نتائج البحث عن
«جاء عقبة بن عمرو أبو مسعود إلى أهله فإذا هدية ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : الذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ما أرَى رَجُلًا أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، فقالَ أبو موسَى: إنْ تقُلْ ذلك؛ فإنَّه كانَ يَسمَعُ حينَ لا نَسمَعُ، ويَدخُلُ حينَ لا نَدخُلُ. .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
كانتْ جاريَةٌ لِأَبِي مسعودٍ عُقْبَةَ بْنِ عمرٍو تَرْعَى غنَمًا فعَطَبَتْ مِنْها شاةٌ فَكَسَرَتْ حَجَرًا مِنْ المروةِ فذَكَّتْها فأَتَتْ بِها إلى عُقْبَةَ بنِ عمرٍو فأخبرتْه فقال اذهبي بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنتِ فقال لها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل أَفْرَيْتِ الأوداجَ قالتْ نعم قال كلُّ ما فَرَى الأوداجَ لم يكن مَرْمَى سِنِّ أوْ حَدَّ ظفرٍ .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
أخَّرَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ العَصرَ وهو أميرُ الكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ عُقبةُ بنُ عَمرٍو الأنصاريُّ، جَدُّ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدرًا، فقال: لقد عَلِمتَ: نَزَلَ جِبريلُ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ صَلَواتٍ، ثُمَّ قال: هَكَذا أُمِرتُ .
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال له عليٌّ أنت الذي تقولُ لا يأتِي مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتِ على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ ممن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إن رخاءَ هذه الأمةِ بعدَ مائةِ عامٍ .
دخَل أبو مسعودٍ عُقْبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أنتَ الذي تقولُ: لا يأْتي على النَّاس مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ، واللهِ إنَّ رَخاءَ هذه الأُمَّةِ بعدَ مِئَةِ عامٍ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو عن أشَدِّ ما صَنَعَ المُشرِكونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: رَأيتُ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فوضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شَديدًا، فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: {أتَقتُلونَ رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ وقد جاءَكُم بالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم} [غافر: 28]. .
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ عليٌّ : أنت الذي تقولُ لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إنَّ رجاء هذه الأُمَّةِ بعد مائةِ عامٍ .
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
أنَّ رجُلًا مِنْ أسْلَمَ جاء إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ هذا لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا ، فقال له أبو بكرٍ : فتُبْ إلى اللهِ ، واستترْ بسترِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عنْ عبادِه ، فلمْ تُقْرِرْه نفسُه حتى أتى عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال له عمرُ مثلَ ما قال له أبو بكرٍ ، فقال : فلم تُقْرِرْه نفسُه حتى جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال سعيدٌ : فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ ، كلَّ ذلك يعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا أكثر عليه ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِه فقال : أيشتكي أم به جِنَّةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنه لَصَحيحٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكرٌ أم ثيِّبٌ ؟ فقالوا : بل ثيِّبٌ يا رسولَ اللهِ ! فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجم .
جاء الأشعثُ بنُ قيسٍ وجريرُ بنُ عبدِ اللهِ البجليُّ إلى سلمانَ الفارسيِّ فدخلا عليه في حصنٍ في ناحيةِ المدائنِ فأتياه فسلما عليه وحيياه ثم قالا أنت سلمانُ الفارسيُّ قال نعم قالا أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أدرِي فارتابا وقالا لعلَّه ليس الذي نريدُ قال لهما أنا صاحبُكما الذي تريدان إني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجالسته فإنما صاحبُه من دخل معه الجنةَ فما حاجتُكما قالا جئناك من عندِ أخٍ لك بالشامِ فقال من هو قالا أبو الدرداءِ قال فأينَ هديتُه التي أرسل بها معكما قالا ما أرسل معنا هديةً قال اتقِيا اللهَ وأدِّيا الأمانةَ ما جاءني أحدٌ من عندِه إلا جاء معه بهديةٍ قالا لا يرفعُ علينا هذا إن لنا أموالًا فاحتكمْ فيها قال ما أريدُ أموالَكما ولكني أريدُ الهديةَ التي بعث بها معكما قالا واللهِ ما بعث معنا بشيءٍ إلا أنه قال لنا إن فيكم رجلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خلا به لم يبغِ أحدًا غيرَه فإذا أتيتُماه فأقرئاه مني السلامَ قال فأيُّ هديةٍ كنتُ أريدُ منكما غيرَ هذه وأيُّ هديةٍ أفضلُ من السلامِ تحيةً من عندِ اللهِ مباركةً طيبةً .
إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ أهلِهِ ومالِهِ وعملِه كرجلٍ لهُ ثلاثةُ إخوةٍ فقالَ لأخيهِ الذي هو مالُهُ حينَ حضرتهُ الوفاةُ : ماذا عندَكَ في نفعي والدفْعِ عنِّي فقد نزلَ بي ما تَرَى ؟ فقال : عندي أن أُطِيعَكَ ما دُمْتَ حيًّا وأنصرفَ حيثُ صرفتني وما لكَ عندي إلا ما دُمْتُ حيًّا فإذا مِتَّ ذُهِبَ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِكَ وأخذني غيرُكَ ، فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هذا هو أخوهُ الذي هو مالُهُ فأيُّ أخٍ ترونَهُ ؟ قالوا : لا نسمعُ طائلًا . ثم قالَ لأخيهِ الذي هو أهلُه : قد نزلَ بي من الموتِ ما تَرَى . قال : أُمَرِّضُكَ وأقومُ عليكَ فإذا مِتَّ غسَّلتُكَ ثم كفَّنتُكَ وحنَّطتُكَ وأُبكيكَ وأَتَّبعُكَ مشيِّعًا إلى حُفرتِك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيُّ أخٍ هذا ؟ فقالوا : أخٌ غيرُ طائلٍ . ثم قال لأخيهِ الذي هو عملُهُ : ماذا عندَكَ ؟ قال : أُونسُ وَحْشَتَكَ وأُذْهِبُ هَمَّكَ وأُجادلُ عنكَ في القبرِ وأُوَسِّعُ عليكَ جَهْدِي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيَّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : خيرُ أخٍ . قال : فالأمرُ هكذا . فقامَ عبدُ اللهِ بنُ كُرزٍ اللَّيثيُّ فقال : ائذنْ لي أن أقولَ في هذا شِعْرًا . قال : هاتِ . فأنشدَ عشرينَ بيتًا .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو ، أنَّ رجلًا صنعَ لهُ طعامًا فدعاهُ فقالَ أفي البيتِ صورةٌ ؟ قالَ : نعَم فأبى أن يدخلَ حتَّى كسرَ الصُّورةَ ، ثمَّ دخلَ . .
لا مزيد من النتائج