نتائج البحث عن
«جاء قوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحملوه فلم يجدوا عنده ، فقالوا : أتأذن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراثِ رجلٍ من خُزَاعَةَ فقال اطلبوا له وارِثًا فطلبوا فلم يجِدُوا فقال اطلبوا له قرابة فطلبوا فلم يجدوا فقال اطلبوا له ذا رَحِم فطلبوا فلم يجدوا فقال ادْفَعُوا مالهُ إلى أكْبَرِ خُزَاعةَ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أَخْتَصِي ؟ فقال خِصَاءُ أمتي الصيامُ والقيامُ .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتأذَنُ لي أختصي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خِصاءُ أُمَّتي الصِّيامُ والقِيامُ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِ رَجُلٍ من خُزاعةَ، فقال: اطْلُبوا له وارثًا، فطَلَبوه فلم يَجِدوه، فقال: اطْلُبوا له قَرابةً، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: اطْلُبوا له ذا رَحِمٍ، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعوا مالَه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
إنَّ لكلِّ قومٍ فِرَاسَةً [يعني حديث: لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ.] .
خِصاءُ أُمَّتي الصيامُ [ يعني حديث: أنَّ رجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتأذَنُ لي أختصي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خِصاءُ أُمَّتي الصِّيامُ والقِيامُ.] .
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ. .
جاء قومٌ بصاحبِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّ صاحبَنا هذا قد أفسَده الحياءُ . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ وإنَّ البَذاءَ من لُؤمِ المرءِ .
حديث: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه بعيرًا له [فقال: اطلُبوا له بَعيرًا، فادفَعوهُ إليه، فلمْ يَجدوا إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم نَجِدْ إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّ بَعيرِهِ. فقال: أعطوهُ؛ فإنَّ خِيارَكم أحاسِنُكم قَضاءً.] .
جاءَ شابٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أتأذنُ لي في الخِصَاءِ ؟ فقال : صُمْ ، وسَلِ اللهَ من فضلِهِ .
جاء شابٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَأذَنُ لي في الخِصاءِ؟ فقال: صُمْ، وسَلِ اللهَ مِن فَضلِهِ. .
أنَّ رجلًا مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابتَغُوا له وارثًا، فلم يَجِدُوا له وارثًا، فدفَعَ مِيراثَه إلى الذي أعتَقَه مِن أسفَلَ. .
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى .
كنَّا بممَرِّ النَّاسِ، فيُحدِّثُنا الرُّكْبانُ، فنَسألُهم ما هذا الأمرُ وما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ تَعالى أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، وكانتِ العَربُ تَلوَّمُ بإسْلامِها الفَتحَ، ويَقولونَ: أنْظِروه، فإنْ ظهَرَ فهو نَبيٌّ فصَدِّقوه، فلمَّا كانَ وَقْعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسْلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسْلامِهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ فأقامَ عِندَه كذا وكذا، ثمَّ جاءَ من عِندِه فتَلقَّيْناه، فقالَ: جِئتُكم من عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حقًّا، وإنَّه «يَأمُرُكم بكذا وكذا، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ، فلْيؤَذِّنْ أحَدُكم ولْيَؤمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا»، فنَظَروا فلم يَجِدوا أكثَرَ قُرْآنًا منِّي فقَدَّموني، وأنا ابنُ سَبِع سِنينَ أو ستِّ سِنينَ، فكنْتُ أُصلِّي، فإذا سجَدْتُ تَفلَّتَتْ بُرْدةٌ عليَّ، تَقولُ امْرأةٌ منَ الحيِّ: غَطُّوا عنَّا اسْتَ قارِئِكم، قالَ: فكُسِيتُ مُعَقَّدةً من مُعَقَّدِ اليَمنِ بستَّةِ دَراهِمَ أو سَبعةٍ، فما فرِحْتُ بشَيءٍ كفَرَحي بذلك. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُه فلم يكن عندَه ما يُعطيهِ قال فتغيَّظَ عليهِ وقال والذي نفسي بيدِه لا يسألُ عبدٌ ولهُ أوقيةٌ أو عدلُ ذلك إلا سأل إلحافًا .
لا مزيد من النتائج