْنِ عُتَيبةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عَلَى أَبِي قَتادةَ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا، فَقَالَ: دَعُوا أَبا قَتادَةَ وسَلَبَهُ؟ .
أتتِ امرأةٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، فقالَت : إنِّي نذَرتُ أن أنحرَ ابني فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما : لا تَنحري ابنَكِ وَكَفِّري عن يمينِكِ ، فقالَ شيخٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ جالسٌ : وَكَيفَ يَكونُ في هذا كفَّارةٌ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ : ؟ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِم ؟ ثمَّ جعلَ فيهِ منَ الكفَّارةِ ما قد رأيتَ . وفي روايةِ جعفرٍ فقالَ لَهُ شيخٌ وَكَيفَ تَكونُ كفَّارةٌ في طاعةِ الشَّيطانِ فقالَ بلَى أليسَ اللَّهُ يقولُ فذَكَرَ معناهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزَلَ بمَكةَ واطمَأنَّ الناسُ، خَرَجَ حتى جاءَ إلى البَيتِ، فطافَ به سَبعًا على راحِلَتِه، يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، فلَمَّا قَضى طَوافَه، دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فأخَذَ منه مِفتاحَ الكَعبةِ، ففُتِحتْ له، فدَخَلَها، فوَجَدَ فيها حَمامةً مِن عِيدانٍ فكَسَرَها بيَدِه ثم طَرَحَها، ثم وَقَفَ على بابِ الكَعبةِ وقدِ استَكَفَّ له الناسُ في المَسجِدِ. قال ابنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلْمِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ على بابِ الكَعبةِ فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا كُلُّ مَأثَرةٍ أو دَمٍ أو مالٍ يُدعى، فهو تَحتَ قَدمَيَّ هاتَيْنِ، إلَّا سِدانةَ البَيتِ وسِقايةَ الحاجِّ. وذَكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ في خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئِذٍ، إلى أنْ قالَ: ثم جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فقامَ إليه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومِفتاحُ الكَعبةِ في يَدِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اجمَعْ لنا الحِجابةَ مع السِّقايةِ، صلَّى اللهُ عليكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ عُثمانُ بنُ طَلحةَ؟ فدُعيَ له، فقال له: هاكَ مِفتاحُكَ يا عُثمانُ، اليَومُ يَومُ وفاءٍ وبِرٍّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ قتلَ عبدِ اللهِ بن سعدِ بنِ أبي سَرحٍ واعترضَ عثمانُ بشفاعتهِ له فقال عمرُ لقد كانتْ عينيَّ إلى عينيكَ هلَّا تشيرَ إليَّ فأقتلَهُ فقال إنَّ الأنبياءَ لا تومضُ ظاهرُهم وباطنُهم واحدٌ .
عن خالِدِ بنِ الحُوَيْرثِ: "أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو كانَ بالصِّفاحِ -قالَ مُحمَّدٌ، وهو ابنُ خالِدٍ المَخْزوميُّ: مَكانٌ بمَكَّةَ- وإنَّ رَجُلًا جاءَ بأَرنَبٍ قد صادَها، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، ما تقولُ؟ قالَ: قد جيءَ بِها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ، فلم يَأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكْلِها، وزَعَمَ أنَّها تَحيضُ. .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
لا مزيد من النتائج