نتائج البحث عن
«جاء عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال : أهاهنا علي ؟ قالوا : نعم ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ. .
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نزلَ قُدَيْدًا ، فأتَى بالحجَلِ في الجفانِ شائلةً بأرجلِها ، فأرسلَ إلي عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو يَضفِزُ بعيرًا له فجاءَهُ والخبطُ يتَحاتُّ مِن يديهِ ، فأمسَكَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأمسَكَ النَّاسُ فقالَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَن هاهُنا مِن أشجَعَ ؟ هل عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ أعرابيٌّ بِبَيضاتٍ نَعامٍ وتَتميرِ وحشٍ فقالَ أطعِمهنَّ أَهْلَكَ ، فإنَّا حُرُمٌ ؟ قالوا نعَم .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
عن أبي ذرٍّ ، أنَّهُ جاءَ يستأذِنُ على عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأذنَ لَهُ وبيدِهِ عصاهُ ، فقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا كعبُ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ توُفِّيَ ، وترَكَ مالًا ، فما ترى فيهِ ؟ فقالَ : إن كانَ يصلُ فيهِ حقَّ اللَّهِ فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذرٍّ عصاهُ فضربَ كَعبًا ، وقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أحبُّ لو أنَّ لي هذا الجبلَ ذَهَبًا أنفقُهُ ويُتقبَّلُ منِّي ، أذَرُ خلفي منهُ ستَّ أواقٍ أنشدُكَ اللَّهَ يا عثمانُ ، أسمعتَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالَ : نعَم .
إن شئتُ أخبرتُك عن صلاةِ عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فقال : نعم ، قال : قلتُ : لأغلبنَّ اللَّيلةَ على الحجَرِ ، فقمتُ فلمَّا قمتُ إذا أنا برجلٍ مُقنَّعٌ يزحَمُني فنظرتُ فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه فتأخَّرتُ عنه فصلَّى فإذا هو يسجُدُ سجودَ القرآنِ ، حتَّى إذا قلتُ : هذه هَوادي الفجرِ أوتَر بركعةٍ لم يُصِلِّ غيرَها .
عن مُرَّةَ بنِ كعبٍ قال : سمعتُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وذكر الفتنَ فقربها، فمرَّ رجلٌ مقنَّعٌ في ثوبٍ، فقال : هذا يومئذٍ على الهدى، فقمتُ إليه فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ - رضي اللهُ عنه -، قال : فأقبلتُ عليه بوجهه ؛ فقلتُ : هذا ؟ ! قال : نعم . .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فِتْنةً فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجلٌ مُقنَّعٌ في ثَوبٍ، فقالَ: «هذا يومَئذٍ على الهُدى»، فقُمْتُ إليه، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فأقبَلْتُ إليه بوَجْهِه، فقُلْتُ: هو هذا؟ قالَ: «نعمْ». .
ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه. .
عَن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ دعا بماءٍ فتوضَّأَ عندَ المقاعدِ ، فتوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قالَ لأصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، هل رأيتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَذا ؟ قالوا : نعَم قالَ أبي : هذا العدَنيُّ كانَ بمَكَّةَ مُستمليَ ابنِ عُيَيْنةَ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ كنَّا نسيرُ معَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإذا رجلٌ يلبِّي بالحجِّ والعُمرةِ ، فقالَ عثمانُ مَن هذا ؟ فقالوا: عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتاهُ عُثمانُ فقالَ ألَم تَعلَم أنِّي نَهَيتُ عن هذا فَقالَ: بلى ولَكِنِّي لم أَكُن لأدَعَ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِكَ .
عنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خطَبَ إلى عُمَرَ ابنَتَه، فرَدَّه، فبلَغَ ذلك [النَّبيَّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أنْ راحَ إليه عُمَرُ قالَ: «يا عُمَرُ، ألَا أدُلُّكَ على خَتَنٍ خَيرٍ لكَ من عُثْمانَ، وأدُلُّ عُثْمانَ على خَيرٍ له منكَ؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «زَوِّجْني ابنَتَكَ، وأُزوِّجُ عُثْمانَ ابْنَتي». .
لا مزيد من النتائج