نتائج البحث عن
«جاء كتاب من عمر بن عبد العزيز إلى أبي ، وهو بمنى : أن لا تأخذ من الخيل ولا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كَتبَ إلى أيُّوبَ بنِ شُرَحْبيلَ أن خُذْ منَ المسلمينَ ، من كلِّ أربعينَ دينارًا ، دينارًا ، ومن أَهْلِ الكتابِ من كلِّ عِشرينَ دينارًا ، دينارًا ، إذا كانوا يُديرونَها ، ثمَّ لا تأخذ منهُم شيئًا حتَّى رأسِ الحولِ ، فإنِّي سَمِعْتُ ذلِكَ مِمَّن سمعَه من النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقولُ : مَنْ غربَتْ عليه الشمسُ وهو بمنًى مِنْ أوسطِ أيامِ التشريقِ فلا يَنفِرَنَّ حتى يرميَ الجمارَ مِنَ الغدِ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدمَ الكوفةَ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ على الخفَّينِ ، فأنكرَ ذلِكَ علَيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : سَل أباكَ ، فسألَهُ ، فقالَ له عمرُ : إذا أدخلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهرتانِ ، فامسَح عليهما ، قالَ عبدُ اللَّهِ ابن عمرَ : وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ عمرُ : وإن جاءَ أحدُكُم منَ الغائطِ . .
عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا ، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا ، قال : فسلهُ ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدِمَ الكوفةَ علَى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ علَى الخُفَّينِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عُمرَ فقالَ لَه سَعدٌ سَلْ أباكَ فسألَه فَقالَ لَه عُمرُ إذا أدخَلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهِرتانِ فامسَح عليهِما قالَ ابنُ عُمرَ وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ : وإن جاءَ أحدُكم منَ الغائطِ .
واللهِ، إنِّي لَأذكُرُهُ يطُوفُ على المَنازِلِ بمِنًى، وأنا مع أبي غلامٌ شابٌّ، ووراءه رجُلٌ حسَنُ الوجهِ، أحوَلُ ذو غَدِيرتَيْنِ، كلمَّا وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ، قال: أنا رسولُ اللهِ، يأمُرُكم أن تعبُدُوهُ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويقولُ الذي خَلْفَهُ: إنَّ هذا يَدْعوكم إلى أن تُفارِقُوا دِينَ آبائِكم، وأن تَسلَخوا اللَّاتَ والعُزَّى، وحلفاءَكم مِن بني مالكِ بنِ أُقَيشٍ إلى ما جاء به مِن البِدْعةِ والضَّلالِ، قال: فقلتُ لأبي: مَن هذا؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ المطَّلِبِ. .
لا مزيد من النتائج