نتائج البحث عن
«جعل القوم يضحكون مما تصنع الريح بعبد الله تكفته ، قال : فقال رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ غِناهُ في نفسِهِ ، وتُقاهُ في قلبِهِ ، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شرًّا جعلَ فقرَهُ بين عينيْهِ .
إذا أراد اللهُ بعَبدٍ خَيرًا جَعَل غِناه في نَفسِه وتُقاه في قَلبِه، وإذا أراد اللهُ بعَبدٍ شَرًّا جَعَل فَقرَه بَينَ عَينَيه. .
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في غيرِ أهلِ الحِفاظِ. .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في أهلِ الحُفَّاظِ، وإذا أراد َبعبدٍ شرًّا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في غيرِ أهلِ الحُفَّاظِ .
إذا أراد اللهُ بعَبدٍ خَيرًا جَعَل صنائِعَه ومَعروفَه في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أراد بعَبدٍ شَرًّا جَعَل صنائِعَه ومعروفَه في غيرِ أهلِ الحِفاظِ. .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في أهلِ الحُفَّاظِ ، وإذا أرادَ بعبدٍ شرًّا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في غيرِ أهلِ الحُفَّاظِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه كان دَقيقَ السَّاقَيْنِ؛ فجعَلَتِ الرِّيحُ تُلْقيهِ؛ فضحِكَ القومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّ تضحكونَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، مِن دِقَّةِ ساقَيْهِ، قال: والذي نَفْسي بيدِهِ، لهما أثقَلُ في الميزانِ مِن أُحُدٍ. .
عنْ عُروَةَ قال لَمَّا أقبلَ أصحابُ مؤتَةَ تلَقَّاهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمون معَهُ قال ولَقِيهُمُ الصِّبيانُ يشتدُّونَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مقبِلٌ مع القَومِ على دَابَّةٍ فقال خُذُوا الصِّبيانَ فاحملوهم وأعطونِيَ ابنَ جَعفَرَ فأُتِي بعبدِ اللَّهِ فأخذَهُ فحملهُ بين يديهِ فجعلوا يُحثُونَ عليهمْ بِالتُّرابِ ويقولون يا فُرَّارُ فَرَرْتُمْ في سبيلِ اللَّهِ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسوا بِالفُرَّارِ ولكنَّهمُ الكُرَّارُ إن شاء اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ .
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ ) .
بينما رجُلٌ يَرعَى غنَمًا لهُ إذْ جاء الذِّئبُ فأخَذ شاةً فجاء صاحِبُها فانتَزَعها منهُ فقال الذِّئبُ كيفَ تَصنَعُ بها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لها غَيرِي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ قالَ أبو سَلَمَةَ وما هما في القومِ يومَئذٍ .
بينَما رجلٌ يرعى غنمًا لَهُ إذ جاءَ الذئبٌ فأخذَ شاةً فجاءَ صاحبُها فانتزعَها منهُ ، فقالَ الذِّئبُ : كيفَ تصنعُ بِها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لَها غيري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فآمَنتُ بذلِكَ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ قالَ أبو سلمةَ : وما هُما في القَومِ يومَئذٍ .
لا مزيد من النتائج