نتائج البحث عن
«جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء ، فرأى أهل المسجد قليلا فاضطجع في مؤخر المسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ إلى مصرَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ أميرِ المؤمنينِ فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ فأمرَ بإخراجِهِ فقيلَ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ يَكنُسُ المسجد ويُغلِقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا فقالَ عثمانُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ جنِّبوا صُنَّاعَكم مساجدَكم .
دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ المَسجِدَ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقَعَدَ وحدَه، فقَعَدتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى العِشاءَ في جَماعةٍ فكَأنَّما قامَ نِصفَ اللَّيلِ، ومَن صَلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فكَأنَّما صَلَّى اللَّيلَ كُلَّه. .
دخَل عثمانُ بنُ عفَّانَ المسجدَ بعدَ صلاةِ المغربِ فقعَد وحدَه وقعَدْتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام نصفَ اللَّيلِ ومَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما صلَّى اللَّيلَ كلَّه ) .
كان يخرجُ بعد النداءِ إلى المسجدِ ، فإذا رأى أهلَ المسجدِ قليلًا ؛ جلس حتى يرى منهم جماعةً ثم يُصلِّي ، وكان إذا خرج فرأى جماعةً ؛ أقام الصلاةَ .
عن عثمانَ بنِ عفانَ أنهُ رأى خياطًا في المسجدِ يَخِيطُ فأخرجهُ من المسجِدِ .
أنَّ التَّأذينَ الثَّانيَ يَومَ الجُمُعةِ أمَرَ به عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه حينَ كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، وكان التَّأذينُ يَومَ الجُمُعةِ حينَ يَجلِسُ الإمامُ. .
أدرَكني كعبُ بنُ عُجرةَ وأنا بالبلاطِ متوجِّهًا إلى المسجدِ , مشبِّكًا بينَ أصابعي , فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إذا توضَّأَ أحدُكم فأحسنَ الوضوءَ , ثمَّ خرجَ عامدًا إلى المسجدِ , فلا يُشبِّكَنَّ بين أصابعِهِ . لفظُ عثمانَ بنَ عمرَ عنهُ , ولفظُ عثمانَ بنِ الهيثَمِ عنهُم إلى المسجِدِ فلا يشبِّكْ بينَ أصابعِهِ فإنَّهُ في صلاةٍ . .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم . فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرَب لهم قُبَّةً في مؤخَّرِ المسجدِ ، لينظُروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم فقيل : يا رسولَ اللهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وهم مُشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تنجُسُ ، إنما ينجُسُ ابنُ آدمَ .
صلَّيْتُ المغربَ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ جالسٌ وحدَه ، فجئتُ حتَّى جلستُ إليه ، فقال : من أنت ؟ فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ بن ُأبي عمرةَ ، فقال : يا بنَ أخي ! سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام شَطر اللَّيلِ ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما قام اللَّيلَ كلَّه .
عن الحسنِ : أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَ لَهم في مؤخَّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمينَ ، فقيلِ : يا رسولَ اللَّهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وَهم مشرِكونَ ؟ فقالَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجسُ إنَّما ينجسُ ابنُ آدمَ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
لا مزيد من النتائج