نتائج البحث عن
«جاء عمي برجل من عجلان يقود به وبفرسه في سبعين من المشركين ، حتى وقف بهم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عمِّي برجُلٍ من عَبَلاتٍ وبفَرَسِه مُجَفَّفًا في سَبعينَ منَ المُشرِكينَ حتى وقَف بهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دَعوهم تكونُ لنا اليَدُ والفَخارُ، فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: 24]، الآيةَ. .
كان النساءُ يومَ أُحُدٍ خلْفَ المُسلِميَن يُجهِزْنَ على جَرحى المُشرِكينَ إلى أنْ قال: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، وجيء برَجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حمزةُ ثم جيء بآخَرَ، فوُضِعَ إلى جَنبِ حمزةَ، فصلَّى عليه ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى يومَئذٍ عليه سَبعينَ صلاةً. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : فوُضِعَ حمزةُ ، وجِيءَ برجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه ، وصلَّى عليه ، ورُفِعَ الأنصاريُّ ، وتُرِكَ حمزةُ ، ثم جِيءَ بآخرَ ، حتى صلَّى على حمزةَ يومئذٍ سبعينَ صلاةً .
أفاض جبريلُ - عليه السَّلامُ - بإبراهيمَ عليه السَّلامُ ، فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ غدا به من منًى إلى عرفةَ ، فصلَّى به الصَّلاتَيْن الظُّهرَ والعصرَ ، ثمَّ وقف به حتَّى غابت الشَّمسُ ، ثمَّ دفع به حتَّى أتَى المزدلِفةَ ، فنزل به فبات فصلَّى الصُّبحَ كأعجلَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ثمَّ وقف به كأبطأَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ، ثمَّ دفع به إلى منًى فرمَى ثمَّ ذبح ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
مرَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ يقودُ رجُلًا في نذرٍ فتَناولَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَطعَه قال إنَّهُ نذرَ .
أتى جبريلُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بهِ كأعجلِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ ثم وقف حتى إذا كان كأبطأِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ أفاض بهِ إلى مِنًى فأوحى اللهُ تعالى ذكرَهُ إلى محمدٍ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ يَستَأذِنُ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: إنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ استَأذَنَ عليَّ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فليَلِجْ عليكِ عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ يَقودُ رَجُلًا بحَبْلٍ في قَرَنٍ، فتَناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَطَعَه، فقالَ: إنَّه نَذْرٌ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، برجلٍ يقودُ رجلًا في قرنٍ ، فتناوله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُطِع ، قال : إنَّه نذرٌ .
حديث في مدحِ المنصورِ والسَّفَّاحِ والرَّشيدِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ إليه مقبلًا فقال : هذا عمِّي وأبو الخلفاءِ الأربعين أجودُ قريشٍ كفًّا، وأجملُها من ولِده السَّفَّاحُ والمنصورُ، والمهديُّ، يا عمِّي بي فتح اللهُ ابتداءً هذا الأمرَ ويختِمُ برجلٍ من ولِدك] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ إليه مقبلًا فقال : هذا عمِّي وأبو الخلفاءِ الأربعين أجودُ قريشٍ كفًّا ، وأجملُها من ولِده السَّفَّاحُ والمنصورُ ، والمهديُّ ، يا عمِّي بي فتح اللهُ ابتداءً هذا الأمرَ ويختِمُ برجلٍ من ولِدك .
وفَدى رجُلَينِ منَ المُسلِمينَ برجُلٍ منَ المُشرِكينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ من رأَى مقتلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعزَلُ أنا قال فانطلق فأدناه فخرج حتَّى وقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّل به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّل به واللهِ فكرِه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ثمَّ وقف بين ظهرَيِ القتلَى فقال أنا شهيدٌ على هؤلاء كفِّنوهم في دمائِهم فإنَّه ليس جريحٌ يخرُجُ إلَّا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ وقال قدِّموا أكثرَ القومِ قُرآنًا في اللَّحدِ .
اللَّهُمَّ اعطِفْ على ابنِ عَمِّي عَلِيٍّ، فأتاه جِبريلُ قال: أوَلَيس قد فعل بك رَبُّك؟ قد عَضَّدك بابنِ عَمِّك عَلِيٍّ، وهو سَيفُ اللهِ على أعدائِه، وبأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وهو رحمةُ اللهِ في عِبادِه، وعُمَرَ الفاروقِ؛ فأَعِدَّهم وُزَراءَ، وشاوِرْهم في أمْرِك، وقاتِلْ بهم عَدُوَّك، ولا يزالُ دينُك قائِمًا حتى يَثلُبَه رجُلٌ مِن بني أمَيَّةَ .
لا مزيد من النتائج