نتائج البحث عن
«جاء علي إلى فاطمة رضي الله عنهما يوم أحد ، فقال : أمسكي سيفي هذا ، فقد أحسنت به»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء عليٌّ إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنها يومَ أُحدٍ فقال أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت به الضربَ اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنت أحسنت القتالَ فقد أحسنه عاصمُ بنُ ثابتٍ وسهلُ بنُ حنيفٍ والحرثُ بنُ الصمةِ .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: جاءَ عَليٌّ إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَومَ أُحُدٍ، فقالَ: أمْسِكي سَيْفي هذا، فلقدْ أحسَنْتُ به الضَّربَ اليَومَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ أحسَنْتَ به القِتالَ؛ فقدْ أحسَنَه عاصِمُ بنُ ثابِتٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ. .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على فاطمةَ يومَ أحدٍ فقال خذِي هذا السيفَ غيرَ ذميمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كنت أحسنتَ القتالَ لقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وأبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ .
دخل عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رحمةُ اللهِ عليها يومَ أحدٍ فقال : أفاطمُ هاك السيفُ غيرَ ذميمٍ فلست برِعديدٍ ولا بلئيمٍ – لعمرِي لقد أبليتُ في نصرِ أحمدَ ومرضاةِ ربٍّ بالعبادِ عليمُ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتَ أحسنتَ القتالَ فقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وابنُ الصمَّةَ وذكر آخرَ فنسبه مُعَلَّى فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمدُ هذا وأبيك المواساةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ إنه منِّي فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا منكما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دخَلَ عَليٌّ بسَيفِه إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ [فقالَ: خُذيهِ فلقدْ أحسَنْتُ به القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ قد أحسَنْتَ القِتالَ اليَومَ، فلقدْ أحسَنَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وأبو دُجانةَ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دخَلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الحَديثَ كما أمْلَيْتُه [دخَلَ عَليٌّ بسَيفِه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خُذيهِ فلقدْ أحسَنْتُ به القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ قد أحسَنْتَ القِتالَ اليَومَ، فلقدْ أحسَنَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وأبو دُجانةَ.] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دخَلَ عَليٌّ بسَيفِه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خُذيهِ فلقدْ أحسَنْتُ به القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ قد أحسَنْتَ القِتالَ اليَومَ، فلقدْ أحسَنَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وأبو دُجانةَ. .
جاء رجلٌ من بني ليثٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُنشِدُك قالها ثلاثَ مرَّاتٍ فأنشَده الرَّابعةَ مديحَه له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان أحدٌ من الشُّعراءِ يُحسِنُ فقد أحسَنْتَ .
أنَّ فاطمةَ أوصَتْ إلى عليٍّ ، فإنْ حدثَ به حادثٌ فإلى ابنَيها رضيَ اللهُ عنهُما .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه فلقيتُه بماءٍ فقال مَن أمرك بهذا فقلت ما أمرني به أحدٌ فقال قد أحسنت أبشِرْ بالجنةِ ثم جاء عليٌّ فبشره بالجنةِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: إنِّي نَذَرتُ أن أصومَ يَومًا، فوافَقَ يَومَ أضحى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أمَرَ اللهُ تَعالى بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ فلقِيتُه بماءٍ فقال مَن أمَركَ بهذا فقُلْتُ ما أمَرني به أحَدٌ قال قد أحسَنْتَ أبشِرْ بالجنَّةِ ثمَّ جاء علِيٌّ فبشَّرْتُه بالجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَى فاطمةَ رضي اللهُ عنها فوجدَ على بابِها سِترًا فلم يدخلْ قال وقَلَّمَا كان يدخلُ إلا بدأَ بها فجاءَ عليٌّ رضي اللهُ عنه فرآها مهتمةً فقال ما لكِ قالت جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ فلم يدخلْ فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها أنكَ جئتَها فلم تدخلْ عليها قال وما أنا والدنيا وما أنا والرَّقْمَ فذهبَ إلى فاطمةَ فأخبرها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ قلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يَأمرُني بهِ قال قلْ لها فلتُرسِلْ بهِ إلى بني فلانٍ .
عن أبي هريرة أنَّه كان يقولُ حدِّثوني عن رجلٍ دخَل الجنَّةَ لم يُصَلِّ قَطُّ فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ سألوه مَن هو فيقولُ أُصَيرِمُ بني عبدِ الأَشْهَلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ وَقْشٍ فقلْتُ لمحمودِ بنِ لَبيدٍ كيف كان شأنُ الأُصَيرِمِ قال كان يأبى الإسلامَ على قَومِه فلمَّا كان يومُ أحُدٍ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أحُدٍ بدا له الإسلامُ فأسلَم فأخَذ سيفَه فغدا حتَّى أتى القومَ فدخَل في عُرْضِ النَّاسِ فقاتَل حتَّى أثبَتَتْه الجِراحةُ فبينا رجالُ بني عبدِ الأَشْهلِ يلتمِسون قَتْلاهم في المعركةِ إذا هم به قالوا واللهِ إنَّ هذا لَلْأُصَيرِمُ وما جاء به لقد تركَنْاه وإنه لَمُنكِرٌ هذا الحديثَ فسألوه ما جاء به فقالوا ما جاء بك يا عمرُو أحَدَثًا على قومِك أو رغبةً في الإسلامِ فقال بل رغبةً في الإسلامِ آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه وأسلَمْتُ ثمَّ أخَذْتُ سيفي فغدَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقاتَلْتُ حتَّى أصابَني ما أصابَني فلم يلْبَثْ أن مات في أيديهم فذكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج