نتائج البحث عن
«جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه ، فقالا : يا خليفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس إلى أبي بكر , رضي الله عنه ، فقالا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن عندنا أرض سبخة ليس فيها كلأ ، ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ، قال : فأقطعها إياهما ، وكتب لهما عليه كتابا ، وأشهد عمر ، وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ، ثم تفل فيه فمحاه ، فتذمرا وقالا مقالة سيئة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما ، والإسلام يومئذ قليل ، وإن الله قد أعز الإسلام فاذهبا فاجتهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما
جاء عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: «يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
جاء عُيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقالا: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ عندنا أرضًا سَبِخةً ليس فيها كلأٌ، ولا منفعةٌ، فإنْ رأيْتَ أنْ تُقْطِعَناها، قال: فأقطَعَها إيَّاهما، وكتَبَ لهما عليه كتابًا، وأشهَدَ عُمرَ، وليس في القومِ، فانطَلَقا إلى عمرَ ليُشهِداه، فلمَّا سمِعَ عمرُ ما في الكتابِ تناوَلَه مِن أيدِيهما، ثمَّ تفَلَ فيه فمحاهُ، فتذَمَّرا وقالا مقالةً سيِّئةً، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتألَّفُكما، والإسلامُ يومئذٍ قليلٌ، وإنَّ اللهَ قد أعَزَّ الإسلامَ، فاذْهَبا فاجتَهِدا جُهْدَكما، لا أرعى اللهُ عليكما إنْ أرعيْتُما. .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةَ مِئةٍ، وتَرَكتَ جُعَيلًا. قال: والذي نَفْسي بيَدِه لَجُعَيلُ بنُ سُراقةَ خَيرٌ مِن طَلائِعِ الأرضِ مِثلَ عُيَينةَ والأقرَعِ، ولكِنِّي أتألَّفُهما وأكِلُ جُعَيلًا إلى إيمانِه. .
عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التيميِّ قال : قيل يا رسولَ اللهِ أعطيتَ عيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ مائةً مائةً وتركتَ جُعَيْلًا ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لجُعَيْلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طُلَاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ لكني أَتَأَلَّفَهُمَا وأَكِلُ جُعَيْلًا إلى إيمانِهِ .
جاء عيينة بن حصين والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ؟ قال : فأقطعها إياهما وكتب لهما عليه كتابا ، وأشهد عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه ، فمحاه فتذمرا ، وقالا له مقالة سيئة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفاكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما ، ثم أتى أبا بكر فقال له : أكل المسلمين رضوا بهذا ؟ فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وقد قلت أنك أقوى على هذا الأمر مني
حَجَمَ أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه عُيَينةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابسٍ، فقال: ما هذا الحَجمُ؟ فقال: «هذا الحَجمُ خَيرُ ما تَداويتُم به» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي .
أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم لمَّا قسمَ غنائمَ حُنينٍ فضلَ عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مرداسٍ كانتْ نِهابًا تلافيتُها بكرى على المُهرِ بالأجرعِ فأصبحَ نَهبي ونهبُ العُبيدِ بينَ عُيينةَ والأقرعِ وقدْ كنتُ في القومِ ذا تُدرأ فلمْ أُعطَ شيئًا ولمْ أُمنعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليهِ وسلم اقطعوا لسانَهُ عَنِّي .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن أبيه، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفْيانَ -يَوْمَ حُنَيْنٍ- وصَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ، والأَقرَعَ بنَ حابِسٍ- مِئةً مِن الإبِلِ... الحَديثَ؟ .
قدِم عيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما على رسولِ اللهِ فسألاه فأمر معاويةَ فكتب لهما ما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلق وأمَّا عيينهُ فأخذ كتابَه وأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ أتراني حاملًا إلى قومِي كتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المتلمِّسِ فأخبر معاويةُ بقولِه رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثِرُ من النَّارِ قال العُقيليُّ – وهو أحدُ رواتِه قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه .
أنه أعطى أبا سفيانَ بنَ حربٍ وصفوانَ بنَ أميَّةَ وعيينةَ بنَ حِصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ وعبَّاسَ بنَ مرداسٍ كلُّ إنسانٍ منْهم مائةً من الإبلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطى مِن غَنائمِ حُنَينٍ مِئةً مِنَ الإبلِ عُيَينةَ بنَ بَدرٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبلِ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
لا مزيد من النتائج