نتائج البحث عن
«جاء عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فقال : يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه )
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه ) .
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ .
قتل عمرو بن الجموح وابن أخيه يوم أحد فأمر بهما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا في قبر واحد .
عن أبي قتادةَ قال قُتِلَ عمرُو بنُ الجمُوحِ وابنُ أخيِه يومَ أحدٍ فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجُعِلا في قبرٍ واحدٍ .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقْتَلَ أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ وكانت رِجْلُه عَرْجاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقتَلوه يومَ أُحُدٍ هو وابنَ أخيه ومولًى لهم فمرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كأنِّي أنظُرُ إليه يمشي برِجْلِه هذه صحيحةً في الجنَّةِ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهما وبمولاهما فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ .
أتى عمرُو بنُ الجموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن قتلت في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقتلَ ! أمشي برِجلي هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ ؟ وَكانت رجلُهُ عرجاءَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم ، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هوَ وابنُ أخيهِ ومولًى لَهُم ، فمرَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : كأنِّي أنظرُ إليكَ تَمشي برجلِكَ هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ . فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهِما وبمولاهما ، فجُعِلوا في قبرٍ واحِدٍ . .
أتى عَمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ إنْ قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أمشي برِجلي هذه صَحيحةً في الجنَّةِ؟ -وكانتْ رِجلُه عَرْجاءَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ، فقَتَلوه يومَ أُحُدٍ؛ هو وابنُ أخيه ومَولًى لهم، فمَرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تَمشي برِجلِكَ هذه صَحيحةً في الجنَّةِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمَولاهما فجُعِلوا في قَبرٍ واحدٍ. .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إن قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ، وكانت رِجْلُهُ عَرْجاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومولًى لهم، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تمشي برِجْلِك هذه صحيحةً في الجنَّةِ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمولاهما، فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ. .
أتى عَمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إنْ قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أأمْشي برِجْلي هذه صَحيحةً في الجنَّةِ؟ -وكانتْ رِجلُه عَرجاءَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ. فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومَولًى له. فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليكَ تَمشي برِجلِكَ هذه صَحيحةً في الجنَّةِ! فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمَولاهما، فجُعِلوا في قَبرٍ واحدٍ. .
أنَّ عمرَو بنَ الجموحِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قاتَلتُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى أُقتَلَ أمشي برِجلي هذهِ صحيحةً في الجنَّةِ؟ وكانت رجلُهُ عرجاءَ فقالَ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم فقتَلوه يومَ أحُدٍ هوَ وابنُ أخيهِ ومولاهم فمرَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كأنِّي أنظُر إليه يمشي برجلِهِ هذهِ صحيحةً في الجنَّةِ فأمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهما ومولاهما فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عكرمةَ بن أبي جهلٍ : من ضربَ أباكَ ؟ فقال : الذي قطعَ أبي رجلهُ ، فقضَى بسلبهِ لمُعاذِ بن عمرُو بن الجموحِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضَربَ أباكَ ؟ فقال عِكرمةُ : الَّذي قَطع أبي رجلَهُ ، فقضَى بسلَبِه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحَ .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إن قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ؟! وكانت رِجْلُهُ عَرْجاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومولًى لهم، فمَرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تمشي برِجْلِك هذه صحيحةً في الجنَّةِ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمولاهما، فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ، وقولُهُ: هو وابنُ أخيه، قال ابنُ عبدِ البَرِّ في التمهيدِ: ليس هو ابنَ أخيه، وإنَّما هو ابنُ عمِّهِ، وهو كما قال، فلعلَّه كان أسَنَّ منه. .
بينما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ نظَرْتُ عن يميني وشِمالي فإذا أنا بَيْنَ غُلامَينِ مِنَ الأنصاِر حديثةٍ أسنانُهما تمنَّيتُ أن أكونَ بَيْنَ أضلَعَ مِنهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمَّاه، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نعم، وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرْتُ أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفْسي بيَدِه لَئِنْ رَأيتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فعَجِبْتُ بذلك، فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثْلَها، قال: فلَمْ أنشَبْ أن نظَرْتُ إلى أبي جهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الذي تسألانِ عنه، فابتَدَراه بسَيْفِهما فضَرَباه حتى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه، فقال: (أيُّكما قَتَلَه؟) فقال كُلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقال: (هل مَسَحْتُما سَيْفَيكما؟) قالا: لا. فنَظَر في السَّيفَينِ فقال: (كِلاكما قَتَلَه) فقضى بسَلَبِه لمعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ-وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَمُوحِ. .
لا مزيد من النتائج