نتائج البحث عن
«جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيته كالحزين ، فقال له رجل : ما لي أراك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في زيدِ الخيلِ حين وفد عليه وأسلم ما وصف لي رجلٌ فرأيتُه إلا كان دون ما بلغني إلا زيدُ الخيلِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُه متغيِّرًا فقلتُ : بأبي أنت ، ما لي أراك مُتغيِّرًا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذ ثلاثٍ . قال : فذهبتُ فإذا يهوديٍّ يسوقُ إبلًا له ، فسقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ ، فجمعتُ تمرًا ، فأتيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من أين لك يا كعبُ ؟ فأخبرتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتحبُّني يا كعبُ ؟ . قلتُ : بأبي أنت نعم . قال : إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه ، وإنُّه سيُصيبُك بلاءً ، فأعدَّ له تَجفافًا . قال ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل كعبٌ ؟ . قالوا : مريضٌ ، فخرج يمشي حتَّى دخل عليه ، فقال له : أبشِرْ يا كعبُ . فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قلتُ : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ . قال : ما يُدريك يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفعُه ، ومنع ما لا يُغنيه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُه متغيِّرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ ما لي أراكَ متغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كَبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يَسْقي إبلًا له فسقَيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك يا كعبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كعبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه وإنَّه سيُصِيبُك بلاءٌ فأَعِدَّ له تِجْفافًا قال ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كعبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال أبشِرْ يا كعبُ فقالت أمُّه هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ قُلْتُ هي أمِّي يا رسولَ اللهِ قال وما يُدْرِيكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفَعُه ومنَع ما لا يُغْنِيه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأَيْتُه مُتغيِّرًا قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما لي أراكَ مُتغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيْتُ له، على كلِّ دَلْوٍ تمرةٌ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ لكَ يا كَعْبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كَعْبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجْفافًا قال فقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كَعْبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال له أبشِرْ يا كَعْبُ فقالت أُمُّه هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ قال هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ قال ما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ لعلَّ كَعْبًا قال ما لا ينفَعُه أو منَع ما لا يُغنيه .
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيتُه مُتغيِّرًا، فقُلتُ: بأبي أنتَ! ما لي أراكَ مُتغيِّرًا؟ قال: ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ، قال: فذهَبتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيتُ له، على كلِّ دَلوٍ بتمرةٍ، فجمَعتُ تمرًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأخبَرتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ! نَعَم، قال: إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه، وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجفافًا، قال: ففقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال ما فعَل كَعبٌ؟ قالوا: مريضٌ، فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه، فقال له: أبشِرْ يا كَعبُ، فقالت أُمُّه: هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعبُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ؟! قلتُ: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا ينفَعُه، أو منَع ما لا يُغنيه .
أن جبريلَ عليه السَّلامُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حزينًا لا يرفَعُ رأسَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما لي أراك يا جبريلُ حزينًا فقال إنِّي رأَيْتُ لفحةً من جهنَّمَ فلم ترجِعْ إليَّ روحي بعدُ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحل إلى فَضالةَ بنِ عُبيدٍ وهو بمصرَ فقدِم عليه وهو يمدُّ ناقةً له فقال : إني لم آتِك زائرًا وإنما أتيتُك لحديثٍ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجوتُ أن يكون عندك منه علمٌ فرآه شَعِثًا فقال : ما لي أراك شَعِثًا وأنت أميرُ البلدِ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهانا عن كثيرٍ من الإِرْفاهِ ورآه حافيًا ؟ فقال : ما لي أراك حافيًا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أن نَحتفِيَ أحيانًا .
أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحَلَ إلى فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ وهو بمِصْرَ، فقَدِمَ عليه وهو يَمُدُّ ناقةً له، فقال: إنِّي لم آتِكَ زائِرًا إنَّما أتَيتُكَ لحَديثٍ بَلَغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجَوتُ أنْ يكونَ عِندَكَ منه عِلْمٌ، فرآهُ شَعِثًا، فقال: ما لي أراكَ شَعِثًا وأنتَ أميرُ البَلَدِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان يَنْهانا عن كَثيرٍ مِن الإرْفاه، ورآه حافيًا، فقال: ما لي أراكَ حافيًا؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أمَرَنا أنْ نَحْتَفيَ أحْيانًا. .
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوْسيَّ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ؟ ومعه حِصنٌ كان لِدَوْسٍ في الجاهليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ عليه السَّلامُ لِلذي ذُخِرَ للأنصارِ، فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو، وهاجَر معه رجُلٌ فاجتَوَوُا المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخَذ مَشاقِصَ لهُ، فقطَع بها بَراجِمَهُ، فشَخَبتْ يداهُ حتى مات، فرآهُ الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو في منامِهِ في هَيْئةٍ حسَنةٍ، ورآهُ مُغطِّيًا يدَيْهِ، فقال له: ما صنَع بكَ ربُّكَ؟ فقال: غفَر لي بهِجرَتي إلى نبيِّهِ عليه السَّلامُ، قال: ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ؟ فقال: قيل لي: لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ. .
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ قال: حِصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معهُ رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ وهَيئَتُه حَسَنةٌ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَعَ بك رَبُّك؟ فقال: غَفَرَ لي بهِجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيلَ لي: لَن نُصلِحَ مِنك ما أفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ. .
عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إنِّي رأيتُ رأسي ضُرِبَ فرأيتُه يتَدهدَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَعمِدُ الشَّيطانُ إلى أحدِكم فيتَهوَّلُ لهُ ثمَّ يَغدو يُخْبِرُ النَّاسَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ في يومٍ شديدِ الحرِّ فَرَأَى رجلًا قَائِمًا كأَنَّهُ أعْرَابِيٌّ في الشمسِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: نذَرْتُ أن لَّا أَجْلِسَ حتى تفرغَ من خُطْبَتِكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلسْ ليس هذا بِنَذْرٍ إنما النذرُ ما أُريدَ به وجْهُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا لا يرفعُ رأسَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لي أراك يا جبريلُ حزينًا ؟ قال : إنِّي رأيتُ لفحةً من جهنَّمَ فلم ترجِعْ إليَّ روحي بعْدُ .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَزينًا لا يَرفعُ رَأسَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراك يا جِبريلُ حَزينًا؟ قال: إنِّي رَأيتُ لَفحةً مِن جَهَنَّمَ فلم تَرجِعْ إليَّ رُوحي بَعدُ .
لا مزيد من النتائج