نتائج البحث عن
«جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح ، فخيرهم ، إما حرب مجلية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه .
جاء أهلُ الرِّدَّةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ يسأَلونَه الصُّلحَ فقال على أنْ ننزِعَ منكم الحَلقةَ والكُراعَ وتُترَكونَ تتَّبِعونَ أذنابَ البقَرِ حتَّى يُريَ اللهُ عزَّ وجلَّ خليفةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ رأيًا يعذِرونَكم به وتشهَدونَ أنَّ قَتْلانا في الجنَّةِ وقَتْلاكم في النَّارِ وتَدُونَ قَتْلانا ولا نَدِي قَتْلاكم فقال عُمَرُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ القولُ كما قُلْتَ غيرَ أنَّ قَتْلانا قُتِلوا في سبيلِ اللهِ لا دِيَةَ لهم .
جاءَ أهلُ الرِّدةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بَكْرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه الصُّلحَ. فقال: على أنْ ننزِعَ منكم الحلْقةَ والكُراعَ، وتُترَكونَ [تَتَّبِعونَ] أذنابَ البقَرِ حتى يُرِىَ اللهُ خَليفةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمنينَ رأيًا يعذِرونَكم به، وتشهَدونَ أنَّ قتْلاكم في النارِ، وقتْلانا في الجنَّةِ، وتدُونَ قتْلانا، ولا نَدِي قتْلاكم. فقال عُمرُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القَولُ كما قلتَ، غَيرَ أنَّ قتلانا قُتِلوا في ذِمَّةِ اللهِ لا دِيةَ لهم. .
عن قتادةَ في قولهِ { مَنْ يَرْتَدّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ } قال : نزلتْ وقد علمَ اللهُ أنه سيرتدُّ مرتدونَ ، فلما قبضَ اللهُ رسولهُ ارتَدّ الناسُ من الإسلامِ إلا ثلاثةُ مساجدَ : أهلُ المدينةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهل جَواثَا من أهلِ البحرينِ من عبدِ القيسِ ، وقالتِ العربُ : أما الصلاةُ فنُصلّي ، وأما الزكاةُ ، فواللهِ لا نُغصبُ أموالنا . فكلّمَ أبو بكر أن يتجاوزَ عنهُم ويُخلّي عنهُم وقيل لهُ : إنهم لو قد فقهُوا لأعطُوا الزكاةَ ، فأبى عليهم أبو بكرٍ ، قال : واللهِ لا أفرّقُ بين شيء جمعَ اللهُ بيْنَهُ ، واللهِ لو منعونِي عناقا مما فَرضَ اللهُ ورسولهُ لقاتلتهُم عليهِ . فبعثَ اللهُ عليهم عصائبَ فقاتلوا علَى ما قاتلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أقرّوا بالماعونِ – وهو الزكاةُ المفروضَةِ – ثم إن وفدَ العربِ قدِمُوا عليهِ فخيّرهُم بين خطةٍ مخزيةٍ أو حربٍ مجلِيةٍ ، فاختارُوا الخطةَ وكانت أهونَ عليهِم أن يشهدوا أن قتلاهُمْ في النارِ ، وقتلى المسلمينَ في الجنةِ ، وما أصابَ المسلمونَ من أموالِهِم فهوَ حلالٌ وما أصابوهُ من المسلمينَ رَدّوهُ عليهم . .
غِفارٌ، وأسْلَمُ، ومُزَيْنةُ، ومَن كان مِن جُهَيْنةَ؛ خَيرٌ مِن الحَليفَيْنِ: أسَدٍ، وغَطَفانَ، وهَوازِنَ، وتَميمٍ، دبَرَ لهم، فإنَّهم أهلُ الخَيْلِ والوَبَرِ. .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، وجُهَينةُ: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرٍ، والحَليفَينِ بَني أسَدٍ وغَطَفانَ. .
أسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرٌ عِندَ اللهِ من بني أسَدٍ وغَطَفانَ وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ عقَدَ لخالدٍ على قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، وقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خالدُ بنُ الوَليدِ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على الكُفَّارِ والمُنافقينَ. .
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ، أو جُهَينةُ،: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ. .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لغِفَارٌ وأسْلَمُ ومُزَيْنَةُ وجُهَيْنَةُ ومَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ مِنْ أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفَانَ .
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ - قال حَجَّاجٌ: ومَن كانَ مِن مُزَينةَ- خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ .
أرأَيْتُم إن كان الحَليفانِ من أسلمَ وغِفارَ خير من الحليفين أسدٍ وغطِفانَ أترَوْنَهم خسِروا قالوا نَعَم قال أرأَيْتُم إن كان الحليفانِ مُزَينةُ وجُهَينةُ خير من أسدٍ وغطَفانَ وهَوازِنَ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ فقال عُيَينةُ بنُ بدرِ بنِ حُصَينٍ واللهِ لأن أكونَ مع هؤلاءِ في النَّارِ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ مع هؤلاءِ في الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى أحمقَ مطاعٍ فلينظُرْ إلى هذا .
لأسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ وجُهَينةَ، أو شيءٌ مِن جُهَينةَ ومُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ -قال أحسِبُه قال:- يَومَ القيامةِ، مِن أسَدٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ وتَميمٍ. .
لَأَسْلَمُ وغِفارُ وشَيْءٌ مِن مُزَيْنَةَ وجُهَيْنَةَ -أو شيءٌ مِن جُهَيْنَةَ ومُزَيْنَةَ-، خَيْرٌ عندَ اللهِ -قال: أَحْسَبُه قال: يَوْمَ القيامةِ- مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ وهَوَازِنَ وتَـميمٍ. .
لا مزيد من النتائج