نتائج البحث عن
«جاء غلام حاطب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : والله لا يدخل حاطب»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء غلامُ حاطِبٍ فقال واللهِ لا يدخُلُ حاطبٌ الجنَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ قد شهِدَ بَدْرًا والحُدَيْبِيَةَ .
جاءَ غُلامُ حاطِبٍ، فقال: واللهِ لا يَدخُلُ حاطِبٌ الجَنَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، قد شَهِدَ بَدرًا والحُدَيبيةَ .
جاء غلامٌ لحاطبِ بنِ بلتعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! لا يدخلُ حاطبٌ الجنَّةَ ، وكان حاطبٌ شديدًا على الرَّقيقِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كذبتَ ، لا يدخلُ النَّارَ أحدٌ شهِد بدرًا والحُديبيةَ إن شاء اللهُ .
جاءَ عبدٌ لحاطبِ بنِ أبي بَلتَعةَ -أحَدُ بَني أسَدٍ- يَشتَكي سيِّدَه، فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ، لَيدخُلَنَّ حاطبٌ النَّارَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، لا يدخُلُها أبدًا، قد شهِدَ بَدرًا، والحُدَيْبيَةَ. .
كتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، فأطلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ علِيًّا والزُّبَيرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكا امرأةً، فأخرَجاهُ مِن قَرنٍ مِن قُرونِها، فأتَيا به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُرئَ عليه، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ، فقال: يا حاطِبُ، أنتَ كتَبتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعم يا رسولَ اللهِ. قال: فما حمَلَكَ على ذلك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أمَا واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ ولِرسولِهِ، ولكنِّي كنتُ غَريبًا في أهلِ مكَّةَ، وكان أَهْلي بَينَ ظَهرانَيْهم، فخَشيتُ عليهم، فكتَبتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يَكونَ فيه مَنفَعةٌ لأَهْلي. قال عُمَرُ: فاختَرَطتُ سَيفي، ثم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي مِن حاطِبٍ، فإنَّهُ قد كفَرَ؛ لِأضرِبَ عُنُقَهُ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخطَّابِ، وما يُدريكَ؟ لعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد غفَرتُ لكم. .
أنَّ عبدًا جاء يشكوهُ[يعني حاطبًا] إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ ليدخُلَنَّ حاطبٌ النارَ, فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذبتَ لا يدخلُها إنَّه شهِدَ بدرًا والحُدَيبيةَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
إنَّ عبدًا لِحاطِبِ بنِ أبي بلتَعةَ جاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو حاطِبًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ليدخُلَنَّ حاطِبٌ النَّارَ فقالَ : كذَبتَ لا يدخُلُها فإنَّهُ شَهِدَ بدرًا والحديبيةَ .
جاء ثعلبةُ بنُ حاطبٍ بصدقتِهِ إلى عمرَ فلم يَقبلْها وقال : لم يَقبلْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ ولا أقبلُها .
أنَّ عبدًا لحاطبٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو حاطبًا فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّه لَيدخُلُ حاطبٌ النَّارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كذَبْتَ إنَّه لا يدخُلُها إنَّه شهِد بدرًا والحُديبيَةَ ) .
كتب حاطبُ بنُ أبي بَلتعَةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ ، فأطْلَعَ اللهُ عليه نبيَّه ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ في أَثَرِ الكتابِ ، فأَدْرَكَا امرأةً على بعيرٍ ، فاستخرجاهُ من قَرْنٍ من قرونِها ، على ما قال لهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : ما حَمَلَكَ على ذلك ؟ قال : أمَا واللهِ إني لناصحٌ للهِ ورسولِه ، ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلي بينَ ظهرانِيهم فخفتُ عليهم ، فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، وعسَى أنْ تكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، فقال عمرُ : فاخترطتُ سيفي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَمْكِنِّي من حاطبٍ فإنه قد كفر فأضربُ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ! وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلعَ على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
كتبَ حاطِبٌ إلى المشرِكينَ بِكتابٍ فجيءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقالَ: يا حاطبُ ما دعاكَ إلى هذا قالَ: كانَ أَهلي فيهم وخشيتُ أن يصرِموا عليْهم. فقلتُ: أَكتبُ كتابًا لا يضرُّ اللَّهَ ورسولَهُ فاخترطتُ السَّيفَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أضربُ عنقَهُ فقد كفرَ. فقالَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أَهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
كتَب حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ فأطْلَع اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث عليًّا والزُّبيرَ في أثَرِ الكتابِ فأدركا المرأةَ على بَعيرٍ فاستخرَجاه مِن قُرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه فأرسَل إلى حاطبٍ فقال يا حاطبُ أنت كتَبْتَ هذا الكتابَ قال نعم قال فما حمَلَك على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرسولِه ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ وكان أهلي بينَ ظَهْرانِيهم وخشيتُ عليهم فكتَبْتُ كتابًا لا يضُرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا وعسى أن يكونَ منفعةً لأهلي فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه فاختَرَطْتُ سيفي ثمَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ أمْكِنِّي مِن حاطبٍ فإنَّه قد كفَر فأضرِبُ عنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا ابنَ الخطَّابِ ما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم .
لا مزيد من النتائج