نتائج البحث عن
«جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له : أجب ربك . قال : فلطم موسى عين ملك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ
جاء ملَكُ الموتِ إلى ( وفي طريقٍ : إنَّ ملَكَ الموتِ كان يأتي النَّاسَ عيانًا ، حتَّى أتَى ) موسَى عليه السَّلامُ ، فقال له : أجِبْ ربَّك ، قال : فلطم موسَى عليه السَّلامُ ، عينَ ملَكِ الموتِ ففقأها ، فرجع الملَكُ إلى اللهِ تعالَى ، فقال : [ يا ربِّ ! ] إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ ، وقد فقأ عيني ، [ ولولا كرامتُه عليك لشققتُ عليه ] . قال : فردَّ اللهُ إليه عينَه ، وقال : ارجِعْ إلى عبدي فقُلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ ؛ فضَعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ ؛ فإنَّك تعيشُ بها سنةً ، قال : [ أيْ ربِّ ! ] ثمَّ مه ؟ قال : ثمَّ تموتُ ، قال : فالآن من قريبٍ ، ربِّ ! أمِتْني من الأرضِ المُقدَّسةِ رميةً بحجَرٍ ! [ قال : فشَمَّه شمَّةً فقبض روحَه ، قال : فجاء بعد ذلك إلى النَّاسِ خُفيًا ]
جاء ملكُ الموتِ إلى موسى عليه السلام . فقال له : أجبْ ربَّك . قال فلطم موسى عليه السلام عينَ ملكِ الموتِ ففقأها . قال فرجع الملكُ إلى اللهِ تعالى فقال : إنك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ . وقد فقأ عيني . قال فردَّ الله إليه عينَه وقال : ارجعْ إلى عبدي فقلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنت تريدُ الحياةَ فضعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ . فإنك تعيشُ بها سنةً . قال : ثم مه ؟ قال : ثم تموتُ . قال : فالآن من قريبٍ . ربِّ ! أمتني من الأرضِ المقدسةِ . رميةً بحجرٍ . قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ ! لو أني عنده لأريتكم قبرَه إلى جانبِ الطريقِ ، عند الكثيبِ الأحمرِ
عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ .
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى، فقال: أَجِبْ ربَّكَ، فلَطَمَ موسى عينَ ملَكِ الموتِ، ففقَأَها، فرجَعَ الملَكُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال: إنَّكَ بعَثتَني إلى عبدٍ لكَ لا يُريدُ الموتَ، وقد فَقَأَ عَيني، قال: فرَدَّ اللهُ إليه عَيْنَه، وقال: ارْجِعْ إلى عبدي، فقُلْ له: الحياةَ تُريدُ؟ فإنْ كنتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَكَ على مَتْنِ ثَوْرٍ، فما وارَتْ يدُكَ مِن شَعَرِه، فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً، قال: ثمَّ مَهْ؟ قال: ثمَّ الموتُ، قال: فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ. .
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى لِيقبِضَ رُوحَه فقال له : أجِبْ ربَّك فلطَم موسى عيْنَ ملَكِ الموتِ ففقَأ عيْنَه فرجَع ملَكُ الموتِ إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ وقد فقَأ عيني فردَّ اللهُ عليه عيْنَه فقال له : ارجِعْ إليه فقُلْ له : الحياةَ تُريدُ فإنْ كُنْتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على متنِ ثَورٍ فإنَّك تعيشُ بكلِّ شَعرةٍ وارَتْ يدُك سنةً قال : ثمَّ مَهْ ؟ قال : الموتُ قال : فالآنَ مِن قريبٍ ثمَّ قال : ربِّ أَدْنِني مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيةً بحجرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو أنِّي عندَه لَأرَيْتُكم قبرَه إلى جَنْبِ الطَّريقِ عندَ الكثيبِ الأحمرِ .
جاء ملَكُ الموتِ إلى ( وفي طريقٍ : إنَّ ملَكَ الموتِ كان يأتي النَّاسَ عيانًا ، حتَّى أتَى ) موسَى عليه السَّلامُ ، فقال له : أجِبْ ربَّك ، قال : فلطم موسَى عليه السَّلامُ ، عينَ ملَكِ الموتِ ففقأها ، فرجع الملَكُ إلى اللهِ تعالَى ، فقال : [ يا ربِّ ! ] إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ ، وقد فقأ عيني ، [ ولولا كرامتُه عليك لشققتُ عليه ] . قال : فردَّ اللهُ إليه عينَه ، وقال : ارجِعْ إلى عبدي فقُلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ ؛ فضَعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ ؛ فإنَّك تعيشُ بها سنةً ، قال : [ أيْ ربِّ ! ] ثمَّ مه ؟ قال : ثمَّ تموتُ ، قال : فالآن من قريبٍ ، ربِّ ! أمِتْني من الأرضِ المُقدَّسةِ رميةً بحجَرٍ ! [ قال : فشَمَّه شمَّةً فقبض روحَه ، قال : فجاء بعد ذلك إلى النَّاسِ خُفيًا ] .
جاءَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليه السَّلامُ. فقال له: أجِبْ رَبَّكَ، قال: فلَطَمَ موسى عليه السَّلامُ عَينَ مَلَكِ المَوتِ ففَقَأها، قال: فرَجَعَ المَلَكُ إلى اللهِ تَعالى، فقال: إنَّكَ أرسَلتَني إلى عَبدٍ لكَ لا يُريدُ المَوتَ، وقد فقَأ عَيني! قال: فرَدَّ اللهُ إليه عَينَه وقال: ارجِعْ إلى عَبدي فقُلْ: الحَياةَ تُريدُ؟ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ فضَع يَدَكَ على مَتنِ ثَورٍ، فما تَوارَت يَدُكَ مِن شَعرةٍ فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً، قال: ثُمَّ مَه؟ قال: ثُمَّ تَموتُ، قال: فالآنَ مِن قَريبٍ، رَبِّ أمِتني مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو أنِّي عِندَه لأرَيتُكُم قَبرَه، إلى جانِبِ الطَّريقِ عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ. .
جاءَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليه السَّلامُ فقال لَه: أجِبْ رَبَّكَ، قال: فلَطَمَ موسى عَينَ مَلَكِ المَوتِ ففَقَأها، قال: فرَجَعَ المَلَكُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال: إنَّكَ أرسَلتَني إلى عَبدٍ لَكَ لا يُريدُ المَوتَ، وقد فقَأ عَيني، قال: فرَدَّ اللهُ عَينَه وقال: ارجِعْ إلى عَبدي، فقُل: الحَياةَ تُريدُ؟ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ، فضَعْ يَدَكَ على مَتنِ ثَورٍ، فما تَوارَت بيَدِكَ مِن شَعرةٍ فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً. قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: ثُمَّ تَموتُ. قال: فالآنَ مِن قَريبٍ، قال: رَبِّ أدنِني مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَو أنِّي عِندَه لَأرَيتُكُم قَبرَه إلى جَنبِ الطَّريقِ عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ .
أنَّ موسى عليهِ السَّلامُ لطمَ عينَ ملَكِ الموتِ فأعْورَهُ .
كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى ، فلطمَني فذهبَ بعيني ، ولولا كرامَتُهُ عليكَ ، لشققْتُ عليْهِ ، قال : ارجعْ إلى عبدي ، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها ، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك ، قال : الموتُ . قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ .
أنَّ موسَى لطَمَ عينَ ملكِ الموتِ .
كانَ مَلَكُ الموتِ عليه السلامُ، فذَكَرَه [كانَ مَلَكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا، قال: فأتى موسى فلَطَمَه ففَقَأ عينَه، فأتى ربَّه عزَّ وجلَّ فقال: يا رَبِّ عَبدُكَ موسى، فقَأ عَيني، ولَولا كَرامَتُه عليكَ لَعَنَّفتُ بهِ -وقال يونسُ: لَشَقَقتُ عليه- فقال لهُ: اذهَبْ إلى عبدي فقُل لهُ فليَضَعْ يَدَه على جِلدِ -أو مَسكِ- ثَورٍ، فلَه بكلِّ شَعرةٍ وارَت يَدُه سَنةٌ، فأتاه فقال لهُ، فقال: ما بعدَ هذا؟ قال: الموتُ، قال: فالآنَ، قال: فشَمَّه شَمَّةً فقَبَضَ روحَه، قال يونسُ: فرَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه عينَه، فكانَ يأتي الناسَ خُفيةً] .
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه .
أُرْسِلَ ملَكُ الموتِ إلى موسَى عليهِما السَّلامُ، فلمَّا جاءَ لطمَهُ ففقأَ عينَهُ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقالَ : ارجِع إليهِ فقل لهُ فليضَع يدَهُ علَى مَتنِ ثَورٍ فلَهُ بما غطَّتهُ يدُهُ كلُّ شعرةٍ سنةٌ فقالَ : أي ربِّ ثمَّ ماذا ؟ قالَ : ثمَّ الموتُ قالَ : ربِّ فالآنَ فسألَ اللَّهَ أن يُدْنيَهُ منَ الأرضِ المقدَّسةِ رميةً بحجرٍ. قالَ رسولُ اللَّهِ : لَو شئتُمْ ثمَّ لأريتُكُم قبرَهُ إلى جانبِ الطَّريقِ إلى جَنبِ الكثيبِ الأحمرِ .
"إنَّ ملَكَ المَوتِ كان يأْتي النَّاسَ عِيانًا، فأَتى موسَى بنَ عِمْرانَ، فلطَمَه موسى، ففقَأَ عَينَه، فعرَجَ ملَكُ المَوتِ، فقالَ: يا ربِّ، عَبدُكَ موسَى فعَلَ بي كذا وكذا، ولولا كَرامَتُه عليكَ لَشقَقْتُ عليه، فقالَ اللهُ: إيتِ عَبْدي موسَى فخَيِّرْه بيْنَ أنْ يضَعَ يَدَه على مَتنِ ثَورٍ فله بكلِّ شَعرةٍ وارَتْها كفُّه سَنةٌ، وبيْنَ أنْ يَموتَ الآنَ، فأَتاهُ فخَيَّرَه، فقالَ موسَى: فما بعدُ ذلك؟ قالَ: المَوتُ، قالَ: فالآنَ إذنْ، فشَمَّه شمَّةً فقبَضَ رُوحَه، وردَّ اللهُ عليه بصَرَه، فكانَ بعدَ ذلك يأْتي النَّاسَ في خِفْيةٍ. .
في مجيءِ ملكِ الموتِ أوَّلًا واستئذانِه وقولِه : إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ فقال : أين جبريلُ فقال : هو قريبٌ منِّي الآن يأتي فخرج ملَكُ الموتِ حتَّى نزل عليه جبريلُ . . . الحديثُ . .
لا مزيد من النتائج