نتائج البحث عن
«جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني مررت»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ بأخٍ لي مِن قُرَيظةَ، فكَتَبَ لي جَوامِعَ مِنَ التَّوراةِ، ألا أعرِضُها عليكَ؟ قال: فتَغَيَّرَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عَبدُ اللهِ: فقُلتُ له: ألا تَرى ما بوَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عُمَرُ: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسُرِّيَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: «والذي نَفسي بيَدِه، لَو أصبَحَ فيكُم موسى ثُمَّ اتَّبَعتُموهُ وتَرَكتُموني لَضَلَلتُم، إنَّكُم حَظِّي مِنَ الأُمَمِ، وأنا حَظُّكُم مِنَ النَّبيِّينَ». .
جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ بأخٍ لي مِن قُرَيظةَ، فكَتَبَ لي جَوامِعَ مِنَ التَّوراةِ، ألا أعرِضُها عليكَ؟ قال: فتَغَيَّرَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عَبدُ اللهِ، يَعني ابنَ ثابِتٍ: فقُلتُ له: ألا تَرى ما بوَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عُمَرُ: رَضينا باللهِ تَعالى رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسُرِّيَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَو أصبَحَ فيكُم موسى ثُمَّ اتَّبَعتُموهُ وتَرَكتُموني لَضَلَلتُم، إنَّكُم حَظِّي مِنَ الأُمَمِ، وأنا حَظُّكُم مِنَ النَّبيِّينَ» .
عن غَضيفِ بنِ الحارثِ قال مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ في نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركني رجلٌ من القومِ فقال لي ادْعُ لي بخيرٍ بارك اللهُ فيك يا فتًى فقلتُ أنت أحقُّ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويحَك إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ وضع الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه وإنِّي سمِعتُ عمرَ يقولُ نِعم الفتَى غضيفٌ فادْعُ لي .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
جاء عمرُ بنُ الخطابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني مررت بأخٍ لي من بني قريظةَ فكتب لي جوامعَ من التوراةِ ألا أعرضُها عليك قال فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ ثابتٍ فقلت ألا ترَى ما بوجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو أصبح فيكم موسَى ثم اتبعتموه وتركتموني لضلَلتم أنتم حظِّي من الأممِ وأنا حظُّكم من النبيينَ .
إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة ، فقال عمر : يا رسول اللهِ ! كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت ! ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني لم أكسكها لتلبسها . فكساها عمر [ بن الخطاب ] أخا له مشركا بمكة .
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ وسُئِلَ عن قولِهِ وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قال جاء قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قَدْ وَأَدتُّ بناتٍ لي في الجاهليةِ فقال أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحِبُ إبِلٍ قال فانْحَرْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ بدَنَةً .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأى حُلَّةً سِيراءَ عند بابِ المسجدِ تُباعُ فقال يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذه فلبستَها يومَ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنما يلبسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منها حُلَلٌ فأعطى عمرَ بنَ الخطابِ منها حُلَّةٌ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كسوْتَنِيها وقد قلتَ في حُلَّةِ عطاردَ ما قلتَ ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إني لم أَكْسُكَها لتَلْبَسها . فكساها عمرُ [ بنُ الخطابِ ] أخًا له مشركًا بمكةَ .
جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، فقال: وما الذي أهْلَكَك؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ، قال: فلمْ يَرُدَّ عليه شَيئًا، فأَوحى اللهُ إلى رَسولِه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الحَيضةَ والدُّبُرَ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
جاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ . قالَ : وما الَّذي أَهْلَكَكَ؟ قالَ: حوَّلتُ رَحلي اللَّيلةَ فلم يرُدَّ علَيهِ شيئًا، فأوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةُ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ؟، يقول: أقبِلْ وأدبِرْ ، واتَّقِ الدُّبرَ والحَيضةَ . .
جاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ ، قالَ ما الَّذي أَهْلَكَكَ ! قالَ : حوَّلتُ رَحليِ البارحةَ ، قالَ ، فلم يَردَّ عليهِ شيئًا . قالَ : فأوحى اللَّهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبِل وأدبِر واتَّقِ الدُّبُرَ والحيضَةَ .
«جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قالَ: وما الَّذي أَهْلَكَك؟ قالَ: حَوَّلْتُ رَحْلي البارِحةَ، قالَ: فلمَّا لم يَرُدَّ عليه شَيئاً قالَ: فأُوحِيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أَقبِلْ وأَدبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ والحَيْضةَ». .
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتَ بها إليَّ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ، فقال: إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها، وإنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتنتَفِعَ بثَمَنِها، أو تَبيعَها. .
لا مزيد من النتائج