نتائج البحث عن
«جاء عمر بن الخطاب فقال : لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق ضربنا إليه أكباد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ: الحمدُ للهِ الذي قرَّبَ منا مسجدَ قباءٍ، ولو كان بأُفُقٍ مِن الآَفاقِ لضَرَبْنا إليه أكبادَ الإبلِ. .
عن رجلٍ ، قال : أتى عُمرُ مسجدَ قُباءَ فأمَر أبا لَيلَى ، فقال له : اجتنِبِ العواهِنَ ، واكتَنِسِ المسجدَ بسعفةٍ . قال : ولو كان هذا المسجدُ في أُفُقٍ منَ الآفاقِ أو مصرٍ منَ الأمصارِ ، لكان يَنبَغي لنا أن نأتِيَه .
عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ قال: لَأنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ قُباءٍ رَكعَتَيْنِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ آتيَ بَيتَ المَقدِسِ مَرَّتَيْنِ، لو يَعلَمونَ ما في قُباءٍ لَضَرَبوا إليه أكبادَ الإبِلِ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ لأنْ أصلِّي في مسجدِ قُبَاءٍ ركعتَينِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ آتي إلى بيتِ المقدسِ مرَّتَينِ لو يعلمونَ ما في قُبَاءٍ لصَرَوا إليهِ أكبادَ الإبلِ .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : لأَن أُصلِّيَ في مسجِدِ قُباءَ رَكْعتينِ أحبُّ إليَّ من أن آتيَ بيتَ المقدسِ مرَّتينِ ، لو يعلَمونَ ما في قُباءَ لضربوا أَكْبادَ الإبلِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، يَقولُ: بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ قُباءَ الغَداةَ إذ جاءَ جاءٍ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأُمِرَ أن تُستَقبَلَ الكَعبةُ، فاستَقبَلوها واستَداروا، فتَوجَّهوا نَحوَ الكَعبةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
مَن تَوضَّأ فأحسَن وُضوءَه ، ثم جاء مَسجِدَ قُباءٍ ، فركَع فيهِ أربعَ ركعاتٍ كان ذلك عدلَ عُمرَةٍ .
مَن توضَّأَ، فأحسَنَ وُضوءَه، ثمَّ جاء مَسجِدَ قُباءٍ، فركَعَ فيه أربعَ رَكعاتٍ؛ كان ذلك عَدْلَ عُمرةٍ. .
منْ توضَّأَ فأَحسَنَ وضوءَهُ ثمَّ جاءَ مسجدَ قُبَاءٍ فركعَ فيهِ أربَعَ ركعاتٍ ، كانَ ذلكَ عَدْلَ عُمْرةٍ .
عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : لَو مُدَّ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكانَ منهُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لو مُدَّ مسجدُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لكان منه .
لا مزيد من النتائج