نتائج البحث عن
«جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه ، فقال له أبي : إن خليلي وابن»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه . .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
حدَّثنا يَزيدُ بنُ أبي صالحٍ، أنَّ أبا الوَضِيءِ عبَّادًا حدَّثه، أنَّه قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فذكَر حديثَ المُخدَجِ، قال عليٌّ: فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا، فقال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أَخبَرني: ثلاثةُ إخوةٍ منَ الجِنِّ، هذا أكبرُهم، والثَّاني له جمْعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعْفٌ. .
أنَّ أبا الوَضيءِ عَبَّادًا قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَرَ حَديثَ المُخدَجِ، قال علِيٌّ: فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ -ثَلاثًا. فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني ثَلاثةَ إخوةٍ مِنَ الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثَّالِثُ فيه ضَعفٌ. .
كُنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء ابنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فقال له علِيٌّ مَرحبًا بكَ يا ابنَ أخي إلى ها هنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ ممَّن قال اللهُ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الحجر: 47] الآيةَ .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ فقال له: [إنَّ رَبَّ العالَمينَ عَهدَ إلَيَّ في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: إنَّه رايةُ الهدى، ومَنارُ الإيمانِ، وإمامُ أوليائي، ونورُ جَميعِ من أطاعني، عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غَدًا في القيامةِ على حَوضي، وصاحِبُ لوائي، وثِقَتي على مَفاتيحِ خَزائِنِ جَنَّةِ رَبِّي] .
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندهُ طائرٌ فقال : اللهمّ ائتنِي بأحبّ خلقكَ إليكَ يأكُلْ معي هذا الطائِرَ فجاءَ رجلٌ فردّهُ ثم جاءَ رجلٌ فردّه ثم جاءَ عليّ بن أبي طالبٍ فأذنَ له فأكلَ معه .
جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كَعْبتِنا ونادينا فيُسمِعُنا ما يُؤذِينا به فإنْ رأَيْتَ أنْ تكُفَّه عنَّا فافعَلْ فقال لي يا عَقِيلُ التَمِسْ لي ابنَ عمِّكَ فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ شِعْبِ أبي طالبٍ أو قال كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ أبي طالبٍ شكَّ إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيدٍ فأقبَل يمشي معي يطلُبُ الفَيءَ بطاقتِه فلا يقدِرُ عليه حتَّى انتهى إلى أبي طالبٍ فقال له أبو طالبٍ يا ابنَ أخي واللهِ ما علِمْتُ إنْ كُنْتَ لي لَمُطِيعًا وقد جاء قومُكَ يزعُمونَ أنَّكَ تأتيهم في كَعْبتِهم وناديهم تُسمِعُهم ما تُؤذِيهم به فإنِّي رأَيْتُ أنْ تكُفَّ عنهم فحلَّق ببصَرِه إلى السَّماءِ فقال واللهِ ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أنْ يشتعِلَ أحَدُكم مِن هذه الشَّمسِ شُعلةً مِن نارٍ فقال أبو طالبٍ واللهِ ما كذَب قطُّ ارجِعوا راشِدِينَ .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ لَها إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العربِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَت يا نبيَّ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ قالَ أَنا إمامُ المسلمينَ وسيِّدُ المتَّقينَ إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العرَبِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ وابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ أنَّ القاتلَ له توبةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَهُ طائرٌ فقالَ اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي من هذا الطَّيرِ فجاءَ رجلٌ فردَّهُ ثمَّ جاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فأذنَ لَهُ فأَكَلَ معَهُ .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
لا مزيد من النتائج