نتائج البحث عن
«جعلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أسارى بني قريظة ، فكنت أنظر إلى فرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
جعَلني رسولُ اللهِ على أُسارى بني قُرَيظةَ فكُنْتُ أنظُرُ إلى فرجِ الغلامِ فإنْ رأَيْتُه قد أنبَت ضرَبْتُ عُنقَه وإذا لَمْ أرَه قد أنبَت جعَلْتُه في غنائمِ المُسلِمينَ .
كأنِّي أنظُرُ إلى غُبارِ مَوْكِبِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ساطِعًا في سِكَّةِ بَني غَنْمٍ حينَ سارَ إلى بَني قُرَيظةَ. .
كنتُ مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ، فكانوا يَنظُرون؛ فمَن أنبَتَ الشَّعَرَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ لم يُقتَلْ، فكُنتُ فيمَن لم يُنبِتْ. .
كنتُ من سبيِ بني قُريظةِ فكانوا ينظرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ ومن لم يُنبِتْ لم يُقتلْ ، فكنتُ فيمن لم يُنبِتْ .
كنتُ من سبْيِ بني قريظةَ فكانُوا ينظُرونَ فمن أنبتَ الشعرَ قُتِلَ ومن لم ينبتْ لم يُقْتَلْ فكنتُ فيمَنْ لم ينبِتْ .
كنتُ من سبيِ بَني قُرَيْظةَ، فَكانوا ينظرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قتلَ، ومن لم ينبت لم يقتل، فَكُنتُ فيمن لم ينبت، وفي رواية فَكَشفوا عانتي فوجدوها لم تنبُتْ فجعلوني منَ السَّبيِ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
ما وَضعتِ الملائكَةُ السِّلاحَ بعدُ . . إنَّ اللهَ يأمرُكَ يا محمَّدُ المسير إلى بَني قُريظَةَ ، فإني عامِدٌ إليهِم فمُزلزِلٌ بِهِم . .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
كنتُ من سَبْيِ قُرَيظةَ، فكانوا ينظُرونَ: فمَن أنبَتَ الشَّعرَ قُتِل، ومَن لم يُنبِتْ لم يُقتَلْ، فكنتُ فيمن لم يُنبِتْ. .
كنتُ مِن سَبْيِ قُرَيظةَ، فكانوا ينظُرون؛ فمَن أنبَت الشَّعَرَ قُتِل، ومَن لم يُنبِتْ لم يُقتَلْ، فكنتُ ممَّن لم يُنبِتْ. .
سمِعتُ رجلًا في مسجدِ الكوفةِ يقولُ : كنتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بني قُرَيظَةَ غلامًا ، فشكُّوا فيَّ فنظَروا إليَّ فلم يجِدوا الموسى جرَتْ عليَّ فاستُبقِيتُ .
لقد حكم فيهم [ اليومَ ] بحكمِ اللهِ الذي حكم به من فوقِ سبعِ سماواتٍ يعني سعدَ بنَ معاذٍ في حكمِه على بني قريظةَ .
كأنِّي أنظرُ إلى أحبارِ بنِي إسرائيلَ واضِعي أيمانِهم على شمائِلِهم في الصلاةِ .
[أنَّ مَن نَزَلَ على حُكمِ سعدٍ من بَني قُرَيظةَ وقُتِلوا] كانوا أربَعَ مِئَةِ مُقاتِلٍ. .
لا مزيد من النتائج