نتائج البحث عن
«جاء عيينة بن حصن الفزاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرآه يقبل حسنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ عُيَينَةُ بنُ حِصْنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرآه يُقَبِّلُ حَسَنًا أو حُسَيْنًا، فقال له: تُقَبِّلُه يا رسولَ اللهِ؟! لقد وُلِدَ لي عَشَرَةٌ، ما قبَّلتُ أَحدًا مِنهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَن لا يَرْحَمُ، لا يُرْحَمُ. .
دخلَ عيينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ يُقبلُ الحسنَ والحسينَ فقال : أتُقبِّلُهما يا رسولَ اللهِ ؟ إن لي عشرةً فما قبَّلْتُ أحدًا مِنهم .
جاء عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: «يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعْرِضُ يومًا خيلًا وعندَه عُيينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفَزَارِيِّ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أفرسُ بالخيلِ منكَ فقال عُيينةُ وأنا أفرسُ بالرجالِ منكَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكيف ذاكَ قال خيرُ الرجالِ رجالٌ يحملونَ سيوفَهم على عواتقِهم جاعلينَ رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسُو البُرودَ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ . . . . .
جاء عُيينةُ بنُ حِصنٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحتجِمُ فقال ما هذا قال هذا خيرُ ما تَداوى به العربُ .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
عرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ ذاتَ يومٍ وعندَه عيينةُ بنُ بدرٍ الفزاريُّ فقال : يا عيينةُ كَيْفَ بصرُكَ بالخيلِ ؟ .
عن خبَّابٍ في قوله تعالى { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } إلى قوله { فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } قال جاء الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعُيينةُ بنُ حصنٍ الفَزَاريُّ فوجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهيبٍ وبلالٍ وعمارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ من الضعفاءِ من المؤمنين فلما رأَوهم حوْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقَّروهم فأتَوه فخلَوا به وقالوا . . . الحديث نحوه .
جاء عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعندهُ عائِشةُ فقال : من هذهِ ؟ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ الحجابُ ، فقال : هذهِ عائشةُ ، فقال : ألا أنزلُ لكَ عنْ أم البنينَ ، فغضبتْ عائشةُ وقالت : من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هذا الأحمقُ المطاعُ يعني في قومِهِ .
كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ .
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال لعُيَينةَ: أنا أبصرُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أبصرُ بالرِّجالِ منك، قال: فكيف ذاك؟ قال: خيارُ الرِّجالِ الذين يَضَعونَ أسْيافَهم على عَواتِقِهم، ويَعرِضونَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم مِن أهلِ نَجدٍ، قال: كَذَبتَ، خيارُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ، والإيمانُ يَمانٍ، وأنا يَمانٍ، وأكثرُ القَبائلِ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ وحَضرَمَوتُ خيرٌ مِن بَني الحارثِ، وما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهما، فلا قَيْلَ ولا ملِكَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخْوَسًا، وأبضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ. .
دخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعنده رجلٌ، فاستسقى فأُتيَ بماءٍ فشَرِبَ، فستَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: الحياءُ أوتوها ومُنِعْتُموها .
حَجَمَ أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه عُيَينةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابسٍ، فقال: ما هذا الحَجمُ؟ فقال: «هذا الحَجمُ خَيرُ ما تَداويتُم به» .
كان البدلُ في الجاهِلِيَّةِ أنْ يقولَ الرجلُ للرجلِ بادلْنِي امرأتَكَ وأُبَادِلُكَ امْرَأَتِي أيْ تنزِلُ لي عنِ امرأتِكَ وأَنزِلُ لكَ عنِ امرأَتِي فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ قال فدخل عُيَيْنَةُ بنُ حصنِ الفزارِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها فدخل بغيرِ إذنٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الاستئذانُ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرَ منذُ أدركْتُ ثم قال مَنْ هذِه الحميراءُ إلى جنبِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِه عائشةُ أمُّ المؤمنينَ قال أفَلَا أَنزِلُ لكَ عن أحسنِ الخلْقِ قال يا عُيَيْنَةُ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ قال فلمَّا خرج قالَتْ عائشَةُ رحمةُ اللهِ عليها مَنْ هذا قال أحمَقٌ مُطَاعٌ وإنه على ما تَرَيْنَ لَسَيَّدُ قومِهِ .
لا مزيد من النتائج