نتائج البحث عن
«جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 19 نتيجة
الترتيب:
جاء ناسٌ – يعني من الأعرابِ – إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : إنَّ ناسًا من المُصَّدِّقين يأتوننا ، فيظلموننا ، قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ظلمونا ؟ قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم وإن ظُلِمتم
جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالوا : إنَّ ناسًا من المُصدِّقينَ يأتوننا فيَظلموننا . قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " أَرْضُوا مُصدِّقيكم " . قال جريرٌ : ما صدر عنى مُصدِّقٌ ، منذُ سمعتُ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا وهو عني راضٍ .
جاء ناس يعني من الأعراب إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا قال فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول اللهِ وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم زاد عثمان وإن ظلمتم قال أبو كامل في حديثه قال جرير ما صدر عني مصدق بعد ما سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض
جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. عليهم الصوفُ . فرأى سوءَ حالِهم قد أصابتهم حاجةٌ . فحثَّ الناسَ على الصدقةِ . فأبطؤا عنه . حتى رُؤِيَ ذلك في وجهِه . قال : ثم إنَّ رجلًا من الأنصارِ جاء بصُرَّةٍ من وَرِقٍ . ثم جاء آخرُ . ثم تتابعوا حتى عُرِفَ السُّرورُ في وجهه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً ، فعُمِل بها بعده ، كُتِبَ له مثلُ أجرِ مَن عمل بها . ولا ينقصُ من أجورِهم شيءٌ . ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً ، فعُمِل بها بعدَه ، كُتب عليه مثلُ وِزرِ من عمل بها ، ولا ينقصُ من أوزارِهم شيءٌ " . وفي روايةٍ : خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحثَّ على الصدقةِ . بمعنى حديثِ جريرٍ . وفي رواية : " لا يَسُنُّ عبدٌ سنةً صالحةً يُعمَلُ بها بعده " ثم ذكر تمامَ الحديثِ .
لمَّا احتُضرَ أتاهُ ناسٌ منَ الأعرابِ، قالوا لَهُ: يا حُذَيْفةُ، ما نَراكَ إلَّا مقبوضًا، فقالَ لَهُم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاءَ على فاقةٍ لا أفلَحَ مَن ندِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أشارِكْ غادِرًا في غَدرتِهِ، فأعوذُ بِكَ اليومَ من صاحبِ السُّوءِ . كانَ النَّاسُ يسألونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخيرِ، وَكُنتُ أسألُهُ عنِ الشَّرِّ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا في شرٍّ فجاءَنا اللَّهُ بالخيرِ فَهَل بعدَ ذلِكَ الخيرِ شرٌّ ؟ قالَ: فقالَ: نعَم قلتُ: وَهَل وراءَ ذلِكَ الخيرِ من شرٍّ ؟ قالَ: نعَم قلتُ: كيفَ ؟ قالَ: سيَكونُ بعدي أئمَّةٌ لا يَهْتدونَ بِهَديي ولا يستنُّونَ بِسنَّتي، وسَيقومُ رجالٌ قلوبُهُم قلوبُ رجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ فقلتُ: كيفَ أصنعُ إن أدركَني ذلِكَ ؟ قالَ: تَسمَعُ للأميرِ الأعظمِ وإن ضربَ ظَهْرَكَ وأخذَ مالَكَ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صدر ِالنهارِ . قال : فجاءه قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أو العباءِ . مُتقلِّدي السيوفَ . عامَّتُهم من مُضَرَ . بل كلُّهم من مُضرَ . فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رأى بهم من الفاقةِ . فدخل ثم خرج . فأمر بلالًا فأذَّن وأقام . فصلَّى ثم خطب فقال : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًاالنساء 1 . والآيةَ التي في الحشرِ : اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ [ الحشر / 18 ] تصدَّق رجلٌ من دينارِه ، من درهمِه ، من ثوبِه ، من صاعِ بُرِّه ، من صاعِ تمرِه ( حتى قال ) ولو بشِقِّ تمرةٍ " قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ بصُرَّةٍ كادت كفُّه تعجِزُ عنها . بل قد عجَزتْ . قال : ثم تتابع الناسُ . حتى رأيتُ كَومَين من طعامٍ وثيابٍ . حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ . كأنه مَذهبةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً ، فله أجرُها ، وأجرُ مَن عمل بها بعدَه . من غير أن ينقص من أجورِهم شيءٌ . ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً ، كان عليه وزرُها ووزرُ مَن عمل بها من بعده . من غير أن يَنقصَ من أوزارهم شيءٌ " . وفي روايةٍ : كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدرَ النهارِ . بمثلِ حديثِ ابنِ جعفرَ . وفي حديثِ ابنِ معاذٍ من الزيادة قال : ثم صلَّى الظهرَ ثم خطب . وفي رواية ٍ: كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأتاه قومٌ مُجتابي النِّمارِ . وساقوا الحديثَ بقِصَّتِه . وفيه : فصلَّى الظهرَ ثم صعد منبرًا صغيرًا . فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال : " أما بعد . فإنَّ اللهَ أنزل في كتابِه : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الآية " . وفي روايةٍ : جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . عليهم الصُّوفُ . فرأى سوءَ حالِهم قد أصابتهم حاجةٌ . فذكر بمعنى حديثِهم .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ ناسًا مِنَ المُصَدِّقينَ يَأتونَنا فيَظلِمونَنا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْضُوا مُصَدِّقيكُم. قال جَريرٌ: ما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنذُ سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو عَنِّي راضٍ. .
أَرْضُوا مُصَدِّقيكُمْ [يعني حديث: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: إنَّ نَاسًا مِنَ المُصَدِّقِينَ يَأْتُونَنَا فَيَظْلِمُونَنَا، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ. قالَ جَرِيرٌ: ما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا وَهو عَنِّي رَاضٍ.] .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. وفي روايةٍ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن ورِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. [وفي روايةٍ]: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
جاء ناسٌ – يعني من الأعرابِ – إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : إنَّ ناسًا من المُصَّدِّقين يأتوننا ، فيظلموننا ، قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ظلمونا ؟ قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم وإن ظُلِمتم .
جاءَ ناسٌ -يَعْني مِن الأعْرابِ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ ناسًا مِن المُصَدِّقينَ يَأتونَنا فيَظْلِمونَنا، قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَمونا؟ قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم وإن ظُلِمْتُم". .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم. .
جاء ناس يعني من الأعراب إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا قال فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول اللهِ وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم زاد عثمان وإن ظلمتم قال أبو كامل في حديثه قال جرير ما صدر عني مصدق بعد ما سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض .
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ الأعرابِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتينا ناسٌ من مصدِّقيكَ يَظلمونَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكُم قالوا وإن ظلمَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكم ثمَّ قالوا وإن ظلمَ قالَ أرضوا مصدِّقيكم .
أنَّ رجلًا من الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بهِ واتَّبَعَهُ . . . وفيهِ : أنهُ استُشهدَ فصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ في أُحُدٍ ] .
أتيتُ أنسَ ابن مالِكٍ فقُلتُ هل بقيَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدٌ غيرُكَ قالَ بقيَ ناسٌ منَ الأَعرابِ قد رأوهُ فأمَّا مَنْ صَحِبَه فلا .
قدِمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أتُقَبِّلونَ صِبيانَكُم؟ فقالوا: نَعَم، فقالوا: لَكِنَّا واللَّهِ ما نُقَبِّلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأملِكُ إن كان اللهُ نَزَعَ مِنكُمُ الرَّحمةَ! وقال ابنُ نُمَيرٍ: مِن قَلبِكَ الرَّحمةَ. .
لا مزيد من النتائج