نتائج البحث عن
«جاء نفر من أهل العراق إلى ابن عباس قالوا : إنا أنفجنا ضبعا فرددناها بيننا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ، قالوا : إنَّا أنفَجنا ضَبُعًا فردَدناها بَينَنا فأصَبناها ومنَّا الحلالُ ومنَّا الحرامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن كانَ ضبُعًا فَكَبشٌ سمينٌ، وإن كانَ ضبعةً فنَعجةٌ سمينةٌ . قالَ : فقالوا : يا أبا العبَّاسِ على كلِّ رجلٍ منَّا ؟ قالَ : لا ولَكِن تخارَجوا بينَكُم .
خرجَ نفرٌ من أهْلِ العراقِ إلى عمرَ ، فلمَّا قدِموا عليهِ ، قالَ لَهُم : مِمَّن أنتُمْ ؟ قالوا من أهْلِ العراقِ قالَ فبإذنٍ جئتُمْ ؟ قالوا : نعَم قالَ : فسألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ ، فقالَ عمرُ : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِهِ فنورٌ فنوِّروا بيوتَكُم .
جاء نَفَرٌ مِن أهلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقال لهم عُمَرُ: أيأذَنُ خَيثَمٌ؟ قالوا: نعم؟ قال: ما جاء بكم؟! قالوا: جِئْنا نسألُ عن ثلاثٍ، قال: وما هنَّ؟ قالوا: صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوعًا ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امرأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقال: لقد سألتُموني عن ثلاثةِ أشياءَ ما سألني عنهنَّ أحَدٌ منذ سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ أمَّا الحائِضُ فما فوقَ الإزارِ، وليس له ما تحتَه، وذَكَر باقيَ الحديثِ، وفي لَفظٍ: ألَّا يَطَّلِعنَ إلى ما تحتَه حتى تَطهُرَ. .
جاءَ نفرٌ مِن بني تميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبشروا يا بني تميمٍ قالوا بشَّرتَنا فأعطِنا قال فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَ نفرٌ مِن أهلِ اليمنِ فقالَ اقبلوا البُشرَى فلم يقبلْها بنو تميمٍ قالوا قد قَبِلنا .
عَنِ النَّضرِ بنِ أنَسٍ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ وهو يُفتي النَّاسَ، لا يُسنِدُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا مِن فُتياه، حَتَّى جاءَه رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ، وإنِّي أُصَوِّرُ هذه التَّصاويرَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ -إمَّا مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- فدَنا، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا يُكَلَّفُ يَومَ القيامةِ أن يَنفُخَ فيه الرُّوحَ، وليس بنافِخٍ .
جاء نفرٌ من أهلِ العراقِ إلى عمرَ فقال ما جاء بكم قالوا جئناك لنسألُك عن ثلاثٍ قال ما هي قالوا صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا ما هي وما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه حائضًا وعن الغسلِ من الجنابةِ فقال أسحرةٌ أنتم قالوا لا واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما نحن بسحَرةٍ قال أفكهنةٌ أنتم قالوا لا فقال لقد سألتموني عن ثلاثٍ ما سألَني عنهنَّ أحدٌ منذ سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَكم فقال أما صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا فنورٌ فنَوِّرْ بيتَك ما استطعتَ وأما الحائضُ فلك ما فوقَ الإزارِ وليس لك ما تحتَه وأما الغسلُ من الجنابةِ فتفرِغُ بيمينِك على شمالِك ثم تُدخلُ يدَك في الإناءِ فتغسلُ فرجَك وما أصابك ثم توضأ وضوءَك للصلاةِ ثم تُفرِغُ على رأسِك ثلاثَ مراتٍ تدلِكُ رأسَك كلَّ مرةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ...}، قال: كانوا سَبعةَ نَفَرٍ من أهلِ نَصِيبينَ، فجَعَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُسُلًا إلى قَومِهم. .
بيْنما أنا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، إذ جاء أعرابيٌّ يَطلُبُ شَجَّةً، فقال عمرُ: إنَّا معاشِرَ أهْلِ القُرى لا نَتعاقَلُ المُضَغَ بيْننا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ } لأنَّهُ قالَ كانوا سَبعةَ نفَرٍ من أَهلِ نَصيبينَ فجَعلَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِم رُسُلًا .
عنِ ابنِ عباسٍ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ قال كانوا تسعةَ نفَرٍ من أهلِ نصيبيْنِ فجعلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسلًا إلى قومِهم .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقالَ: ما جاءَ بكم؟ فقالوا: جِئْناك لِنَسْألَك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا ما هي؟ وما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه حائِضًا؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ. قالَ: أَفَكَهَنةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قالَ: لقد سَألْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَأَلَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ قَبْلَكم، فقالَ: أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بيَمينِك على شِمالِك ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ». .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لهم: بإذْنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جِئْنا نَسأَلُك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ قالَ: أَسَحرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ، قالَ: لقد سَأَلْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَألَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ عنهنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَكم؛ أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه شيءٌ، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بشِمالِك على يَمينِك فتَغسِلُها، ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَغسِلُ سائِرَ جَسَدِك». .
جاءَ نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بَني تَميمٍ أبشِروا، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، فتَغَيَّرَ وجهُه، فجاءَه أهلُ اليَمَنِ، فقال: يا أهلَ اليَمَنِ، اقبَلوا البُشرى إذ لَم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قَبِلنا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُ بَدءَ الخَلقِ والعَرشِ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا عِمرانُ، راحِلَتُكَ تَفَلَّتَت، لَيتَني لَم أقُمْ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ} [الأحقاف: 29] الآية. قال: كانوا تِسعةَ نَفَرٍ من أهلِ نَصِيبِينَ فجَعَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسُلًا إلى قَومِهم .
لا مزيد من النتائج