نتائج البحث عن
«جاء عمي بعد ما ضرب الحجاب ، فأبيت أن آذن له ، فسألته ، فقال : ائذني له ، فإنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ: جاءَ عَمِّي بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فسَألتُه، فقال: ائذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ؟ قال: تَرِبَت يَمينُكِ، ائذَني له؛ فإنَّما هو عَمُّكِ .
كانَ أفلَحُ أخو أبِي القُعيسِ يستأذِنُ علَيَّ وهو عمِّي منَ الرَّضاعةِ فأبيتُ أن آذَنَ لهُ ، حتَّى جاء رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : ائذني له فإنَّهُ عمُّكِ . قالت عائشةُ : وذلك بعدَ أن نزل الحجابِ .
استأذنَ عليَّ عمِّي أفلَحُ بعدَ ما نزلَ الحجابُ فلم آذَن لَهُ فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ ائذني لَهُ فإنَّهُ عمُّكِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أرضَعتني المرأةُ ولم يُرضِعني الرَّجلُ قالَ ائذني لَهُ تربَت يمينُكِ فإنَّهُ عمُّكِ .
استَأذَنَ عليَّ عمِّي أفلَحُ بنُ أبي القُعَيسِ بعدَما نزَلَ الحِجابُ، فلم آذَنْ له، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلتُه، فقال: ائْذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ، ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: ائْذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ. .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك، وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعَيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ، فاستَأذَنَ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنَّه عَمُّكِ، فأْذَني له، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ! قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ، قالت عائِشةُ: وذلك بَعدَ أن ضُرِبَ علينا الحِجابُ، قالت عائِشةُ: يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ الوِلادةِ. .
أتاني عمِّي منَ الرَّضاعةِ أفلحُ بنُ أبي قعيسٍ يستأذنُ عليَّ بعدَ ما ضربَ الحجابُ ، فأبيتُ أن آذنَ لَهُ ، حتَّى دخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ عمُّكِ ، فأذني لَهُ ، فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يرضعني الرَّجلُ ، قالَ : تربت يداكِ ، أو يمينُك. .
جاءَ أفلحُ أخو أبي القُعَيْسِ يستأذِنُ ، فقلتُ : لَا آذنُ لَهُ حتَّى أستأذنَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لَهُ : جاءَ أفلحُ أخو أبي القُعَيْسِ يستأذنُ فأبيتُ أن آذنَ لَهُ ، فقالَ : ائذَني لَهُ فإنَّهُ عمُّكِ ، قلتُ : إنَّما أرضعَتني امرأةُ أبي القُعَيْسِ ولم يرضِعني الرَّجلُ ، قالَ : ائذَني لَهُ فإنَّهُ عمُّكِ .
عَن عائِشةَ، قالت: جاءَني أفلَحُ بنُ أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليَّ بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ، والذي أُرضِعَت عائِشةُ مِن لَبَنِه هو أخوه، فجاءَ يَستَأذِنُ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَني لَه، فإنَّما هو عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ، قال: تَرِبَت يَمينُكِ، هو عَمُّكِ .
عَن عائِشةَ أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ على عائِشةَ، فأبَت أن تَأذَنَ لَه، فلَمَّا أن جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فقال: ائذَني له، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ؟ قال: ائذَني لَه؛ فإنَّه عَمُّكِ، تَرِبَت يَمينُكِ! .
أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها، وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ، بَعدَ أن أُنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ له، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ: فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ. [وفي روايةٍ]: أتاني عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ أفلَحُ بنُ أبي قُعَيسٍ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. وزادَ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: تَرِبَت يَداكِ أو يَمينُكِ! .
أنَّ أفلَحَ، أخا أبي القُعَيسِ، جاءَ يَستَأذِنُ عليها، وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ، بَعدَ أن نَزَلَ الحِجابُ، فأبَيتُ أن آذَنَ له، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ فأمَرَني أن آذَنَ له. .
لا مزيد من النتائج