نتائج البحث عن
«جاء نبي الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن ، والحسين على بغلته الشهباء ، حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ والحسَنَ والحسينَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا قدَّامُهُ وَهذا خَلفُهُ .
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والحسنَ ، والحُسَيْنَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، هذا قدَّامُهُ، وَهَذا خلفُهُ .
لقد قُدْتُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحسَنِ والحُسينِ على بغلتِه الشَّهباءِ حتَّى أدخَلْتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا قدَّامَه وهذا خلْفَه .
لقد قُدتُ بنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنِ والحُسَينِ، بَغلَتَه الشَّهباءَ، حتَّى أدخَلتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ هذا قُدَّامَه، وهذا خَلفَه. .
غزَونا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْن ... فذَكَرَ حديثًا طويلًا فيهِ فمَررتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنهَزمًا وَهوَ على بَغلتِهِ الشَّهباءَ .
إن الحجّاجَ بن عَلاطٍ أهْدَى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيفهُ ذا الفَقّارِ وأن دِحْيةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلتهُ الشهباء .
لقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العباسَ يومَ فتحِ مكةَ وهوَ على بغلتِهِ الشهباءِ فقال يا عمِّ ألا أخبرُكَ أنَّ اللهَ تَعَالى فتحَ هذا الأمرَ بي ويختمُهُ بولدِكَ .
أن الحجاجَ بنَ علاطٍ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَه ذا الفِقارِ ، وأن دحيةَ الكلبيَّ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه الشهباءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على بَغْلَتِه الشَّهْباءِ بحائطٍ لِبَني النَّجَّارِ، فسَمِعَ أصواتَ قومٍ يُعَذَّبون في قُبورِهم، فحاصَتِ البَغْلةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَسألْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ. .
عن ابنِ عباسٍ : أنَّ الحجاجَ بنَ علاطٍ السلميَّ أَهْدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفِقَارِ ودحيَةَ الكلبيِّ أَهْدَى لهُ بغلتَهُ الشهباءَ .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرٍ فنَفَرَت بَغْلَتُه الشَّهْباءُ، فأخذ القَومُ، فقال: خَلُّوا عنها، فإنَّ صاحِبَ القَبْرِ يُعَذَّبُ؛ فإنَّه لا يَستَنْزِهُ مِنَ البَولِ». .
لما انهزم المسلمونَ يومَ حنينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه الشهباءِ يُقالُ لها دلدلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دلدلُ أسِدي فألزقَت بطنَها بالأرضِ حتى أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفنةً من ترابٍ فرمَى بها وجوهَهم فقال حم لا يبصرونَ فانهزم القومُ وما رميناهم بسهمٍ ولا طعنَّاهم برمحٍ ولا ضربنا بسيفٍ .
لَمَّا انهزَم المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ وكان اسمُها دُلْدُلَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُلْدُلُ اسنُدي فألزَقَتْ بطنَها إلى الأرضِ حتَّى أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَفْنةً مِن تُرابٍ فرمى بها في وجوهِهم وقال حم لا يُنصَرونَ فانهزَم القومُ وما رمَيْناهم بسَهمٍ ولا طعَنَّا برُمحٍ ولا ضرَبْنا بسَيفٍ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ ما ترَك إلَّا بَغْلَتَه الشَّهْباءَ، وسِلاحَه، وأرضًا ترَكها صدقةً. .
لا مزيد من النتائج