نتائج البحث عن
«جعلتمونا بمنزلة الكلب والحمار! لقد رأيتني وأنا تحت كسائي بين النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
جعَلْتُمونا بمَنزِلةِ الكَلبِ والحِمارِ، لقد رَأَيْتُني وأنا تحتَ كِسائي بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبينَ القِبلةِ، فأكْرَهُ أنْ أسْنَحَ بينَ يَدَيْه، حتى أنسَلَّ من تحتِ القَطيفةِ انْسِلالًا. .
عن عائِشةَ، قالت: «جَعَلتُمونا بمَنزِلةِ الكَلبِ والحِمارِ، لَقد رَأيتُني وأنا تَحتَ كِسائي بَينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ القِبلةِ، فأكرَهُ أن أسنَحَ بَينَ يَدَيه حَتَّى أنسَلَّ مِن تَحتِ القَطيفةِ انسِلالًا». .
عَن عائِشةَ، أنَّه ذُكِرَ عِندَها ما يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقالوا: يَقطَعُها الكَلبُ والحِمارُ والمَرأةُ، قالت: لقد جَعَلتُمونا كِلابًا! لقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وإنِّي لَبينَه وبينَ القِبلةِ، وأنا مُضطَجِعةٌ على السَّريرِ، فتَكونُ لي الحاجةُ، فأكرَهُ أن أستَقبِلَه، فأنسَلُّ انسِلالًا. .
بِئسَما عَدَلتُمونا بالكَلبِ والحِمارِ! لقد رَأيتُني ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا مُضطَجِعةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ، فإذا أرادَ أن يَسجُدَ غَمَزَ رِجلَيَّ فقَبَضتُهما. .
ما يقولونَ يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: يقولونَ: يَقطَعُ الصَّلاةَ المَرأةُ، والكَلبُ، والحِمارُ، قالت: لقد رَأيْتُني مُعتَرِضةً بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاعتراضِ الجِنازةِ. .
قالت عائِشةُ: ما يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: فقُلنا المَرأةُ والحِمارُ. فقالت: إنَّ المَرأةَ لَدابَّةُ سَوءٍ! لقد رَأيتُني بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَرِضةً كاعتِراضِ الجِنازةِ وهو يُصَلِّي. .
أعَدَلتُمونا بالكَلبِ والحِمارِ! لقد رَأيتُني مُضطَجِعةً على السَّريرِ، فيَجيءُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَتَوسَّطُ السَّريرَ، فيُصَلِّي، فأكرَه أن أُسَنِّحَه، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلَيِ السَّريرِ حتَّى أنسَلَّ مِن لحافي. .
تذاكروا عند عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ما يقطعُ الصلاةَ فقالوا يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها لقد عدَلتُمونا بالكلابِ والحَميرِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي إلى وسطِ السريرِ وأنا عليه مضطجعةٌ والسريرُ بينه وبينَ القِبلةِ فتبدو لي الحاجةُ فأكره أن أجلسَ بين يدَيهِ فأوذيهِ فأنسلُّ من قِبَلِ رِجلَيه انسلالًا .
بئسما عدَلْتُمونا بالكلبِ والحمارِ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأنا معترضةٌ بين يدَيْهِ فإذا أراد أنْ يوتِرَ غمَزني .
عن مَسروقٍ ، أنَّهُ قالَ: تذاكَروا عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ما يَقطعُ الصَّلاةَ ، فقالوا: يقطعُ الصَّلاةَ ، الكلبُ والحمارُ والمرأةُ . فقالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: لقد عدَلتُمونا بالكلابِ والحميرِ ، وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في وسطِ السَّريرِ وأَنا علَيهِ مضطجِعةٌ ، والسَّريرُ بينَهُ وبينَ القِبلةِ ، فتبدو لي الحاجةُ فأَكْرَهَ أن أجلِسَ بينَ يديهِ فأؤذيهُ ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رجلي انسلالًا .
عَن عائِشةَ، قال بَلَغَها أنَّ ناسًا يَقولونَ: يَقطَعُ الصَّلاةَ: الكَلبُ، والحِمارُ، والمَرأةُ، فقالت عائِشةُ: عَدَلتُمونا بالكِلابِ والحَميرِ! لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مُقابِلَ السَّريرِ وأنا عليه بَينَه وبَينَ القِبلةِ، فتَكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلِ السَّريرِ؛ كَراهيةَ أن أستَقبِلَه .
يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ الأسودُ والحِمارُ والمَرأةُ، فقُلتُ لأبي ذَرٍّ: فما شَأنُ الكَلبِ الأسودِ مِن بَينِ الكِلابِ؟ فقال: يا ابنَ أخي، سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَما سَألتَني، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الكَلبَ الأسودَ شَيطانٌ .
حدَّثَنا قُطْبةُ، فذكَرَهُما جَميعًا؛ [أيْ: ذكَرَ حَديثَ: قال: بلَغَها أنَّ ناسًا يقولون: يَقطَعُ الصلاةَ: الكَلْبُ، والحِمارُ، والمَرأةُ، فقالَتْ عائِشةُ: عَدَلْتُمونا بالكِلابِ والحَميرِ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُقابِلَ السَّريرِ، وأنا عليه بَينَه وبَينَ القِبْلةِ، فتكونُ لي الحاجةُ، فأنْسَلُّ مِن قِبَلِ رِجْلِ السَّريرِ؛ كَراهيةَ أنْ أستَقْبِلَه]، وقال: رِجْلَيِ السَّريرِ. .
ذُكِرَ عِندَها ما يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحِمارُ والمَرأةُ، فقالت: شَبَّهتُمونا بالحُمُرِ والكِلابِ! واللهِ لقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وإنِّي على السَّريرِ بينَه وبينَ القِبلةِ مُضطَجِعةً، فتَبدو لي الحاجةُ، فأكرَه أن أجلِسَ، فأوذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنسَلُّ مِن عِندِ رِجلَيه. .
لا مزيد من النتائج