نتائج البحث عن
«جاء عمي برجل من عبلات وبفرسه مجففا في سبعين من المشركين حتى وقف بهم على رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عمِّي برجُلٍ من عَبَلاتٍ وبفَرَسِه مُجَفَّفًا في سَبعينَ منَ المُشرِكينَ حتى وقَف بهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دَعوهم تكونُ لنا اليَدُ والفَخارُ، فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: 24]، الآيةَ. .
كان النساءُ يومَ أُحُدٍ خلْفَ المُسلِميَن يُجهِزْنَ على جَرحى المُشرِكينَ إلى أنْ قال: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، وجيء برَجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حمزةُ ثم جيء بآخَرَ، فوُضِعَ إلى جَنبِ حمزةَ، فصلَّى عليه ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى يومَئذٍ عليه سَبعينَ صلاةً. .
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ يَستَأذِنُ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: إنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ استَأذَنَ عليَّ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فليَلِجْ عليكِ عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : فوُضِعَ حمزةُ ، وجِيءَ برجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه ، وصلَّى عليه ، ورُفِعَ الأنصاريُّ ، وتُرِكَ حمزةُ ، ثم جِيءَ بآخرَ ، حتى صلَّى على حمزةَ يومئذٍ سبعينَ صلاةً .
وقف رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ على ثَنيَّةِ الحُجونِ وليسَ بها يومَئذٍ مقبَرةٌ فقالَ يبعث اللَّه من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ فيشفَعُ كلُّ واحدٍ منهم في سبعين ألفًا وجوهُهُمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ .
كنَّا في غَزْوةٍ لنا... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ: [فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها] .
كُنَّا في غَزاةٍ لنا، فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَلْنا مِن المُشرِكينَ حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً، أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً"، قيلَ: لِمَ يا رسولَ اللهِ، أليس هُمْ أوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: "أَوَليس خِيارُكم أوْلادَ المُشرِكينَ؟!". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَدى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ برَجُلٍ منَ المشرِكينَ .
حديث في مدحِ المنصورِ والسَّفَّاحِ والرَّشيدِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ إليه مقبلًا فقال : هذا عمِّي وأبو الخلفاءِ الأربعين أجودُ قريشٍ كفًّا، وأجملُها من ولِده السَّفَّاحُ والمنصورُ، والمهديُّ، يا عمِّي بي فتح اللهُ ابتداءً هذا الأمرَ ويختِمُ برجلٍ من ولِدك] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ، برجلٍ منَ المشرِكينَ مِن بَني عقيلٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ إليه مقبلًا فقال : هذا عمِّي وأبو الخلفاءِ الأربعين أجودُ قريشٍ كفًّا ، وأجملُها من ولِده السَّفَّاحُ والمنصورُ ، والمهديُّ ، يا عمِّي بي فتح اللهُ ابتداءً هذا الأمرَ ويختِمُ برجلٍ من ولِدك .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اللَّهمَّ اعطِفْ على ابنِ عمِّي عليٍّ ، فأتاه جبريلُ فقال : أوليس قد فعل بك ربُّك ؟ قد عضَّدك بابنِ عمِّك عليٍّ وهو سيفُ اللهِ على أعدائِه ، وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وهو رحمةُ اللهِ في عبادِه ، وعمرُ الفاروقُ فأعِدَّهم وزراءَك وشاوِرْهم في أمرِك وقاتِلْ بهم عدوَّك ، ولا يزالُ دينُك قائمًا حتَّى يثلبَه رجلٌ من بني أميَّةَ .
وفَدى رجُلَينِ منَ المُسلِمينَ برجُلٍ منَ المُشرِكينَ. .
كانَ أفلَحُ أخو أبِي القُعيسِ يستأذِنُ علَيَّ وهو عمِّي منَ الرَّضاعةِ فأبيتُ أن آذَنَ لهُ ، حتَّى جاء رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : ائذني له فإنَّهُ عمُّكِ . قالت عائشةُ : وذلك بعدَ أن نزل الحجابِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ -وصَوابُه: حُنَيْنٍ- فقاتَلوا المُشرِكينَ، فأَفْضى بِهم القَتْلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاوَزوا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكم على قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أَوْلادَ المُشرِكينَ، قالَ: أَوَهلْ خِيارُكم إلَّا أَوْلادُ المُشرِكينَ؟ والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لِسانُها». .
لا مزيد من النتائج