نتائج البحث عن
«جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن هذا الشيخ الضال - لأبي طالب -»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات .
عن علِيٍّ قال: لَمَّا مات أبو طالبٍ، أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ، قال: اذهَبْ فَوَارِهِ. .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ ماتَ، قالَ: اذْهَبْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتيَني، ففَعَلْتُ الَّذي أمَرَني، ثُمَّ أتَيْتُه، فقالَ: اغْتَسِلْ، ثُمَّ عَلَّمَني دَعَواتٍ هي أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضالَّ مات. .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ قالَ: اذْهَب فوارِهِ فقلتُ: إنَّهُ ماتَ مشرِكًا قالَ اذْهَب فوارِهِ .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ .
[يعني حديث: لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ [وتُنحيه] وأمرهُ بالغُسْلِ] .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ فقالَ : انطلِق فوارِه ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقت فواريتُهُ فأمرَني فاغتسَلتُ فدعا لي بدَعواتٍ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لمَّا مات أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، فقال: انطلِقْ فوَارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتِيَني، قال: فانطلَقْتُ فوارَيْتُه. فأَمَرني فاغتسَلْتُ، ثُم دعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بهِنَّ ما عُرِضَ من شيءٍ. .
[لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ماتَ الشَّيخُ الضَّالُّ . . .] .
أن أبا بكر جاء بأبي قحافة إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلولا تركت الشيخ حتَّى كنت آتيه فقال أبو بكر والَّذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك .
«جاءَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكْرٍ: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِه لأتَيْتُه؛ تَكْرِمةً لأبي بَكْرٍ، فأسْلَمَ ورَأسُه ولِحْيتُه كالثَّغامةِ بَياضًا، فقالَ: غَيِّروا هذا وجَنِّبوها السَّوادَ». .
لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ ، قال : اذهَبْ فوارِهِ ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي ، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا ، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي ، قال : فاغتسلْتُ ، ثُمَّ أتيتُهُ ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها . قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ . .
لا مزيد من النتائج