نتائج البحث عن
«جراحة العبد من ثمنه كجراحة الحر من ديته : العشر ونصف العشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ وعليٍّ خراجُ العبدِ من ثمنِه كخراجِ الحرِّ من ديَتهِ .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جراحَ العبدِ من ثمنِه كجراحِ الحرِّ من دِيتِه ، وعن عليٍّ مثلُه .
أنَّ عمرَ جعل في العبدِ ثمنَه كجعلِ الحُرِّ في دِيتِه .
" بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا على صَدَقاتِ اليَمَنِ، فأمره أن يَأخُذَ مِنَ النَّخلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والعِنَبِ -أو قال: الزَّبيب- العُشرَ ونِصفَ العُشرِ" .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ نسختها العشرُ وَنِصْفُ العشرِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } قال : العشرُ ونصفُ العشرِ .
كَتَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ: "العُشرُ فيما سَقى الغيلُ وسَقَتِ السَّماءُ، ونِصفُ العُشرِ فيما سُقيَ بالغَربِ .
عن عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: جِراحُ العبدِ مِن ثَمنِه كجِراحِ الحُرِّ مِن دَينِه. .
قال عمرُ في الحُرِّ يَقْتُلُ العبدَ قال : فيهِ ثمنُهُ . .
عن عُمَرَ وعلِيٍّ في الحُرِّ يَقتُلُ العَبدَ، قالا: ثَمَنُه ما بَلَغَ. .
عن عمرَ وعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما في الحرِّ يقتلُ العبدَ قالا : ثمنُه ما بلغَ .
عن عمرو، وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما في الحرِّ يقتلُ العبدَ، قالا : ثَمنُهُ ما بلغَ .
إذا عملَ العبدُ السيئةَ وكُتِبَتْ وعملَ حسنةً قال صاحبُ اليمينِ لصاحبِ الشمالِ وهوَ أميرٌ عليهِ ألقِ هذهِ السيئةَ حتى أُلقي مِنْ حسناتِهِ واحدةً مِنْ تضعيفِ العشرِ .
قدمت على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لقومي ما أسلموا عليه من أموالِهم ففعل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاستعملني عليهم ، ثم استعملني أبو بكرٍ ، ثم عمرُ ، قال : وكان سعدُ من أهلِ السراةِ ، قال : فكلمتُ قومي في العسلِ ، فقلت لهم : زكوه فإنه لا خيرَ في ثمرةٍ لا تزكى ، فقالوا : كم ؟ فقلت : العشرُ ، فأخذت منهم العشرَ ، فأتيت عمرَ بنَ الخطابِ فأخبرتُه بما كان ، قال : فقبضه عمرُ فباعه ثم جعل ثمنَه في صدقاتِ المسلمين .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ ثم قلتُ: يا رسولَ اللهِ اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالِهم ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكرٍ ثم عمرَ قال: وكان سعدٌ من أهلِ السراةِ قال: فكلمتُ قومي في العسلِ فقلتُ لهم: زكوه فإنه لا خيرَ في ثمرةٍ لا تُزكى، فقالوا: كمْ؟ فقلتُ: العُشر فأخذتُ منهم العشرَ وأتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فأخبرتُه بما كان فقبضَه عمرُ فباعَه ثم جعل ثمنَه في صدقاتِ المسلمين .
لا مزيد من النتائج