نتائج البحث عن
«جزيرة العرب ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ. .
حديثُ: قُلتُ للنَّبيِّ: إنَّ لأهْلِ اليَمَنِ شَرابًا [يعني حديث: عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.] .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي موسى، عن أبيه قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بها أشرِبةً، فما أشرَبُ وما أدَعُ؟ قال: وما هي؟ قُلتُ: البِتعُ والمِزرُ، فلمْ يَدْرِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما هو، فقال: ما البِتعُ؟ وما المِزرُ؟ قال: أمَّا البِتعُ: فنَبيذُ الذُّرةِ يُطبَخُ حتى يَعودَ بِتعًا، وأمَّا المِزرُ: فنَبيذُ العَسلِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَشرَبَنَّ مُسكِرًا. .
«إنَّ الشَّيْطانَ قد أَيِسَ أن يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، وأمَّا الشَّهْوةُ الخَفِيَّةُ فقدْ عَرَفْناها، هي شَهواتُ الدُّنْيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها». .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في السَّاعةِ التي يُرجى فيها يومَ الجُمُعةِ، وأنَّها ما بَينَ أن يجلِسَ الإمامُ إلى أن تنقضيَ الصَّلاةُ. .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ تبعثُني وأَنا شابٌّ أقضي بينَهُم ، ولا أدري ما القضاءُ ؟ قالَ : فضربَ بيدِهِ في صَدري ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اهدِ قلبَهُ ، وثبِّتْ لسانَهُ ، قالَ : فما شَكَكتُ بعدُ في قضاءٍ بينَ اثنَينِ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ لعليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لَمَّا بعَثَهُ إلى اليَمنِ: إنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ، ويُسدِّدُ لسانَكَ. قالَ عليٌّ: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بَينَ اثنَيْنِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدجالِ فقالوا أيُّ المالِ خيْرٌ يومئِذٍ قال غلامٌ شديدٌ يَسْقِي أهلَهُ الماءَ وأَمَّا الطعامُ فليس قالوا فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ قال التسبيحُ والتكبيرُ والتهليلُ قالَتْ عائِشَةٌ فأينَ العربُ يومئذٍ قال العربُ يومئذٍ قليلٌ .
عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ: أنَّ أبا موسى قالَ في رَضاعةِ الكَبيرِ: ما أراها إلَّا تُحَرِّمُ، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَبصِرْ ما تُفْتي به الرَّجُلَ. فقالَ أبو موسى: فما تقولُ أنت؟ فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كانَ في الحَوْلَينِ، فقالَ أبو موسى: لا تَسأَلوني عن شيءٍ ما كانَ هذا الحَبْرُ بَيْنَ أَظهُرِكم. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ فضحِكَ فقالَ : إنَّ تميمًا الدَّاريَّ حدَّثَني بحَديثٍ ففَرِحْتُ فأحببتُ أن أحدِّثَكُم ، أنَّ ناسًا من أَهْلِ فلسطينَ رَكِبوا سَفينةً في البَحرِ فجالَت بِهِم حتَّى قذفَتهُم في جزيرةٍ من جزائرِ البَحرِ ، فإذا هم بدابَّةٍ لبَّاسةٍ ناشرةٍ شعرَها ، فقالوا : ما أَنتِ ؟ قالت : أَنا الجسَّاسةُ ، قالوا : فأخبِرينا ، قالَت : لَا أخبرُكُم ولَا أستَخبرُكُم ، ولَكِن ائتوا أقصَى القريةِ فإنَّ ثَمَّ من يخبرُكُم ويستخبرُكُم ، فأتَينا أقصى القريةِ فإذا رجلٌ موثَقٌ بسِلسلةٍ ، فقالَ : أخبروني عن عينِ زَغرَ ؟ قُلنا : ملأى تَدفَقُ ، قالَ : أخبروني عنِ البُحَيْرةِ ؟ قُلنا : مَلأى تدفقُ ، قالَ : أخبروني عن نخلِ بيسانَ الَّذي بينَ الأردنِّ وفِلَسطينَ هل أطعمَ ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : أخبِروني عنِ النَّبيِّ هل بُعِثَ ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : أخبروني كيفَ النَّاسُ إليهِ ؟ قلنا سِراعٌ ، قالَ : : فنرَى نزوَهُ حتَّى كادَ ، قلنا : فما أنتَ ؟ قالَ : أَنا الدَّجَّالُ ، وإنَّهُ يدخلُ الأمصارَ كلَّها إلَّا طَيبةَ ، وطَيبةُ المدينةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقالوا: أيُّ المالِ خيرٌ يومَئذٍ؟ قال: غُلامٌ شديدٌ يَسْقي أهلَه الماءَ، وأمَّا الطعامُ فليس، قالوا: فما طعامُ المُؤمِنينَ يومَئذٍ؟ قال: التسبيحُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، والتهليلُ، قالت عائشةُ: فأينَ العَرَبُ يومَئذٍ؟ قال: العربُ يومَئذٍ قليلٌ. .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فسَألناه عن وقتِ الصَّلَواتِ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ، ويَرجِعُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ولا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها، ويُصَلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَعرِفُ جَليسَه، وكان يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ -أو إحداهما- ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
لا يكونُ قِبلتانِ في بلدٍ واحدٍ ورُويناه عن أبي كُدَينَةَ , عن قابوسٍ ولفظُه : لا يجتمِعُ قِبلتانِ في جزيرةِ العربِ . .
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ، فقال: أخرِجوا المشركِينَ من جزيرةِ العربِ، وأَجيزوا الوَفدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجيزُهم، وسكَتَ عنِ الثَّالثةِ، فما أَدري قالها، فنَسِيتُها أَمْ سكَتَ عنها عَمْدًا. .
لا مزيد من النتائج