نتائج البحث عن
«جاء ناس من الناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان فقال أبي : " خذ هذا الكتاب فاذهب إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي.
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه ناسٌ من الناسِ فشكَوْا سُعَاةَ عثمانَ قال : فقال لي أبي : اذهبْ بهذا الكتابِ إلى عثمانَ فقل له : إنَّ الناسَ قد شكَوْا سعاتَك وهذا أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقةِ فمُرْهم فلْيأخذوا بِه قال : فأتيتُ عثمانَ فذكرتُ ذلك له قال : فلو كان ذاكرًا عثمانَ بشيءٍ لذكرَهُ يومئذٍ يعني بسوءٍ .
عن محمَّدِ بنِ عليٍّ، قال: جاء إلى عليٍّ ناسٌ منَ النَّاسِ، فشكَوْا سُعاةَ عُثْمانَ، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتابِ إلى عُثْمانَ، فقُلْ له: إنَّ النَّاسَ قد شكَوْا سُعاتَكَ، وهذا أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقةِ، فمُرْهم فلْيَأْخُذوا به، قال: فأتيْتُ عُثْمانَ، فذكَرْتُ ذلك له، قال: فلو كان ذاكِرًا عُثْمانَ بشيءٍ لذكَره يَومَئذٍ -يعني- بسُوءٍ. .
أرسَلَني أبي، خُذْ هذا الكِتابَ، فاذهَبْ به إلى عُثمانَ؛ فإنَّ فيه أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقةِ. .
لَو كان عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه ذاكِرًا عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَه يَومَ جاءَه ناسٌ فشَكَوا سُعاةَ عُثمانَ، فقال لي عَليٌّ: اذهَبْ إلى عُثمانَ فأخبِرْه: أنَّها صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُرْ سُعاتَكَ يَعمَلونَ فيها، فأتَيتُه بها، فقال: أغنِها عَنَّا، فأتَيتُ بها عَليًّا، فأخبَرتُه فقال: ضَعْها حَيثُ أخَذتَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى مسجدَ قُباءَ ، فوضَع حجرَه ، ثم قال لأبي بكرٍ : ضعْ حجرَكَ إلى جنبِ حجَري ثم قال : يا عُمرُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : يا عثمانُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ عُمرَ ، ثم التَفَتَ إلى الناسِ بآخرِه ، فقال : لِيَضَعْ رجلٌ حجرَه حيثُ أحَبَّ على ذا الخطِّ .
حديث: قال: جاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بمَوتِ أبي طالِبٍ [ فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال: اذهب فاغتسل] .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال لأصحابِه انطلقوا بنا إلى أهلِ قباءَ نسلمُ عليهم فأتاهم فسلَّموا عليه ورحبوا به ثم قال يا أهلَ قباءَ ائتونِي بأحجارٍ من هذه الحرةِ فجُمِعت عنده أحجارٌ كثيرةٌ ومعه عنزةٌ له فخطَّ قِبلتَهم فأخذ حجرًا فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال يا أبا بكرٍ خذْ حجرًا فضعْه إلى حجرِي ثم قال يا عمرُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ثم قال يا عثمانُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ عمرَ ثم التفت إلى الناسِ بأخرةٍ فقال وضع رجلٌ حجرَه حيثُ أحبَّ على ذلك الخطِّ .
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم ، فأتاهم فسلم عليهم ورحبوا ، ثم قال : يا أهل قباء ائتوني بأحجار من هذه الحرة ، فجمعت عنده أحجار كثيرة ، ومعه عنزة له ، فخط قبلتهم ، فأخذ حجرا فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا أبا بكر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجري ، ثم قال : يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال : يا عثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر ، ثم التفت إلى الناس بآخره ، فقال : ليضع رجل حجره حيث أحب على ذا الخط
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
أُسْريَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بيتِ المقدسِ ، ثمَّ جاءَ من ليلتِهِ فحدَّثَهُم بمسيرِهِ إلى بيتِ المقدسِ ، وبعيرِهِم ، فقالَ ناسٌ : نحنُ نصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ ؟ ! فارتدُّوا كفَّارًا ، فضربَ اللَّهُ أعناقَهُم معَ أبي جَهْلٍ . الحديثَ . .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكتُبونَ مِنَ التَّوراةِ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أحمَقَ الحُمقِ وأصلَ الضَّلالةِ قَومٌ رَغِبوا مِمَّا جاءَ به نَبيُّهم إلى غَيرِ نَبيِّهم وإلى أمَّةٍ غَيرِ أمَّتِهم، فأنزَلَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ: {أولم يَكفِهم أنَّا أنزَلنا عليكَ الكِتابَ يُتلى عليهم} [العنكبوت: 51] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
عن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرَجَ الكِتابَ، فقال: هذا كِتابُ عُمَرَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ. .
قام رسولُ اللهِ على المِنبَرِ وبيدِه كتابٌ فقال لَأُعطِيَنَّ هذا الكتابَ رجُلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عُثْمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عُثْمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعه إليه .
لا مزيد من النتائج