نتائج البحث عن
«جاء عبد الله ينعى عمر ، واستخلاف عثمان ، فقال عبد الله : والله ما ألونا عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استُخلِف عثمانُ قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أمَّرْنا خيرَ مَن بقي ولم نأَلُ وفي روايةٍ ما ألَوْنا عن أعلاها ذا فوقٍ .
عن رُكانةُ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ سُهيمةَ ألبتَّةَ فأخبرَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بذلِكَ فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً قالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليْهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطَّابِ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
عن نافعٍ بنِ عُجَيْرِ بنِ عبدِ يزيدَ أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ وواللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ آللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدَةً فردَّها إليهِ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ فطلَّقَها ثانيةً زمنَ عمرَ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدٍ طلَّق امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ فأَخبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بذلك وقال : واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً ؟ فقال رُكانةُ واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبدِ يَزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ، فأَخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، وقال: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً؟ فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثانيةَ في زمانِ عُمرَ، والثالثةَ في زمانِ عُثمانَ. .
أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ .
كانَ عمرُ يسألُني معَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : أتسألُهُ ولَنا بنونَ مثلُهُ ؟ قال فقالَ لَهُ عمرُ : إنَّهُ مِن حيثُ تعلمُ ، فسألَهُ عن هذِهِ الآيةِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فقلتُ : إنَّما هوَ أجلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعلمَهُ إيَّاهُ ، وقرأَ السُّورةَ إلى آخرِها ، فقالَ لَهُ عمرُ : واللَّهِ ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّق امرأتَه سُهَيْمَةَ المُزَنِيَّةَ البتةَ؛ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك؛ وقال : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ بها إلا واحدةً. فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَسْألُني معَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أتَسْألُه ولنا بَنونَ مِثلُه، قالَ: فقالَ عُمَرُ: إنَّه مِن حيثُ تَعلَمُ، قالَ: فسَألَهم عنْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: فقُلْتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَرأَ السُّورةَ إلى آخِرِها {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] قالَ: فقالَ عُمَرُ: واللهِ ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ... .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيد طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه ِوسلمَ بذلكَ وقال: واللَّهِ ما أردْتُ إلا واحدةً فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ: واللَّهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال رُكانةُ: واللَّهِ ما أردتُ إلا واحدةً، فردَّها إليه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ، فطلَّقها الثانيةَ في زمنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، والثالثةَ في زمنِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وفي لفظٍ قالَ: هو على مَا أردتَ .
عن الْحَسَنِ قال: "جاءَ طَلْحةُ والزُّبَيرُ إلى البَصْرةِ، فقالَ لهمُ النَّاسُ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: نطلُبُ دمَ عُثْمانَ، قالَ الحسَنُ: أيا سُبحانَ اللهِ، أفما كانَ للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: واللهِ ما قتَلَ عُثْمانَ غَيرُكم؟ قالَ: فلمَّا جاءَ عَليٌّ إلى الكوفةِ، وما كان للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: أيُّها الرَّجلُ، إنَّا واللهِ ما ضَمِنَّاكَ. .
لا مزيد من النتائج