نتائج البحث عن
«جاء عمرو بن العاص إلى منزل علي يلتمسه ، فلم يقدر عليه ، ثم رجع فوجده ، فلما دخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عمرُو بنُ العاصِ إلى منزلِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ يلتمِسُه فلَمْ يقدِرْ عليه ثمَّ رجَع فوجَده فلمَّا دخَل كلَّم فاطمةَ فقال له عليٌّ: ما أرى حاجتَك إلَّا إلى المرأةِ قال: أجَلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ ندخُلَ على المُغيَّباتِ
جاء عمرُو بنُ العاصِ إلى منزلِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ يلتمِسُه فلَمْ يقدِرْ عليه ثمَّ رجَع فوجَده فلمَّا دخَل كلَّم فاطمةَ فقال له عليٌّ: ما أرى حاجتَك إلَّا إلى المرأةِ قال: أجَلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ ندخُلَ على المُغيَّباتِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنهُ دخلَ على أبيهِ عمرِو بنِ العاصِ فوجدهُ يأكلُ قال فدعاني قال فقلتُ لهُ إني صائمٌ فقال هذهِ الأيامُ التي نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صيامِهنَّ وأَمَرَنَا بفطرِهنَّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّه دخل على أبيه عمرِو بنِ العاصِ فوجده يأكلُ قال : فدعاني ، قال : فقلتُ له : إنِّي صائمٌ ، فقال : هذه الأيَّامُ الَّتي نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهنَّ وأمرنا بفِطرِهنَّ ، قال مالكٌ : وهي أيَّامُ التَّشريقِ .
عنِ ابنِ الدَّيلميِّ الَّذي كانَ يسكنُ بيتَ المقدسِ، أنَّهُ مَكَثَ في طلَبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ، فسألَ عنهُ قالوا: قد سارَ إلى مَكَّةَ، فأتبعَهُ فوجدَهُ قد سارَ إلى الطَّائفِ فأتبعَهُ فوجدَهُ في زُرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قُرَيْشٍ، والقُرَيْشيُّ يُزنُّ بالخَمرِ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمتُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ قالَ: ما عدا بِكَ اليومَ، ومِن أينَ أقبلتَ، فأخبرتُهُ، ثمَّ سألتُهُ، هل سمعتَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخَمرِ بشيءٍ؟ قالَ: نعَم، فانتزعَ القُرَشيُّ يدَهُ، ثمَّ ذَهَبَ، فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يَشربُ الخمرَ رجلٌ من أمَّتي فتُقبلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صَباحًا .
عنِ ابنِ الدَّيْلَمِيِّ الذي كان يسكُنُ بيتَ المقدِسِ أنَّهُ مكَثَ فِي طَلَبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه ، قالوا : قدْ سار ، إلى مكَّةَ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ قدْ سارَ إلى الطائِفِ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ في زرعِهِ يَمْشِي مُخَاصِرًا رجلًا مِنْ قرَيْشٍ ، والقُرَيْشِيُّ يزِنُ بالخمرِ ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمْتُ عليْهِ ، وسلَّمَ علَيَّ . قال : ما عَدَا بِكَ اليومَ ومِنْ أينَ أقبَلْتَ ؟ فأخبرتُهُ ، ثُمَّ سألتُهُ هلْ سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم . فانتزَعَ القُرَشِيُّ يدَهُ ثُمَّ ذَهَبَ ، فقال : سمعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : لا يشربُ الخمْرَ رجلٌ مِنْ أمتي فيُقْبَلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا . .
عن ابنِ الدَّيلَمِيِّ الذي كان يسكنُ بيتَ المقدسِ أنه مكث في طلبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه قالوا : قد سافر إلى مكةَ فاتَّبعَه فوجدَه قد سار إلى الطائفِ فاتَّبعه فوجده في مزرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قريشٍ والقرشيُّ يزِنُ بالخمرِ فلما لقيتُه سلَّمتُ عليه وسلَّم عليَّ قال : ما غدا بك اليومَ ؟ ومن أين أقبلتَ فأخبرتُه ثم سألتُه هل سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم فانتزع القرشيُّ يدَه ثم ذهب فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يشربُ الخمرَ رجلٌ من أمتي فتُقبلُ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ دخَلَ على عَمرِو بنِ العاصِ، فدَعاهُ إلى الغَداءِ، فقال: إنِّي صائمٌ، ثُم الثانيةَ كذلك، ثُم الثالثةَ، فقال: لا، إلَّا أنْ تكونَ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ دخلَ على عَمرِو بنِ العاصِ، فدعاهُ إلى الغَداءِ فقالَ: إنِّي صائمٌ ثمَّ الثَّانيةُ كذلِكَ، ثمَّ الثَّالثةُ . فقالَ: لا، إلَّا أن تَكونَ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فإنِّي قد سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يَعني النَّهيَ عنِ الصِّيامِ أيَّامَ التَّشريقِ .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحْرَينِ، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معَه، فنعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ استَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا قالَ: فتَذاكَرْنا كلَّ إنْسانٍ اسمُه عَمْرٌو، ثمَّ نعَسَ ثانيًا فاستَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا، ثمَّ نعَسَ الثَّالثةَ، ثمَّ استَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا: مَن عَمُرو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: عَمْرُو بنُ العاصِ. قالوا: ما بالُه؟ قالَ: ذكَرْتُه؛ إنِّي كنْتُ إذا ندَبْتُ النَّاسَ إلى الصَّدَقةِ، جاءَ بالصَّدَقةِ فأجْزَلَ فأقولُ له: مِن أين لكَ هذا؟ فيقولُ: مِن عِندِ اللهِ، وصدَقَ عَمْرٌو، إنَّ لعَمْرٍو خَيرًا كَثيرًا، قالَ زُهَيرٌ: فلمَّا كانتِ الفِتْنةُ قُلْتُ: هذا الَّذي قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ فلم أعْرِفْه. .
أنَّ النَّبيَّ بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قَيْصرَ وإلى كِسْرَى وإلى صاحبِ الإِسْكندريَّةِ وبعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ مِن خَوْخةٍ فلمَّا رأى عمرٌو الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه ولَّى ظَهرَه ثمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتدَل ففزِعَتِ الحبَشةُ وهمُّوا بقَتْلِه قالوا ما منَعكَ أنْ تدخُلَ كما دخَلْنا فقال لا نصنَعُ ذلك بنَبيِّنا فهو أحَقُّ أنْ يُصنَعَ ذلكَ به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق .
تزوَّجَ رِيابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت لَهُ ثلاثةً فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسٍ فورِثَهم عمرٌو وَكانَ عَصَبتَهم فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو معمرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ أقضي بينَكم بما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ . فقضى لَنا بِهِ وَكتبَ لَنا كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
تزوَّجَ رِئابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فوَلَدَت لَهُ ثلاثةً، فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها، فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ، فماتوا في طاعونِ عَمْواسٍ، فورِثَهم عمرٌو، وَكانَ عَصَبتَهم، فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ أقضي بينَكما بما سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أحرزَ الوالِدُ أو الوَلَدُ فَهوَ لعَصبتِه من كانَ، فقضى لنا بِه، وكتبَ لنا كِتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
انْتَهى إلى مَنزِلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ ثلاثًا، فلمَّا لم يُجِبْه أحَدٌ رجَعَ. .
جاء أنسُ بنُ مالكٍ فقعَد مكانَك هذا فقال: تدرون ما هذا العودُ ؟ قُلْنا: لا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصَّلاةِ أخَذ بيمينِه ثمَّ التفت فقال: ( اعتَدِلوا سوُّوا صفوفَكم ) ثمَّ أخَذ بيسارِه ثمَّ قال: ( اعتَدِلوا سوُّوا صفوفَكم ) فلمَّا هُدِم المسجدُ فُقِد، فالتمسه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه فوجَده قد أخَذه بنو عمرِو بنِ عوفٍ فجعَلوه في مسجدِهم فانتزَعه فأعاده .
لا مزيد من النتائج