نتائج البحث عن
«جاء ماعز بن مالك فاعترف عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزنا ثلاث مرات ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا مرتينِ ثم جاءَ فاعترفَ بالزنا مرتينِ فقال شهدْتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ ، اذهبوا به فارجموهُ .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فطرَدَه، ثم جاء فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فقال: شهِدْتَ على نفسِك أربعَ مراتٍ، اذهَبوا به، فارجموه. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فاعترف بالزِّنا مرَّتَينِ فطردهُ ثم جاء فاعترفَ بالزِّنا مرتَينِ فقال شهدتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ اذهبوا بهِ فارجُموهُ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]. .
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.] .
كنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ عِندَهُ مرَّةً فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّانيةَ فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّالثةَ فردَّهُ، فقُلتُ لَهُ : أن اعترفتَ الرَّابعةَ رجمَكَ، فاعترفَ الرَّابعةَ فحبسَهُ، ثمَّ سألَ عنهُ فقالوا : ما نعلَمُ إلَّا خيرًا فأمرَ بِرَجمِهِ .
كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ، فاعتَرَفَ عِندَه مَرَّةً، فرَدَّه، ثم جاءَ فاعتَرَفَ عِندَه الثانيةَ، فرَدَّه، ثم جاءَ فاعتَرَفَ الثالِثةَ، فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ الرابِعةَ رَجَمَكَ. قال: فاعتَرَفَ الرَّابِعةَ، فحَبَسَه، ثم سألَ عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا. فأمَرَ برَجمِه. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرَفَ عِندَه مَرَّةً فرَدَّه، ثُمَّ جاءَ فاعتَرَفَ عِندَه الثَّانيةَ فرَدَّه، ثُمَّ جاءَ فاعتَرَفَ الثَّالِثةَ فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّكَ إن اعتَرَفتَ الرَّابِعةَ رَجَمَكَ. فاعتَرَفَ الرَّابِعةَ فحَبَسَه، ثُمَّ سَألَ عَنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا. قال: فأمَرَ برَجمِه. .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترف عنده مرةً فرده ثم جاء فاعترف عنده الثانيةَ فرده ثم جاء فاعترف عنده الثالثةَ فرده فقلتُ له إنك إنِ اعترفتَ الرابعةَ رجمك قال فاعترف الرابعةَ فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلمُ إلا خيرًا قال فأَمر برجمِه .
كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعتَرَف عنده مَرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّالِثةَ فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّك إن اعتَرَفْتَ الرَّابِعةَ رَجَمك، قال: فاعتَرَف الرَّابِعةَ فحَبَسه، ثمَّ سأل عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأَمَر برَجْمِه .
جاء ماعِزٌ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فاعترَف بالزِّنا أربعَ مرَّاتٍ، فسأل عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أمَر به فرُجِمَ، فرجَمْناهُ بالخَزَفِ والجَنْدَلِ والعِظامِ، وما حفَرْنا له، وما أوثَقْناهُ، فسبَقَنا إلى الحَرَّةِ، فاتَّبَعْناهُ، فقام لنا، فرَمَيْناهُ حتى سكَت، فما استَغفَر له النَّبيُّ عليه السَّلامُ، وما سبَّهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ردَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتى ماعزُ بنُ مالكٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعترف وأنا عندَه مرةً فردَّهُ ثم جاء فاعترف عندَه الثانيةَ فردَّه ثم جاء فاعترف عندَه الثالثةَ فردَّهُ قال فقلتُ لهُ إن اعترفتَ الرابعةَ رجمكَ قال فاعترفَ الرابعةَ فحبسَهُ ثم سأل عنهُ فقالوا لا نعلمُ إلا خيرًا فأمر بهِ فرُجِمَ .
لا مزيد من النتائج