نتائج البحث عن
«جعل شريح على رجل تعدى بقدر ما تعدى»· 13 نتيجة
الترتيب:
طالبُ القوتِ ما تعدَّى .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، فجاءَ رجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كم صدَقةُ كذا وكذا؟ قالَ: كذا وكذا. قال: فإنَّ فُلانًا تَعدَّى علَيَّ. قال: فنَظَروه، فوجَدوه قد تعدَّى بِصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فكيفَ بكُمْ إذا سعى مَن يَتعدَّى عليكُم أشَدَّ مِن هذا التَّعدِّي؟ .
من زاد على ثلاثٍ أو ازداد فقد تعدَّى أو ظَلَم .
هذا الوُضُوءُ ، فمَنْ زادَ على هذا ، فقدْ أساءَ ، أوْ تَعدَّى وظلَمَ .
هكذا الوضوءُ ، فمن زاد على هذا ؛ فقد أساء و تعدَّى و ظلم . يعني الوضوءَ ثلاثًا ثلاثًا .
يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا فيقولُ حملَ هذا إياي فبئسَ الحاملُ تعدى حُدودي وضيعَ فرائضِي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فجاءَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كم صدقةُ كذا وكذا قالَ كذا وكذا قالَ فإنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ قالَ فنظروا فوجدوهُ قد تعدَّى عليهِ بصاعٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ بكم إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التَّعدِّي فخاضَ القومُ وبهرهمُ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهم كيفَ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ رجلٌ غائبٌ عنكَ في إبلِهِ وماشيتِهِ وزرعِهِ فأدَّى زكاةَ مالِهِ فتُعدِّيَ عليهِ فكيفَ يصنعُ وهوَ عنكَ غائبٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أدَّى زكاةَ مالهِ طيِّبَ النَّفسِ بها يريدُ بها وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ فلم يغيِّب شيئًا من مالِهِ وأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتُعدِّيَ عليهِ في الحقِّ فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فهوَ شهيدٌ .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَه عن الوُضوءِ فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال هذا الوُضوءُ فمن زاد على هذا فقد أساءَ أو تعدَّى أو ظلم .
وجعَل يُشِيرُ بيدِهِ: هذا مَصرَعُ فلانٍ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ، إن شاء اللهُ، فما تَعدَّى أحدٌ منهم مَوضِعَ إشارتِه. .
وكان لا تُغضِبُه الدُّنيا وما كان منها فإذا تعدَّى الحقَّ لم يقُمْ لغضبِه شيءٌ حتَّى ينتصِرَ له ولا يغضَبُ لنفسِه ولا ينتصِرُ لها . .
من أُصيب بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدَى ثلاثٍ فإن أراد الرَّابعةَ فخُذوا على يديه بين أن يقتصَّ أو يعفوَ ويأخذَ العقلَ فإن أخذ واحدةً ثمَّ تعدَّى بعد ذلك فله النَّارُ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا .
إذا فشا في هذهِ الأُمَّةِ خمسٌ حلَّ بها خمسٌ : إذا أُكِلَ الربا كانت الزلزلةُ والخسفُ ، وإذا جار السلطانُ قحطَ المطرُ ، وإذا تُعُدِّي على الذمةِ كانت الدولةُ لهم ، وإذا ضُيِّعَتِ الزكاةُ ماتت البهائمُ ، وإذا كَثُرَ الزنا كان الموتُ .
من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدى ثلاثٍ : أن يقتصَّ ، أو يعفو ، أو يأخذ العقلَ ، فإن أخذ واحدةً ثم تعدَّى بعد ذلك فلهُ النارُ خالدًا مخلدًا فيها أبدًا .
لا مزيد من النتائج