نتائج البحث عن
«جردوا القرآن يقول : " لا تلبسوا به ما ليس منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ جرِّدُوا القرآنَ لا تُلْبِسُوا به ما ليس منْهُ .
[قال عبدالله بن مسعود:]جرِّدوا القُرآنَ. .
قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَأمُرُنا أن نَلبَسَ إذا أحرَمنا؟ قال: لا تَلبَسوا القَميصَ، والسَّراويلَ، والعَمائِمَ، والبَرانِسَ، والخِفافَ، إلَّا أن يَكونَ رَجُلٌ ليس له نَعلانِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ، ولا تَلبَسوا شيئًا مِنَ الثِّيابِ مَسَّه زَعفَرانٌ ولا ورسٌ. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ما نلبَسُ مِن الثِّيابِ إذا أحرَمْنا ؟ قال: ( لا تلبَسوا القُمصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ ليس له نعلانِ فلْيلبَسِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِن الكعبينِ ولا تلبَسوا مِن الثِّيابِ شيئًا مسَّه الزَّعفرانُ والوَرْسُ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لنا ليسَ في الدُّنيا حسدٌ إلَّا في اثنتينِ الرَّجلُ يغبطُ أن يعطيهُ اللَّهُ المالَ الكثيرَ فينفقُ منهُ فيكثرُ النَّفقةَ يقولُ الآخرُ لو كانَ لي مالٌ لأنفقتُهُ مثلما ينفقُ هذا وأحسنُ فهوَ يحسدُهُ ورجلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ اللَّيلَ ورجلٌ إلى جنبِهِ لا يعلمُ القرآنَ فهوَ يحسدُهُ على قيامِهِ وعلى ما علَّمَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ القرآنَ فيقولُ لو علَّمني اللَّهُ مثلَ هذا لقمتُ مثلَ ما يقومُ .
عن خَليفةَ بنِ كَعبٍ، أبي ذُبيانَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَخطُبُ يَقولُ: ألا لا تُلبِسوا نِساءَكُمُ الحَريرَ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلبَسوا الحَريرَ؛ فإنَّه مَن لَبِسَه في الدُّنيا لَم يَلبَسْه في الآخِرةِ. .
ليسَ في الدُّنيا حَسدٌ إلَّا في اثنتينِ الرجلُ يغبِطُ الرَّجلَ أن يُعْطيَهُ اللَّهُ المالَ الكثيرَ فيُنْفِقَ منهُ فيُكْثِرَ النَّفقةَ يقولُ الآخرُ لو كانَ لي مالٌ لأنفقتُ مثلَ ما ينفقُ هذا وأحسَنُ فَهوَ يحسدُهُ ورجلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ الليلَ وعندَه رجلٌ إلى جنبِهِ لا يعلَمُ القرآنَ فَهوَ يحسُدُهُ على قيامِهِ وعلى ما علَّمَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القُرآنِ فيقولُ لو علَّمَني اللَّهُ مثلَ هذا لقُمتُ مثلَ ما يقومُ .
إياكم والحريرَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عنه وقال لا تلبَسوا منه إلا ما كان هكذا وأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإصبعَيهِ .
إيَّاكُم والحريرَ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ وقالَ: لا تَلبَسوا منهُ إلَّا ما كانَ هَكَذا، وأشارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإصبُعَيْهِ .
ليسَ في الدُّنيا حَسدٌ إلَّا في اثنَتينِ : الرَّجُلُ يَغبِطُ الرَّجُلَ أن يعطيَه اللهُ المالَ الكَثيرَ فيُنفِقُ منه ، فيُكثِرُ النَّفقةَ ، يقولُ الآخرُ : لَو كان لي مالٌ لأنفَقتُ مثلَ ما يُنفقُ هذا و أحسَنُ ، فهوَ يَحسُدُه ، و رجُلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ اللَّيلَ ، و عندَه رجلٌ إلى جنبِه لا يعلَمُ القرآنُ فهوَ يَحسُدُه على قيامِهِ ، أو على ما علَّمَه اللهُ عزَّ و جلَّ القرآنَ ، فيقولُ : لَو علَّمَني اللهُ مثلَ هذا لقُمتُ مثلَ ما يقومُ .
قام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ماذا تأمرُنا أنْ نلبسَ من الثيابِ للمحرمِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا تلبسوا القمُصَ ولا السراويلاتِ ، ولا العمائمَ ، ولا البرانسَ ، ولا الخفافَ ، إلا أن يكونَ أحدٌ ليس له نعلانِ فيلبس الخفينِ ما أسفلَ من الكعبينِ ، ولا تلبسوا شيئًا من الثيابِ مسَّه الزعفرانُ ، ولا الورسُ ، ولا تنتقِب المرأةُ المحرمةُ ، ولا تلبسُ القفَّازينِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما .
ما نلبسُ من الثيابِ إذا أَحرمنا قال لا تلبسوا القُمُصَ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا السراويلاتِ ولا الخُفَّيْنِ إلا أَحَدٌ لا يجدُ نعلينِ وقال يحيى مرةً إلا أن يكونَ رجلٌ ليس لهُ نعلانِ فليقطعهما أسفلَ من الكعبينِ ولا يلبس ثوبًا مسَّهُ وَرْسٌ أو زعفرانُ .
فيما يلبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الثيابِ قال لا تلبَسوا القُمُصَ ولا العمائمَ ولا البرانِسَ ولا السَّراويلاتِ ولا الخِفافَ إلا مَنْ لا يَجِدُ نعلين فيقطعْهما أسفلَ مِنَ الكعبين ولا تلبَسوا مِنَ الثيابِ ما مسَّه ورْسٌ أو زعفَرانٌ .
لا مزيد من النتائج