نتائج البحث عن
«جاء قوم من أهل البادية إلى النبي صلى الله عليه وسلم مجتابي النمار ، فسألوه فحث»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحرِ الظهيرةِ متقلِّدِي السيوفَ مجتابِي النمارَ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ عليهم فقال ليتصدقْ ذو الدينارِ من دينارِه وذو الدرهمِ من درهمِه وذو البرِّ من بُرِّه وذو الشعيرِ من شعيرِه وذو التمرِ من تمرِه من قبلِ أن يأتِيَ عليه يومٌ فينظرُ أمامَه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن يمينِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن شمالِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ من ورائِه فلا يرَى إلا النارَ .
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ الظَّهيرةِ مُتقلِّدي السُّيوفِ مُجتابي النِّمارِ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عليهم فقال لِيتصدَّقْ ذو الدِّينارِ مِن دِينارِه وذو الدِّرهَمِ مِن دِرهَمِه وذو البُرِّ مِن بُرِّه وذو الشَّعيرِ مِن شَعيرِه وذو التَّمرِ مِن تمرِه مِن قبْلِ أنْ يأتيَ عليه يومٌ فينظُرَ أمامَه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن يمينِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن شِمالِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ مِن ورائِه فلا يرى إلَّا النَّارَ فلا يرى شيئًا يتَّقِي بوجهِه النَّارَ .
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحَثَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا حَتَّى رُئيَ ذلك في وجههِ، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تَبرٍ فطَرَحَها، فتَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذلك في وجههِ، فقال: «مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً عُمِلَ بها مِن بَعدِه كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها ولا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِهم شَيئًا» .
أنَّ قومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ على الصَّدَقةِ، وكأنَّهم أبْطَؤوا حتى رأَوْا ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقِطعةِ تِبرٍ فأَلْقاها، فتَتابَعَ الناسُ حتى عُرِفَ ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
أنَّ قومًا أتَوُا النَّبيَّ عليه السَّلامُ مِنَ الأعرابِ مُجْتابي النِّمارِ، فحَثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّدقةِ، وكأنَّهم أَبطَؤوا بها، حتى رأَوْا ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تِبْرٍ فألقاها، فتَتابَع النَّاسُ، حتى عُرِفَ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً فعُمِلَ بها مِن بعدِهِ، كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِل بها، مِن غيْرِ أنْ يَسقُطَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها من بعدِهِ، كان عليه مِثْلُ وِزْرِ مَن عمِل بها، من غيْرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم. .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يقصُّ قالَ إنَّما بعثَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- بالسَّيفِ والقِتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ لأنْ أقعُدَ معَ قومٍ يذكرون اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقصُّ؟ قالَ: لا. إنَّما بُعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بالسَّيفِ والقتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ: لأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتّى تغيبُ الشمسَ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلف أهلُ البصرةَ في القَصصِ ، فأتوا أنسَ بنَ مالكٍ ، فسألوه : أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يَقُصُّ ؟ قال : لا ، إنما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ ، ولكن سمعتُه يقولُ : لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ بعد صلاةِ العصرِ حتى تغيبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.] .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
جاءَ رجالٌ منَ أَهْلِ الباديةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُولو أموالٍ فَهَل يجوزُ عنَّا مِن زَكاةِ الفطرِ ؟ قالَ : لا فأدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والذَّكرِ والأنثى والحرِّ والعبدِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ أو صاعًا مِن أَقِطٍ .
جاءَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: أنشدُكَ بربِّ من قبلِكَ وربِّ من بعدِكَ اللَّهُ أرسلَكَ وذَكرَ الحديثَ وفيهِ فإنِّي قد آمَنتُ وصدَّقتُ وأنا ضمامُ بنُ ثعلبَةَ. فلمَّا ولَّى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فقِهَ الرَّجلُ. قالَ: فَكانَ عمَرُ يقولُ ما رأيتُ أحدًا أحسنَ مسألةً ولا أوجزَ من ضِمامِ بنِ ثعلبةَ. .
قدِم ناسٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مُضَرَ مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، مُجْتابي النِّمارِ، قال المَسعوديُّ: النِّمارُ الصُّوفُ، بهم ضُرٌّ شديدٌ، وحاجةٌ شديدةٌ، فقام النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، تَصَدَّقوا قبلَ أَلَّا تَصَدَّقوا، لِيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِينارِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِرهمِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن بُرِّهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن شَعيرِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن تَمرِهِ، قال: فجاء رجُلٌ بصدَقةٍ لها مِزٌّ، فوضَعها في يدِهِ، فسرَّهُ ذلك، وأعجَبهُ، ثمَّ تسارَع النَّاسُ بعدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِلَ بها مِن غيْرِ أنْ يَنقُصَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كان عليه مِثْلُ وِزرِ مَن عمِلَ بها من غيْرِ أنْ يَنقُصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ. .
لا مزيد من النتائج