نتائج البحث عن
«جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ آية من كتاب الله ، بها يركع ، وبها يسجد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ آيةً من كتابِ اللَّهِ عز وجل بِها يركعُ وبِها يسجدُ وبِها يَدعو
جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ آيةً من كتابِ اللَّهِ عز وجل بِها يركعُ وبِها يسجدُ وبِها يَدعو .
عن جَسْرةَ، قال أبو ذَرٍّ: فجِئْتُ فقُمْتُ خَلْفَه، فأومأ إليَّ عن يمينِه، فجاء ابنُ مسعودٍ فقام خَلْفي وخَلْفَه فأومأَ إليه عن يَسارِه فقام يمينًا، كُلُّ إنسانٍ يَقرَأُ ويُصَلِّي على حِدَةٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ بآيةٍ واحِدةٍ {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ...} إلى آخِرِ الآيةِ حتَّى صلَّى صلاةَ الغَداةِ بها يركَعُ وبها يَسجُدُ وبها يقومُ وبها يدعو وبها يجلِسُ، وذكر في الحَديثِ أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ترديدِ هذه الآيةِ، فقال: "دعوتُ لأمَّتي"، فقال: ماذا أُجِبْتَ وما رُدَّ عليك؟ فقال: "ما لو اطَّلَعوا عليه اطِّلاعةً لَتَرك كثيرٌ منهم الصَّلاةَ..." الحديث إلى آخِرِه .
لما لحَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخلُ في الصلاةِ جالسًا ثم يقرأُ وهو جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ عشرينَ آيةً أو أربعينَ آيةً ثم يركعُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ إنسانٌ أربَعينَ آيةً. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ قدرَ ما يقرأُ الإنسانُ أربعينَ آيةً .
حديثُ: قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ وهو قاعِدٌ [فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ إنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً.] .
عَن عائِشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ إنسانٌ أربَعينَ آيةً .
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
مررتُ بأبي ذَرّ بالربذةِ فدخلتُ منزلهُ فوجدتهُ يصلي فخففَ القيامَ قدرَ ما يقرأ { إِنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر } و{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } ويكثرُ الركوعَ والسجودَ , فلما قضَى صلاتهُ قلتُ له : يا أبا ذَرّ , رأيتكَ تخفّفُ القيامَ وتكثرُ الركوعَ والسجودَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً أو يركعُ للهِ ركعةً إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعهُ بها درجةً . .
نَسَختُ الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، ففقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فلَم أجِدْها إلَّا مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ، وهو قَولُه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أُمِّ المُؤمِنينَ، أنَّها أخبَرَتْه: أنَّها لَم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا قَطُّ حتَّى أسَنَّ، فكان يَقرَأُ قاعِدًا، حتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ، فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ آيةً -أو أربَعينَ آيةً- ثُمَّ رَكَعَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يقرأُ وَهوَ قاعِدٌ ، فإذا أرادَ أن يركعَ ، قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أخبَرَتْه أنَّها لم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا حَتَّى أسَنَّ، فكانَ يَقرَأُ قاعِدًا، حَتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ أو أربَعينَ آيةً، ثُمَّ رَكَعَ .
لا مزيد من النتائج