نتائج البحث عن
«جاء ماعز إلى النبي عليه السلام فاعترف بالزنا أربع مرات ، فسأل عنه النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء ماعِزٌ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فاعترَف بالزِّنا أربعَ مرَّاتٍ، فسأل عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أمَر به فرُجِمَ، فرجَمْناهُ بالخَزَفِ والجَنْدَلِ والعِظامِ، وما حفَرْنا له، وما أوثَقْناهُ، فسبَقَنا إلى الحَرَّةِ، فاتَّبَعْناهُ، فقام لنا، فرَمَيْناهُ حتى سكَت، فما استَغفَر له النَّبيُّ عليه السَّلامُ، وما سبَّهُ. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا مرتينِ ثم جاءَ فاعترفَ بالزنا مرتينِ فقال شهدْتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ ، اذهبوا به فارجموهُ .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فطرَدَه، ثم جاء فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فقال: شهِدْتَ على نفسِك أربعَ مراتٍ، اذهَبوا به، فارجموه. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فاعترف بالزِّنا مرَّتَينِ فطردهُ ثم جاء فاعترفَ بالزِّنا مرتَينِ فقال شهدتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ اذهبوا بهِ فارجُموهُ .
أنَّ رجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ عليه السَّلامُ فاعترَف بالزِّنا، فأعرَض عنه، ثمَّ اعترَف، فأعرَض عنه حتى شهِد على نفْسِهِ أربعَ مرَّاتٍ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أحْصَنْتَ؟ قال: نَعمْ، فأمَر به النَّبيُّ عليه السَّلامُ فرُجِمَ، فلمَّا أذلَقَتْهُ الحِجارةُ فرَّ، فأُدرِكَ، فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ خيرًا، ولمْ يُصَلِّ عليه. .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا ، فأعرَضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى شَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكَ جنونٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أحصَنتَ ؟ قالَ : نعَم ، فأمرَ برَجمِهِ بالمصلَّى ، فلمَّا أذلَقتهُ الحجارةُ فرَّ ، فأُدْرِكَ فرُجِمَ حتَّى ماتَ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا ، وصلَّى عليهِ .
أنَّ رَجُلًا من أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعترَفَ، فأعرَضَ عنه، حتى شَهِدَ على نَفْسِه أربعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أُحصِنتَ؟ قال: نَعم، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ بالمُصلَّى، فلمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فَرَّ، فأُدرِكَ فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه. .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعترَف بالزِّنا فأعرَض عنه حتَّى شهِد على نفسِه أربعَ مرَّاتٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أبك جنونٌ ؟ ) قال: لا قال: فهل أحصَنْتَ ؟ قال: نَعم قال: فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم في المُصلَّى فلمَّا أذْلَقَتْه الحجارةُ فرَّ فأُدْرِك وخرَّ حتَّى مات فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا ولم يُصَلِّ عليه .
أن رجلًا من أسلمَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاعترف بالزنا فأعرَض عنه ، ثم اعترف فأعرَض عنه ، حتى شهد على نفسِه أربعَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أبِكَ جنونٌ؟ قال : لا ، قال : أحصنت ؟ قال : نعم ، فأمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرُجِم بالمصلَّى ، فلما أذلقته الحجارةُ فرَّ فأُدرِك فرُجِم حتى مات ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خيرًا وصلَّى عليه .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاعتَرَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعتَرَفَ، فأعرَضَ عنه، حَتَّى شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبِكَ جُنونٌ؟»، قال: لا، قال: «أحصَنتَ؟»، قال: نَعَم، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فرَّ، فأُدرِكَ، فرُجِمَ حَتَّى ماتَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا، ولَم يُصَلِّ عليه .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَرَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: آحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فأمَرَ به فرُجِمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فرَّ، فأُدرِكَ فرُجِمَ حتَّى ماتَ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا، وصَلَّى عليه. .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
لا مزيد من النتائج