نتائج البحث عن
«جزاء واحدا ، وقال مجاهد : إن أكلوا منه فعلى كل واحد منهم جزاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ» .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نزلَت في المشرِكينَ ، فمَن تابَ منهم قبلَ أن يقدرَ عليهِ ، لم يمنَعهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . .} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
استقْرَضَ مِنِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ ألْفًا فجاءَهُ مالٌ فدَفَعَهُ إليَّ وقالَ إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحمْدُ والأَدَاءُ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي إن شهدتُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمدتُه وسبَّحتُه ؟ فقال : إنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِه ؟ قال : جزاؤُه أن يكون كيومِ ولدتْهُ أمُّه من الذنوبِ . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ ؟ قال : عظُمَ مقامُه . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ ؟ قال : الحمدُ مفتاحُ شكري ، والحمدُ يعرجُ بهِ إلى ربِّ العالمين . قال : فما جزاءُ من سبَّحَكَ ؟ قال : لا يعلمُ تأويلَ التسبيحِ إلا ربَّ العالمين .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال ما لي إن شهدتُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمَدتُه وسبَّحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنَّ إبراهيمَ سأل ربَّه عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مُخلِصًا من قلبِه فقال يا إبراهيمُ جزاؤُه أن يكون كيومِ وَلَدَتْه أُمُّه من الذُّنوبِ قال يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرك قال أُعظِمُ مقامَه قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن حمدَك قال الحمدُ مفتاحُ شكرٍ وخاتمةُ شكرٍ والحمدُ يُعرَجُ به إلى ربِّ العالمين قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحَك قال لا يعلمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلا اللهُ ربُّ العالمينَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لي إن شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكَبَّرتُهُ وحمَّدتُهُ وسبَّحتُهُ فقالَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ إبراهيمَ سألَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، فقالَ يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِهِ ، فقالَ ، يا إبراهيمُ جزاؤُهُ أن يَكونَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الذُّنوبِ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ قالَ أعظِّمُ مقامَهُ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ قالَ الحمدُ مفتاحُ شُكْرٍ وخاتمةُ شُكْرٍ والحمدُ يُعرَجُ بِهِ إلى ربِّ العالمينَ ، قال : يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحك ؟ قال : لا يعلَمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلَّا اللَّهُ ربُّ العالَمينَ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ قالَ : ما جزاءُ من أنعمتُ عليهِ بالتَّوحيدِ إلَّا الجنَّةُ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَيْنًا ثَلاثينَ أو أَرْبَعينَ ألْفًا، فلمَّا انْصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قالَ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوَفاءُ والحَمْدُ». .
اسْتَقْرَضَ مِنِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فَجاءهُ مالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وقال بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ إِنَّما جَزَاءُ السَّلَفِ الحمدُ والأَدَاءُ .
استقَرَضَ مِنِّي النبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعين ألفًا ، فجاءَه مالٌ ، فدَفَعَه إلي ، وقال : بارَكَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، إنما جزاءُ السَّلَفَ ، الحمدُ والأداءُ. .
استسلَفَ منِّي نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فجاءَه مالٌ فدفعَه إليَّ وقالَ : بارَك اللَّهُ لَك في أَهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
اسْتَلَفَ مِنِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْبَعينَ ألْفًا، فجاءَه مالٌ فدَفَعَه إليَّ وقالَ: "بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ والأداءُ". .
استسلف منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين ألفًا ، فجاء مالٌ فدفعها إليَّ ، وقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
لا مزيد من النتائج