نتائج البحث عن
«جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له الرسول صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى عَكَّافُ بنُ وَداعةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له يا عكَّافُ ألكَ زوجةٌ .
أتى عَكافُ بنُ وداعةَ الهلاليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عَكافُ ، ألَك زوجةٌ الحديثُ .
جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا عكاف ألك زوجة ؟ قال : لا ، قال : ولا جارية ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيح موسر ؟ قال : نعم والحمد لله ، قال : فأنت إذن من إخوان الشياطين ، إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم ، وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع ، فإن سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، ويحك يا عكاف تزوج
جاء عِكَافُ بن ودَاعَةَ الهِلاليّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا عِكَاف ألكَ زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال : ولا جارِيةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ مُوْسرٌ ؟ قال : نعم والحمدَ للهِ ، قال : فأنت إذا من إخوانِ الشياطينِ ، إما أن تكونَ من رُهْبانِ النصارى فأنتَ منهم ، وإما أن تكون منّا فاصنَعْ كما نصنعُ فإن من سنتنا النكاحُ ، شراركُم عُزّابكُم ، ويحكَ يا عكافُ تزوّجْ ، قال : فقال عكافُ : يا رسولَ اللهِ لا أتزوّجُ حتى تُزَوّجَني من شِئْتَ ، فقال : قد زوجتكَ على اسمِ الله والبركةِ كريمةٌ ، وعند بعضهم زينبُ بنت كُلْثُوم الحميريةِ .
جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم والحمد لله قال فأنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل أمواتكم عزابكم أبالشياطين يمرسون ما لهم في نفسي سلاح أبلغ في الصالحين من الرجال والنساء إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا – فذكر الحديث بنحو حديث أبي ذر إلا أنه قال ويحك يا عكاف تزوج فإنك من المذبذبين قال فقال عكاف يا رسول الله لا أتزوج حتى تزوجني من شئت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد زوجتك على اسم الله وبركته كريمة بنت كلثوم الحميري
جاء عَكَّافُ بنُ دراعةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا عَكَّافُ ألك زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال ولا جاريةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ موسرٌ ؟ قال : نعم ، قال : فأنت إذن من إخوانِ الشياطينِ إمَّا أنْ تكونَ من رهبانِ النصارَى فأنت منهم ، وإما أن تكون منَّا فاصنعْ كما نصنعْ فإنَّ من سنَّتِنا النكاحُ ، شرارُكم عزَّابُكم وأرذلُ أمواتِكم عزَّابُكم .
جاء عكافُ بنُ وداعةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عكافُ ، ألكَ زوجةٌ ؟ قال : لا ، ولا جاريةٌ قال : لا وأنتَ موسرٌ ؟ قال : نعَم ، والحمدُ للهِ قال : فأنتَ إذًا مِن إخوانِ الشياطينِ ، إما أن تكونَ مِن رهبانيةِ النصارى فأنتَ منهم ، وإما أن تكونَ منا ، فاصنَعْ كما نَصنَعُ ، فإنَّ مِن سُنتِنا النكاحَ ، شرارُكم عُزَّابُكم ، وأراذلُ أمواتِكم عُزَّابُكم ، أبالشياطينِ تمرسونَ ، ما لهم في نفسي سلاحٌ أبلغُ في الصالحينَ منَ الرجالِ والنساءِ ، إلا المتزوِّجونَ ، أولئكَ المُطَهَّرونَ المُبَرَّؤونَ منَ الخَنا ، وَيحَكَ يا عكافُ ، إنهنَّ صواحبُ داودَ ، وصواحبُ أيوبَ ، وصواحبُ يوسفَ ، وصواحبُ كرسفَ , قال : فقال : وما الكرسفُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رجلٌ كان في بني إسرائيلَ على ساحلٍ مِن سواحلِ البحرِ ، يصومُ النهارَ ، ويقومُ الليلَ ، لا يفترُ مِن صلاةٍ ، ولا صيامٍ ، ثم كفَر بعد ذلك باللهِ العظيمِ في سببِ امرأةٍ عشِقها ، فترَك ما كان عليه من عبادةِ ربِّه ، فتداركه اللهُ بما سلَف منه فتاب عليه ، وَيحَكَ يا عكافُ ، تزوَّجْ ، فإنَّكَ منَ المُذَبذَبينَ قال : فقال عكافٌ : يا رسولَ اللهِ ، لا أتزوَّجُ حتى تُزَوِّجَني مَن شِئتَ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد زوَّجتُكَ على اسمِ اللهِ وبركتِه كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِميَرِيَّ .
أتى عكاف بن وداعة الهلالي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم قال فأنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبًان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم غربًاؤكم أبًالشياطين يمرسون ما له سلاح في نفسي أبلغ من الصالحين من الرجال والنساء إلا المزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا ويحك يا عكاف إنهن صواحب داود وصواحب أيوب وصواحب يوسف وصواحب كرسف قال فقال وما الكرسف يا رسول اللهِ قال رجل كان من بني إسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر بعد ذلك بًالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبًادة ربه فتداركه الله عز وجل بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك يا عكاف تزوج فإنك من المذنبين قال فقال عكاف لا أتزوج يا رسول اللهِ حتى تزوجني من شئت قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة بنت كلثوم الحميري .
عن عَكَّافِ بنِ وَدَاعَةَ الهِلاليِّ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا عَكَّافُ ألكَ امرأةٌ؟ قال: لا قال فجاريةٌ؟ قال: لا قال: وأنت صحيحٌ مُوسرٌ؟ قال: نعم قال: فأنت إذًا من إخوانِ الشَّياطين إن كنتَ مِن رهبانَ النصارى فالحقْ بهم وإن كنتَ منَّا فإنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحُ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ شِرارَكم عُزَّابُكم وأراذلَ موتاكُم عُزَّابُكم يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ المتزوجين المبرَّءون من الخنا أبِالشَّيطانِ تَمرسون والذي نفسي بيده ما للشَّيطان من سلاحٍ أبلغَ وقال بعضُهم: أنفذَ في الصالحين منِ الرِّجالِ والنِّساءِ مَن ترك النِّكاحَ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّهنَّ صواحبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكرسفَ قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وما كرسفُ؟ قال: رجلٌ عبدَ اللهَ على ساحلِ البحرِ خمسَمائةِ عامٍ وقال بعضُهم: ثلاثَمائةِ عامٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النَّهارَ فمرتْ به امرأةٌ فأعجبتْهُ فتنها وترك عبادةَ ربِّه وكفرَ باللهِ وتداركَ اللهُ عزَّ وجلَّ بما سلفَ فتابَ عليه قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ زوِّجني قال: زوَّجتُك باسمِ اللهِ والبركة زينبَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَرِيَّةَ .
أتاه عَكَّافُ بنُ وَدَاعةَ فقال: ألكَ زَوجةٌ؟ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعَكَّافَ بْنَ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ ألك زوجةٌ قال لا قال أفلك جاريةٌ قال لا قال وأنت صحيحٌ مُوسرٌ قال نعم قال فأنت إذنْ من إخوانِ الشياطينِ إما أن تكون من رُّهبانِ النّصارى فأنت منهم أو تكون منا فإنَّ مِن سُنَّتِنا النكاحَ إنَّ شرارَكم عُزَّابُكم والمُتزوِّجونَ أولئك المُبرَّؤونَ المُطهَّرون من الخنا ويحك يا عكاَّفُ إنهنَّ صواحبُ داودَ وصواحبُ أيوبَ وصواحبُ يوسفَ وصواحبُ كرسفَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن كُرسفُ قال كان رجلًا يعبدُ اللهَ تعالى على ساحلِ البحرِ ثلاثين عامًا فابتُلِيَ أنْ كفر باللهِ العظيمِ بسبب امرأةٍ عشِقَها فتداركه اللهُ بما سلف منه من عبادةِ ربِّه فتاب فغفَر له ويحك يا عكافُ إنك من المُذنِبِينَ فقال يا رسولَ اللهَ زوِّجْني الآن قبل أن أَبرَحَ قال قد زوَّجتُك كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيرِي على اسم اللهِ وبركتِه .
دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يُقالُ لهُ : عَكَّافُ بنُ بشرٍ التميميُّ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عَكَّافُ هل لك من زوجةٍ ؟ قال : لا ، قال : ولا جاريةٍ ؟ قال : لا . . . الحديثُ . وفيه : شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وفيهِ قصةٌ .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُقالُ له: عكَّافُ بنُ بِشرٍ التَّميميُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عكَّافُ، هل لكَ من زَوجةٍ؟ قال: لا، قال: ولا جاريةٌ؟ قال: ولا جاريةٌ، قال: وأنتَ موسِرٌ بخَيرٍ؟ قال: وأنا موسِرٌ بخَيرٍ، قال: أنتَ إذنْ من إخوانِ الشياطينِ، لو كُنْتَ في النَّصارى كُنْتَ من رُهْبانِهم، إنَّ سُنَّتَنا النكاحُ، شِرارُكم عُزَّابُكم، وأراذِلُ مَوْتاكم عُزَّابُكم، أبالشيطانِ تَمَرَّسونَ، ما للشيطانِ من سلاحٍ أبلَغُ في الصالِحينَ منَ النساءِ إلَّا المُتزوِّجونَ، أولئك المُطَهَّرونَ المُبَرَّؤونَ منَ الخَنا، وَيحَكَ يا عَكَّافُ، إنَّهُنَّ صواحبُ أيُّوبَ وداوُدَ، ويوسُفَ وكُرْسُفَ، فقال له بِشرُ بنُ عَطيَّةَ: ومَن كُرْسُفُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رَجُلٌ كان يَعبُدُ اللهَ بساحِلٍ من سَواحِلِ البَحرِ ثلاثَ مِئَةِ عامٍ، يصومُ النهارَ، ويقومُ الليلَ، ثُم إنَّه كفَرَ باللهِ العظيمِ في سَببِ امرأةٍ عَشِقَها، وترَكَ ما كان عليه من عِبادةِ اللهِ، ثُم استَدْرَكَ اللهُ ببعضِ ما كان منه، فتابَ عليه، وَيحَكَ يا عَكَّافُ تَزوَّجْ، وإلَّا فأنتَ منَ المُذَبذَبينَ، قال: زَوِّجْني يا رسولَ اللهِ، قال: قد زَوَّجْتُكَ كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَريِّ. .
لا مزيد من النتائج