نتائج البحث عن
«جاء عمير بن خالد مولى عمرو بن العاص إلى ابن الزبير يطلب موضحة أصيب بها ، حسبت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلينِ اختصما إلى عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ بن أسيد في موضحةٍ فقالَ عبد الله ليسَ فيها شيءٌ قال بن أي مليكة فذكرتُ ذلكَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ فقالَ صدقَ عبدُ اللَّهِ بنُ خالدٍ .
عن خالِدِ بنِ الحُوَيْرثِ: "أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو كانَ بالصِّفاحِ -قالَ مُحمَّدٌ، وهو ابنُ خالِدٍ المَخْزوميُّ: مَكانٌ بمَكَّةَ- وإنَّ رَجُلًا جاءَ بأَرنَبٍ قد صادَها، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، ما تقولُ؟ قالَ: قد جيءَ بِها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ، فلم يَأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكْلِها، وزَعَمَ أنَّها تَحيضُ. .
عن مولى عمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أرسلَهُ إلى عليٍّ يستأذنُهُ على أسماءَ بنتِ عُميسٍ فأذنَ لَهُ حتَّى إذا فرغَ من حاجتِهِ سألَ المولى عمرَو بنَ العاصِ عن ذلِكَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندخُلَ على النِّساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
إني لقاعدٌ في الحجرِ مع ابنِ الزبيرِ إذ جاءه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال : فقال : لابنِ الزبيرِ ، إيَّاك والإلحادَ في حرمِ مكةَ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سيُلحِدُ بها رجلٌ مِن قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُ الثقَلَينِ بذنوبِه لوزَنَتْها ، قال ابنُ الزبيرِ : فانظُرْ لا تكونُ يا ابنَ العاصِ , فإنَّكَ قد قرأتَ الكتبَ ، قال : لا واللهِ إني أُشهِدُكَ هذا وجهي إلى الشأمِ .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ. .
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: إذا مكثَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً، جاء مَلَكٌ فاحتَلَجَها، ثم عَرَجَ بها إلى الرَّحمنِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: اخْلُقْ يا أحسَنَ الخالقينَ، فيَقْضي اللهُ فيها ما يشاءُ، ويَهْبِطُ بها المَلَكُ... .
أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعتُ سُفيانَ بنَ وَهبٍ الخَوْلانيَّ يَقولُ: لَمَّا افتَتَحنا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فقال: يا عَمْرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمْرٌو: لا أقْسِمُها. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمْرٌو: وَاللهِ لا أقْسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ: أقِرَّها حتى يَغزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
عن إسحاقَ مُوْلى ابن هَبّارٍ رأيت عميرَ بن جابرٍ بن أشْرَسَ بن غاضِرَةٍ الكِنْدِيّ وكانت له صُحْبَةٌ يخضبً بالحنّاءَ .
لا مزيد من النتائج