نتائج البحث عن
«جاء قرظة بن كعب في رهط معه ، وقد صلى علي على ابن حنيف ، ودفن ، فأمره علي أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
نِيحَ على قَرَظةَ بنِ كَعبٍ، فخطَب المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فقال: ما بالُ النِّياحةِ في هذه الأُمَّةِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ كذِبًا علَيَّ ليْسَ ككذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نِيحَ عليه عُذِّبَ بما نِيحَ عليه. .
نيحَ على قَرظةَ بنِ كَعبٍ، فَخطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما بالُ النِّياحةِ في هذِهِ الأمَّةِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ كَكَذبٍ على أحدٍ، مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نيحَ عليهِ عُذِّبَ ما نيحَ عليهِ - أو بما نيحَ عليهِ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ بنِ نافِعِ بنِ أبي بَزَّةَ، قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمةَ بنَ سُلَيْمانَ بنِ كَثيرِ بنِ عامِرٍ مَوْلى بَني شَيْبةَ، قالَ: قَرَأْتُ على إسْماعيلَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، فلمَّا بَلَغْتُ: {وَالضُّحَى}، قالَ لي: كَبِّرْ معَ خاتِمةِ كلِّ سورةٍ حتَّى تَختِمَ؛ فإنِّي قَرَأْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ فأمَرَني بذلك، وأَخبَرَني أنَّه قَرَأَ على مُجاهِدٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه مُجاهِدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه أُبَيٌّ أنَّه قَرَأَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه بذلك؟ .
قَرأْتُ على إسْماعيلَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، فلمَّا بلَغْتُ: وَالضُّحَى، قالَ لي: كبِّرْ عندَ خاتمةِ كلِّ سورةٍ، حتَّى تَختِمَ؛ فإنِّي قَرأْتُ على عَبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، فلمَّا بلَغْتُ: وَالضُّحَى، كَبَّرَ حتَّى ختَمَ، وأخبَرَه عَبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّه قَرأَ على مُجاهِدٍ، فأمَرَه بذلك، وأخبَرَه مُجاهِدٌ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمَرَه بذلك، وأخبَرَه ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أمَرَه بذلك، وأخبَرَه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بذلك. .
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ .
حديث الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كذَب علَيَّ متعَمِّدًا. [يعني حديث: نيحَ على قَرظةَ بنِ كَعبٍ، فَخطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما بالُ النِّياحةِ في هذِهِ الأمَّةِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ كَكَذبٍ على أحدٍ، مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نيحَ عليهِ عُذِّبَ ما نيحَ عليهِ - أو بما نيحَ عليهِ] .
حديثُ التَّكبيرُ من أوَّلِ سورةِ الضُّحى إلى أن يختمَ [يعني حديث: قَرأْتُ على إسْماعيلَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، فلمَّا بلَغْتُ: وَالضُّحَى، قالَ لي: كبِّرْ عندَ خاتمةِ كلِّ سورةٍ، حتَّى تَختِمَ؛ فإنِّي قَرأْتُ على عَبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، فلمَّا بلَغْتُ: وَالضُّحَى، كَبَّرَ حتَّى ختَمَ، وأخبَرَه عَبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّه قَرأَ على مُجاهِدٍ، فأمَرَه بذلك، وأخبَرَه مُجاهِدٌ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمَرَه بذلك، وأخبَرَه ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أمَرَه بذلك، وأخبَرَه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بذلك.] .
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ. .
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ .
قرأت على إسماعيلَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قسطنطينَ ، فلما بلغت : والضُّحى قال : كبِّرْ عند خاتمةِ كلِّ سورةٍ ؛ فإني قرأت على عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ ، فلما بلغت : والضُّحى ، قال : كبِّرْ حتى تختمَ . وأخبره ابنُ كثيرٍ أنه قرأ على مجاهدٍ ، فأمره بذلك ، وأخبره أن ابنَ عباسٍ أمره بذلك ، وأخبره ابنُ عباسٍ أن أُبَيَّ بنَ كعبٍ أمره بذلك ، وأخبره أُبيُّ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمره بذلك .
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ .
لا مزيد من النتائج